هذا إجتزاء لكلامي، انا لم أقل ان "الخالق لا يمكن ان يكون له خالق قبله"
انا قلت "الخالق الأول لا يمكن أن يكون له خالق سَبقه"
لاحظ كلمة "الخالق الأول" فهي الفيصل. انا لا أتحدث عن اي خالق هنا. يستحيل عقلًا أن يكون الخالق الأول له خالق قبله.
لو كان له خالق، فستسأل ومن خلق الخالق؟ ثم من خلق خالق الخالق؟ وهكذا الي ما لا نهايه، وهذا يؤدي الي عدم وجود الحياه أصلا لأننا لم نصل بعد الي الخالق الأول.
حسناً من يسمون بالملحدين يؤمنون أن الكون هو الخالق بما أنك تحتاج إلى خالق أول وهكذا لا فرق بين الله والكون كقوانين فيزيائية ومادة وطاقة فالحجة هي واحدة نحن بحاجة إلى خالق أول وأنا أؤمن بأنه الكون فلا يبقى لك حجة المسبب الأول, هكذا سوف يجيب أي ملحد قراء إلحاد 101.
التعليقات