هل الدين مصدر الأخلاق ؟

السلام عليكم ..

تحية لكم جميعاً ايه الأعزاء , موضوع الاخلق وارتباطها بالأديان غير مفهوم والسؤال المحوري من أتى اولاً الدين أم الأخلاق ؟ العرب قبل الأسلام كانت أخلاقهم حسنة وبعض قيمهم رائعة, ورسول الاسلام قال إنما بٌعثتُ لأتمم مكارم الاخلاق اي انها موجودة مسبقاً , وايضاً هناك قول ان الاخلاق تتطور ونحن الان في قوانينا الوضعية وقيمنا الحديثة اصبحنا اكثر رقياً وصلاحاً من تعاليم الاديان ومن الامثلة على ذالك الغاء الرق وملك اليمين وتجريم العنصرية والكراهية , والوطنية والمساواة بين افراد المجتمع ,كل ذالك يشير الى ان الأخلاق منفصلة عن الدين . مارأيكم انتم؟


اصبحنا اكثر رقياً وصلاحاً من تعاليم الاديان

تعاليم الأديان هي تشريع من اللّه الذي خلق الإنسان و يعلم كل صغيرة و كبيرة فيه. فمهما بلغ الإنسان من الذكاء لن يصل إلى حكمة تشريع الخالق.

لذلك راجع نفسك فنحن لا أحسن رقيًا و لا أحسن صلاحًا، فهذا ما يروجونه لك بربط الرقي و التقدم بما يفعله الغرب لأنهم متطورون فكل شيء يأتي منهم هو رقي و تقدم.

صحيح الغرب متقدمون بسنوات ضوئية من ناحية العلم و الحضارة عنّا، لكن جيل محمد (صلى االلّه عليه و سلم ) و هم من كانوا مسلمون إعتقادًا و تطبيقًا لتعاليم الدين و ليس شعارات فقط هم أكثر رقيًا و صلاحا و فلاحا (في الدنيا ليس فقط في الآخرة) من الجيل الحالي سواءًا غربًا أو مسلمون.

هل من الأفضل لك أن تعيش في الولايات المتحدة أم داعش أو المملكة السعودية؟

-1
aymen_nadal أضف ردا

داعش أو المملكة السعودية لا يوضعون في الكفة الثانية لأمريكا لأنهما لا يمثلان الإسلام إطلاقا و حظهم من الشريعة الإسلامية هو الشعار وفقط.

لو قرأت تعليقي كاملًا لرأيت أني كنت دقيق في هذا الأمر و قلت جيل محمد صل اللّه عليه و سلم و لم أقل الجيل الحالي