الإلحاد غير البريء | حرية الملحدين

  • anouer1

أقطاب #الإلحاد يروجون أفكارهم من مدخل #الحرية، وبعدما يلحق بهم الشباب الراغبون بالتمرد يجدون أنفسهم مضطرين للاقتناع بأنهم عبيد لأعصابهم وجيناتهم، وأن حرية الإرادة والاختيار مجرد وهم!

سنناقش في هذه الحلقة برنامج "العباقرة.. مع ستيفن #هوكينغ" الذي قدمته قناة ناشيونال جيوغرافيك أبو ظبي.

إعداد وتقديم أحمد دعدوش

مقال إدي نامياس في مجلة سيانتيفيك أميركان

صفحة ألفريد ميلي في موقع جامعة فلوريدا وفيها روابط أعماله:

استكشاف موسوعة السبيل والمزيد من المقالات


فيديو اقل ما يمكن ان اقوله عنه انه مليئ بالمغالطات المنطقية وسوء فهم واتهمات فارغة.. فعندما يقول كريستوفر هيتشنز أو غيره أنه يرفض أن يكون عبداً ويرفض أن يكون هناك إله يراقبه هذا لا يعني أنه يؤمن أن هناك اله فعلا يراقبه ويترمد عليه.. وانما هو يتحدث من منطق الإفتراض أي يفترض وجوده لان الملحد لا يؤمن بوود الله أصلاً.

لا أستطيع إكمال الفيديو من شدة سطحية الجزء الذي شاهدته.

أما البراءة فجميع البشر فيهم البريء والمجرم السيء والجيد باختلاف معتقداتهم وأديانهم سواء كان ملحدا او غير ملحد هذه القاعدة هي التي يجب أن تفهمها أنت وصاحب الفيديو.

كل شيء ترونه مليئ بالمغالطات، هذه الكلمة لا تستعملها إلا في المناظرات الهادفة لإثبات حقيقة، غير ذلك استعمالها لا معنى له، يجب أن تفرق بين الإعلام والمناظرة، الملاحدة أصحاب هوى وفشلوا في المناظرات مع غيرهم، وملاحدتكم لا يجرؤون على إجراء مناظرات حتى تتحدث، أنت سطحي بقولك: "لا أستطيع إكمال الفيديو من شدة سطحية الجزء الذي شاهدته"، أما قولك: "أما البراءة فجميع البشر فيهم البريء والمجرم السيء والجيد باختلاف معتقداتهم وأديانهم سواء كان ملحدا او غير ملحد هذه القاعدة هي التي يجب أن تفهمها أنت وصاحب الفيديو". هذا يُظهر جهلك الشديد، بأن الحديث عن دعاة الإلحاد غير برئيين وليس عن صفة البراءة ولحاقها بالبشر، وإنما نسب عدم البراءة لدعاة الإلحاد أصحاب الهوى.

-3

لم استطع اكمال تعليقك من شدة سطحيته

هل بالفعل لم تلاحظ السذاجة و البساطة الموجودة في الفديو

lol

في الواقع كل يوم افهم اكثر فأكثر ان هناك بالفعل من يصدق الكثير من الهراء

لكن من الصعب علي ان افهم كيف باستطاعتهم تصديقه

إذن أنت تبحث عن الحقيقة؟! فالحقيقة تجدها بعد أن تقرأ 10 آلاف عنوان، 20 ألف عنوان، ليس في فيديو نصف ساعة، هذه الفيديوهات إعلام مضاد بنفس حجم الإعلام الإلحادي، لا تزيد ولا تنقص.