-2

لورانس كراوس.. لا مانع من "جنس المحارم"

من بلايا الإلحاد انه يغتال الفطرة والقيمة الإنسانية والمعنى فأنت عبارة عن مادة وطاقة تسبح فى كون غير غائى...!!

غير أن الرؤية الإلحادية لا تقوم على أى أسس موضوعية للإخلاق وهنا لا نتعجب من قول احد كهنة الإلحاد لورانس كراوس [أنه لا يرى مانع اخلاقى من ممارسة "زنا المحارم"]

فهى غريزة جنسية ومجرد حركات عضلية تمارس بين الكائنات هو منسجم تماما بلاوازم الحاده...!!

مصدر كلام لورانس كراوس


deleted74959 أضف ردا

مع إني غير مقتنع إطلاقاً بحجج الملحدين، إلا أن الإلحاد في الأساس هو إنكار وجود الخالق ولا علاقة له بالأخلاق، فلا يمكنك تعميم كلام شخص واحد على عدد كبير من الناس، فهل لو أفتى شيخ بجواز زنا المحارم أصبح حجة وسبب لترك الإسلام؟ وكذلك ربما تجد شخص مسلم ولكنه فاسد يمارس كل المحرمات وٱخر ملحد إلا أنه لا يقبل أن يفعل شيء قبيح.

ومرة أخرى الدين يساعد على تهذيب النفوس ولكنه ليس السبب الأساسي للأخلاق.

أجل لكن أسس الدين تختلف عن أسس الإلحاد. فالفلسفة الإلحادية تعتبر كل شيئ مجرد احتكاك ذرات. يعني أنك إذا حللت الموضوع من منطق الملاحدة فلن تجد مانعا لزنى المحارم. لكن الدين يضع حدودا للإنسان. فحتى لو حلل شيخ ما زنا المحارم فلن تنجذب غريزيا لكنك ستتذكر النصوص الدينية وتسبقها على أقوال الشيخ

لكنك ستتذكر النصوص الدينية وتسبقها على أقوال الشيخ

أنت هنا تفترض بأن السبب الأساسي للأخلاق عند الإنسان هو الدين، أما أنا فأرى أن الدين يساعد على تربية الإنسان و العامل الأساسي للأخلاق عند الإنسان هي التنشئة - في الغالب - فالطفل المسلم الذي ينشأ في مجتمع تنتشر فيه هذه الظاهرة على سبيل المثال ويرى عائلته وأصدقائه يمارسونه دون خجل سينشأ وهو غير كاره لهذا الفعل، ولاحظ كلمة في الغالب لأن لكل قاعدة شواذ وبعض الأشخاص الذين نشؤوا في بيئة سيئة يكبرون وهم كارهون لهذه الأفعال المشينة.

ودليلي على ما سبق هو المثال الذي أوردته في الأعلى.

ربما تجد شخص مسلم ولكنه فاسد يمارس كل المحرمات وٱخر ملحد إلا أنه لا يقبل أن يفعل شيء قبيح.

أتحدث عن المنطق أخي, المنطق. عندما يحلل شيخ زنا المحارم, فذلك ليس مبنيا على أية نصوص ولا على أية أعراف دينية, ومن الواضح أنه متعارض مع المنطق الديني. فيمكن أن يمارس مسلم زنا المحارم, لكنه لن يستطيع نسبه للدين. أما بالنسبة للإلحاد, فهذا غير متعارض مع منطقه. فيمكن للملحد أن ينبذ زنا المحارم, لكنه لا يستطيع نهي منطقيته في الإلحاد.

-1
N0ur0n أضف ردا

لطالما رددت هذه العبارات طويلا كمسلم ثم كمسلم متشكك ثم كغير متدين محايد وفقط عندما أصبحت ملحداً تماماً أدركت يقيناً صحة مضمون ما نشره صهيب من تناقض المرجعيات الأخلاقية مع الفكر الإلحادي وهو ما كنت أعده سخافات واضحه.

تقول

هل لو أفتى شيخ بجواز زنا المحارم أصبح حجة وسبب لترك الإسلام

الجواب لا، لأن قوله حينئذ لا يستند إلى شيئ من لوازم الإسلام: القرآن والأحاديث القدسيه والنبويه والإجماع

أما قول لورانس فهو يستند على مرجعية الإلحاد المادية ليس هواه ولا رأيه الشخصي ولذا سانده زميله دوكنيز ووافقه كل ملحد يفهم معنى إلحاده

الأخلاق والإراده الحره والروح وكل ما يحمل معنى يتعارض مع الفكر الإلحادي

وإسأل نفسك لماذا يصرح هؤلاء بجنس الأقارب والحيوانات وغيرها رغم أنهم يحاولون نشر الإلحاد لا التنفير منه

الإجابه ببساطه لأنهم يدركون توابع إلحادهم وقولهم أن هذا خطأ لا معنى له في ظل الأسس التي بنى الإلحاد عليها

يمكن للملحد أن يقول أنا لا أفضل جماع الأقارب ولن أفعله ولكن لا يمكن أن يستنكره والقول هذا خطأ (في ظل مرجعيته الإلحاديه)

أحدهم علق قائلا

يمكن للملحد الإيمان بالروح وليس عليه تبرير ذلك ولا أدري لما تربطون الإلحاد بمفاهيم أخرى

هذا مضحك، فالإلحاد هو إنكار وجود خالق وينسب سبب الكون بأكمله إلى الماده وقد بذلوا كل الجهد للإكتفاء بالماده كتفسير فقالوا أكوان متعدده وقالوا إنتخاب طبيعي أعمى ثم يأتي أحدهم ليقول أنا ملحد وأؤمن بالروح

المفاهيم التي تقول أننا نربطها بالإلحاد إنما هي أسس الإلحاد وقد رٌبطت به منذ البدايه نحن فقط نذكر من ينسى أو يتناسى أنها كذلك

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم