-2

لورانس كراوس.. لا مانع من "جنس المحارم"

من بلايا الإلحاد انه يغتال الفطرة والقيمة الإنسانية والمعنى فأنت عبارة عن مادة وطاقة تسبح فى كون غير غائى...!!

غير أن الرؤية الإلحادية لا تقوم على أى أسس موضوعية للإخلاق وهنا لا نتعجب من قول احد كهنة الإلحاد لورانس كراوس [أنه لا يرى مانع اخلاقى من ممارسة "زنا المحارم"]

فهى غريزة جنسية ومجرد حركات عضلية تمارس بين الكائنات هو منسجم تماما بلاوازم الحاده...!!

مصدر كلام لورانس كراوس


التعليق السابق

لكنك ستتذكر النصوص الدينية وتسبقها على أقوال الشيخ

أنت هنا تفترض بأن السبب الأساسي للأخلاق عند الإنسان هو الدين، أما أنا فأرى أن الدين يساعد على تربية الإنسان و العامل الأساسي للأخلاق عند الإنسان هي التنشئة - في الغالب - فالطفل المسلم الذي ينشأ في مجتمع تنتشر فيه هذه الظاهرة على سبيل المثال ويرى عائلته وأصدقائه يمارسونه دون خجل سينشأ وهو غير كاره لهذا الفعل، ولاحظ كلمة في الغالب لأن لكل قاعدة شواذ وبعض الأشخاص الذين نشؤوا في بيئة سيئة يكبرون وهم كارهون لهذه الأفعال المشينة.

ودليلي على ما سبق هو المثال الذي أوردته في الأعلى.

ربما تجد شخص مسلم ولكنه فاسد يمارس كل المحرمات وٱخر ملحد إلا أنه لا يقبل أن يفعل شيء قبيح.

أتحدث عن المنطق أخي, المنطق. عندما يحلل شيخ زنا المحارم, فذلك ليس مبنيا على أية نصوص ولا على أية أعراف دينية, ومن الواضح أنه متعارض مع المنطق الديني. فيمكن أن يمارس مسلم زنا المحارم, لكنه لن يستطيع نسبه للدين. أما بالنسبة للإلحاد, فهذا غير متعارض مع منطقه. فيمكن للملحد أن ينبذ زنا المحارم, لكنه لا يستطيع نهي منطقيته في الإلحاد.