ما نسبة صحة الإنفجار النووي في روسيا؟ و كيف نتصرف في هذه الحالة رغم بعدنا عن مصدر الإشعاعات؟

شاهدت منذ فترة قصيرة سلسلة تشيرنوبيل ،وهي تتحدث عن كارثة إنفجار مفاعل تشيرنوبيل في العهد السوفياتي، من طبع الروس التكتم التام على ما يحدث داخل بلادهم حتى و إن كان يمس كل العالم،فالأخبار تتحدث عن وقوع الإنفجار يوم 5 أوت ،و توزيع السلطات لأقراص اليود على المتساكنين في الجوار ،ثم قياسات نسبة الإشعاع في الغلاف الجوي من قبل علماء من شتى أنحاء العالم و في النهاية إعتراف الروس بوقوع الإنفجار النووي.

ما الذي تعرفه عن الإشعاعات النووية؟

ما الإجرائات التي علينا إتخاذها في هذه الحالة؟

هل يمكن أت تصل الإشعاعات لبلدان الشرق الأوسط؟

ماهي المضار المتوقعة على البيئة و الصحة العامة؟

هناك بلدان عربية تحتوي على نفايات نووية فقد تم ردم النفايات في الصحراء خاصة الدول التي كانت تتبع لفرنسا كذلك هناك تجارب تمت في الجزائر في السنوات الأخيرة قبل خروج فرنسا.

هل تؤثر تلك النفايات على المائدة المائية الجوفية؟

هل هناك إرتباط بين تلك النفايات و الأمراض السرطانية المنتشرة حاليا ؟

هل نشر التوعية بمخاطر الإشعاعات يمكن أن يجنبنا مزيد من الضرر، أم علينا أن نسلم للأمر الواقع ؟


حسب ما قرأت الإنفجار ليس بالنووي أي أنه ليس صارخ يحمل رأس نووي بل صاروخ يعمل بالطاقة النووية أي أنه يحتوي على كمية صغيرة جداً من النظائر المشعة التي يستفيد منها الصاروخ لتوليد الطاقة الكهربائية لأي غرض كان (لا أدري ما حاجة الصاروخ للكهرباء لكن على الأغلب أنه صاروخ متطور بأنظمة إتصالات وملاحة وتوجية وبالحقيقة لا أعرف كيف يولد هذه الطاقة من النظائر المشعة لكن على الأغلب يحدث تفاعل كيميائي بفعل هذه النظائر أو يولد جهد ما يسبب سريان التيار الكهربائي لا أدري ) لكن لأن الناس سمعت أنه يحمل نظائر مشعة إنتابها الخوف والهلع وما زاد الطين بلة هو وجود سفينة خاصة تتعامل مع الحالات الإشعاعية ولباس الطاقم الذي تفقد الصاروخ بعد فشل إختبارة الواقي من الإشعاع لذلك أنتشرت الشائعات حول أنفجار نووي ومطر حمضي وما إلا ذالك لكن حسب تصيرحات الشركة الروسية التي تطور السلاح للجيش الروسي فأن هذه الإستعدادات تكون دائماً متواجدة في أي أختبار بصبغة مشعة ودللت على ذالك بإختبار من 2017 وكانت نفس الإستعادات موجودة, المهم علينا الأن أن نهداء جميعاً (خاصة أخوتنا المصريون) ولنتأكد أنه في حالة حدوث إنفجار إشعاعي لما سكتت الدول وخاصة المجاورة لروسيا مثل الصين والإتحاد الأوروبي خاصة أنه لو حدث إنفجار إشعاعي فسيكون بلإمكان رصدة في تلك الدول لكن لم تعلن أي من تلك الدول أن وقوع أي تغير عن الطبيعي لذلك بإختصار هو ليس إنفجار نووي بل إختبار فاشل لصاروخ يعمل بالنظائر المشعة وملاحظة مهمة هنالك لغط في الصور المنشورة بسبب إنفجار مخزن أسلحة قبل بضعة أسابيع في روسيا دون ذكر الحرائق التاريخية في سيبيريا وأحتراق أحد الغواصات الروسية من الداخل هو بإختصار شهر كارثي يحل على الدب الروسي .

وبالمناسبة ملاحظة جانبيةصغيرة كاشفات دخان الحرائق المثبتة في السقف تحتوي على نظير مشع هو أساس عملها في الكشف عن الدخان .

الصاروخ الذي يعمل بالطاقة النووية هو مثل الصاروخ العادي لكن يتم تعويض مصدر الحرارة من الاحتراق الى التفاعل النووي.

لمزيد من المعلومات: