-4

موت الدين المسيحي

كثيرا ما اقرأ او اسمع ان اكبر ديانتين هما المسيحية و الاسلام

و كثيرا ما يتم مقارنة افعال المسلمين و المسيحيين

و لكن ارى وضع الاسلام كديانة حاليا مختلف كثيرا عن وضع المسيحية

رسميا اكبر ديانة من حيث عدد الاتباع هي المسيحية بمختلف طوائفها

و لكن في الواقع اكثر المنسوبين للمسيحية هم اما مسيحيين بالاسم او غير مسيحيين بالمرة(لادينيين)

المسيحية كديانة تقلص وجودها بشدة على الساحة السياسية بعد الثورة الفرنسية

اما وجودها شعبيا فقد تقلص بعد الحرب العالمية الثانية

الايمان بالعقيدة المسيحية و ممارسة طقوسها و تعاليماتها لا يفعل ذلك الا قلة من المنسوبين للمسيحيين خصوصا بالعالم الغربي ربما باستثناء جنوب الولايات المتحدة

حتى المسيحيين لدينا(ربما باستنثاء الاقباط) على كثر اختلاطي بهم لم الحظ الا قلة بسيطة ملتزمة بالدين المسيحي مع ان غالبيتهم يذهبون للكنيسة الاحد و لكن كتقليد اجتماعي اكثر من كونه امر ديني.


كلما تقدم الزمن توسع الدين وقل التدين

قارن المسيحيين في القرن الخامس عشر ميلادي، سترى انهم خاضوا حروب لأجل الدين.

قارن المسلمين في القرن الخامس عشر هجري، يخوضون حروب لأجل الدين.

انظر اين المسيحيين من دينهم الآن، وانتظر المسلميين على خطاهم.

احصائية تقول بأن خلال 2050 - 2100 سيكون الدين الاسلامي اكثر الاديان انتشارا متغلبا على الدين المسيحي، من وجهة نظري ارى انها مجرد احصائية صحيحة. لكن ليس بالمعنى الحرفي. سنكون كثر لكن بدون تدين اقرب للعلمانيين.

وهذا طبيعي.. دين منذ آلاف السنين لم يتحدد ولم يتزحزح. سيكون بالطبع بعد قرون غير مقنع للبشر.

فالاسلام غالبا ما كان يحاكي من كانو في قريش. كيف سيقنع الاجيل القادمة ان رست سفنها في الفضاء؟

يوما ما ستكون الاديان اقلية