-4

من هو أقوى جيش في العالم ؟

انه الجيش الجزائري قاهر الجرذان لم يطلب تدخل أجنبي في أشد المحن نعم ^^

نشيده الحماسي الذي يردده خلال التدريب

نحن أسود *** أسود الغاب

نحن قروش*** قروش الماء

نحن نسور *** نسور السماء

نحن رجال *** رجال العتاد قوة عزيمة صرامة في الميدان

وطني وطني غالي الثمن روحي مالي نفسي بدني و انا الحامي لك في المحن لتعش حرا طول الزمن

لتعش حرا طول الزمـــــــــــــــــن يا وطني الغالي

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار

من أجلك عشنا يا وطني *** نفدي بالروح أراضينا

قد كنا أمس عمالقة *** في الحرب نذل أعادينا

و انا اليوم عمالقة *** في السلم حماة مبادينا

أبطالا كنا لا نرضى *** غير الأمجاد تحيينا

نزهو بالماضي في ثقة *** والحاضر يعلو ماضينا

فجرنا الثورة من أزل *** سجل يا دهر معالينا

والنصر الأكبر كان لنا *** مجدا من صنع أيادينا

جيش التحرير و جبهته *** كانا ضوأين بداجينا

قالا:في البدء كرامتنا *** و الشعب يسود هنا فينا

خيرات الشعب نقسمها *** فينا بالعدل موازينا

والدعم المطلق نبذله *** للشعب الرافض تدجينا

يا سائل..عرب منبتنا *** دين الإسلام يواخينا

هامات المجد مرابعنا *** و الله الحافظ يحمينا

من أجلك عشنا يا وطني *** نفدي بالروح أراضينا


-4

سأروي لكم قصة جميلة جدا .حدثت سنة 1995. هي واحدة من آلاف ..

بطلها رجل من رجال القوات الخاصة الجزائرية حدثت أيام الأرهاب و الدم.كان هذا الرجل يركب حافلة متوجهة إلى وهران و في الطريق كان هناك حاجز مزيف.السائق بدأ يصيح ."فو باراج فو باراج" إرتبك الجميع.

بعد 2 دقيقتين توقفت الحافلة.صعد إرهابيين.و قال أحدهما."ألا يوجد عسكري"؟فأجابه الرجل أنا عسكري.ببرودة أعصاب؟ لانه كان واثقا بانهما سيفتشانه و سيعرفون بانه عسكري.لهذا قرر ان يعترف لكي يتسنى له النزول لوضع خطة للهرب.فقاما بأنزاله.و لما نزل و كل من على متن الحافلة يرتجفون من شدة الخوف.رأه الجميع و هو جاث على ركبتيه لكنه أبدا لم يكن خائفا.كان هادئا جدا و لم يقاوم بل إمتثل للاوامر و لم يبدي أي مقاومة.كان الحاجز يتكون من 12 إرهابيا.4 على الطريق و الأرهابيين الذين يقبضون على الجندي و الذي لم يكن مقيد.و 3 على يمين الطريق و 3 على يساره.كان حاجزا محكما جدا.

بعد 2 أو 3 دقائق تأتي سيارة أجرة.يوقفها الأرهابيون الأربعة الذين كانوا وسط الطريق.و بعد وقت قصير سمعوا صياحا إنه شرطي إنه شرطي. وكان مسلحا.لكن لا احد قام بتفتيشه.أحضروه أمام الجندي فغمزه الجندي بأن يعطيه سلاحه إن كان مسلحا.كان بالهمس فقط.لكن الشرطي فهم المقصود.و بدون شعور من الأرهابيين الذين كانا يقومان بحراستهما.مرر له المسدس.لان الشرطي كان مرتبكا و ما كان بأستطاعته أن يستعمل المسدس و يداه ترتجفان.و فورا.دحرجة جانبية و إطلاق للنار 3 طلقات أردت الأرهابيين الذين كانا يحرسانهما و بدأ الصراخ في الحافلة و إرتبك الأهابيون و بدأوا في إطلاق عشوائي للنيران بغرض التمويه فقط.لكن الجندي كان دقيقا في رميه,و كان يعلم بأنه سيموت لكنه قرر أن يموت بالرصاص و ليس ذبحا.وضع الشرطي أمامه و دفعه عبر الغابة الكثيفة و أمره أن يركض و ان لا يلتفت ورائه مهما حصل و فعلا واصل الشرطي ركضه إلى قرية إسمها الحسينية.لأن الحاجز كان على مستوى منطقة إسمها "كول كونداك.التابعة لأقليم عين الدفلى.و بقى الجندي يقاوم و صدقوني إستطاع أن يقتل 3 إرهابيين و الأكثر من هذا إستولى على سلاح رشاش و قاوم و لم يفر بقي هناك و إحتمى بالغابة إلى أن وصل الدعم قادما من بومدفع و خميس مليانة و إستطاع أن ينجوا و تم تحويله لمستشفى خميس مليانة بجروح سطحية و هو حي يرزق.

رويت لكم هذه القصة الحقيقية لكي تعلموا لمذا يسمونهم بالقوات الخاصة و بأن قلوبهم حديد و لا مكان للضعيف بينهم و بأن تدريبهم حقيقة و ليس خيال لهذا يكتسبون القوة و السرعة و برودة الأعصاب لكي يتصرفوا وقت الصعاب.و لا يتهورون.

وليس مثل الخليج يشرون عباد الله من جنوب افريقيا للدفاع عنهم .. صدقوني لو هجم عليهم بعض المرتزقة واعلنت امريكا انها لن تدعمها فسيهرب الجنود لأنهم يعملون من اجل المال $$$ وليس من أجل الوطن