ما الحل من نظام الزواج وبناء العلاقات القائم في مجتمعاتنا
أعيش في مجتمع مسلم حريص إلى حد كبير، يتعرف الشاب على فتاة احلامه والتي سيعيش معها لاخر حياته وستكون اما لأبنائه عن طريق (التوصاية) حيث يسمع من فلان ان بنتا هناك متاحة، يطرق الباب ويرى الفتاة، وعليه ان يقرر في جلسة لا تتخطى الساعة هل هذه هي الفتاة المنوطة أم لا، خلال يومين عليهما ان يكتبا كتابا غليظا يلحقه ما يلحقه من أموال والتزامات فلكية لا مجال للتراجع فيها
ولا تدري فجأة عليهما ان يقعا في الحب السرمدي الأبدي
برأيي النظام سخيف غير منطقي لعدة اسباب لا مجال لذكرها، سؤالي هنا ما الحل؟
ما العمل؟ كيف تعرفتم على شريكة حياتكم .. كيف تخطيتم هذا النظام البئيس
حقا لا أتصور نفسي مندرجا تحت هذا الجنون في يوم من الايام.
الصداقة تسمى علاقة ، الزمالة بين شخصين تسمى علاقة ، الحب يسمى علاقة
لا يفترض بكلمة علاقة ان تكون شئ محرم
نعم لا يمكن منعة ، لكن يمكن تقليل اضرارة ولا تنكر ان الان المجتمع يلعب دور كبير في هذه التعاسة بسبب الامراض الفكرية المنتشرة به ، بالرغم ان الزواج من الاشياء الاكثر خصوصية لكن كيف ذلك في مجتمعاتنا الجميلة
لا يفترض بكلمة علاقة ان تكون شئ محرم
نحن نتكلم عن العلاقة التي تكون بين الشاب و الفتاة من دون زواج ولا خطبة سواء كانت علاقة حب او لعب فهي محرّمه و غير جائزة إذهب و جِد أيُّ شخص تجده أهلاً للفتوى و اسأله
أن تقوم بالذنب فالموضوع عادي لأان الجميع يذنب
انا نفسي سبق و ان كنت في علاقة مع فتاة
و لكن لا تحلل الحرام و تحرم الحلال
المجهول السابق اعطاك رابط لفتوى من اهل تخصص و انت لست ادرى ولا اعلم ممنهم
لماذا تستكبر عليها ؟ و تفتي من راسك ؟
لا يفترض بكلمة علاقة ان تكون شئ محرم
اتركها لك يا صديقي هذه الفتاوى
هذا لم تقله ؟؟؟
أنت بدأت تتهجم لأنك خسرت حجّتك
أسف لأني رددت عليك سوف أنهي النقاش العقيم
التعليقات