لماذا تقبل المرأة بخيانة الزوج ؟

عادةً عندما يخون الزوج زوجته مع آخرى فإنها تصل معه لتسوية تنتهي بإعتذار و عدم تكرار هذه الخيانة > و تستمر الحياة !

و عندما تخون الزوجة زوجها فإنها في الغالب إما تتعرض للقتل أو للضرب أو الطلاق في أغلب الأحوال > بمعنى أن العلاقة تنتهي

ما السبب من وجهة نظرك ؟


deleted74959 أضف ردا

عادةً عندما يخون الزوج زوجته مع آخرى فإنها تصل معه لتسوية تنتهي بإعتذار و عدم تكرار هذه الخيانة > و تستمر الحياة !

ليس دائماً، الأمر يعتمد على طبيعة العلاقة بين الزوجة وأهلها ومن ثم على ما تربت عليه وهي طفلة، فمن المعلوم بأن أهل المرأة هم سندها وحمايتها - نظراً لكونها أضعف من الرجل جسدياً - فلو لم يحموها غالباً أنها ترضخ لزوجها وهي مقهورة باستثناء بعض النساء اللاتي تربين في صغرهن على أن كرامتهن فوق الجميع فيلجؤون للقضاء والمحاكم.

عندما تخون الزوجة زوجها فإنها في الغالب إما تتعرض للقتل أو للضرب أو الطلاق في أغلب الأحوال > بمعنى أن العلاقة تنتهي

هذا راجع لعادات المجتمع التي تضع اعتبار كبير لعفة المرأة، فيبقى "العار" ملتصقاً باسم عائلتها - الزوجة الخائنة - ما تبقى من عمرها - هذا إن عاشت أصلاً - وغالباً تكون ردة الفعل أعنف في المجتمعات التي ينتشر في الجهل.

والأسوأ أنهم يدعون بأن فعلهم من الدين، مع أن الدين منه بريء، فلا يجوز لأحد أن يوقع الحكم الشرعي - حد الزنا - باستثناء ولي الأمر أو من ينوبه، مع العلم بأنه ليست كل خيانة زنا فالزنا له شروط لابد من توافرها.

نقطة أخرى تزيد من المشكلة وهي المسلسلات الدرامية التي يضرب بها الزوج زوجته الخائنة ضرباً مبرحاً، وربما قتلها أو دفنها حية.

من وجهة نظري، التصرف الأمثل مع الزوجة الخائنة هو مواجهتها بالحقيقة وتطليقها إن أراد وإخبار أهلها - إن كان يعلم بأنهم لن يؤذوها - وبالتأكيد سواءً كانت الخيانة من الزوج أو الزوجة فالأفضل هو إنهاء العلاقة إن كانت ستنتج مشاكل من استمرارها.

"فلا يجوز لأحد أن يوقع الحكم الشرعي - حد الزنا - باستثناء ولي الأمر أو من ينوبه"

لم يوقع عمر بن الخطاب عقوبة على من زنى بزوجته