12

ما الحل من نظام الزواج وبناء العلاقات القائم في مجتمعاتنا

أعيش في مجتمع مسلم حريص إلى حد كبير، يتعرف الشاب على فتاة احلامه والتي سيعيش معها لاخر حياته وستكون اما لأبنائه عن طريق (التوصاية) حيث يسمع من فلان ان بنتا هناك متاحة، يطرق الباب ويرى الفتاة، وعليه ان يقرر في جلسة لا تتخطى الساعة هل هذه هي الفتاة المنوطة أم لا، خلال يومين عليهما ان يكتبا كتابا غليظا يلحقه ما يلحقه من أموال والتزامات فلكية لا مجال للتراجع فيها

ولا تدري فجأة عليهما ان يقعا في الحب السرمدي الأبدي

برأيي النظام سخيف غير منطقي لعدة اسباب لا مجال لذكرها، سؤالي هنا ما الحل؟

ما العمل؟ كيف تعرفتم على شريكة حياتكم .. كيف تخطيتم هذا النظام البئيس

حقا لا أتصور نفسي مندرجا تحت هذا الجنون في يوم من الايام.


أنا تعرفت على شريكتي في الثانوية حيث ان اول ما كنا نفعله هو التعرف على بعضنا اكثر فاكثر . فنخوض في الكثيييير من المواضيع و نتعرف اكثر فاكثر على اراء بعضنا البعضفي الكثير من المواضيع و صدقني كنا نقع في حب بعضنا البعض اكثر فاكثر . فكنا عند جدالنا في موضوع ما . نتبادل الاراء حول ذلك الموضوع و نطرح حججنا بطريقة جميلة . فاصبعا اقرب الى بعضنا بطريقة جنونية . ثم انتقلنا الى مرحلة تبادل بعض الاسرار . والضحك سويا . ثم بدأت اجعلها تحس نفسها كم هي مميزة عندي و معاملتها بكل حسن و طيبة و كنا نرتاح لبعضنا كثيرا . و بعدما نظرت للامر بطريقة منطقية . وجدت انها هي الشخص المناسب و الذي بامكاني ان اكمل حياتي معها و لهذا بعد اجتيازنا للامتحان الوطني . اعترفت لها بمشاعري بصدق و اخترت ان افعل هذا بعد الامتحان كي لا اشوشها و اشغلها عن ما هو اهم و هو الامتحان المصيري . . . بعد نجاحنا في الامتحان . التحقنا معا لكلية الطب و بدات علاقتنا بالتطور و اصبحنا نعرف بعضنا البعض اكثر و اعمق لدرجة الجنون . . .

بعض النصائح :

  • شخصيا اخترت شخصا يحب بكل مشاعره بصدق و مسامح بشكل كبير لدرجة انني اخطئ بحقها فتعتذر لي حتى اعي ما فعلت و اعتذر انا حالا

  • اختر الشخص الذي تملك معه الكثير من الامور المشتركة و المبادئ نفسها و عليك بالتعرف عليه اكثر و خصوصا ارائه حول المواضيع الحساسة في العلاقة الزوجية و المفاهمة على اهم النقاط

  • كوسيلة للتعرف على الشخص العب معها لعبة سؤال و جواب في المحادثات النصية و هذه وسيل ممتازة للخوض في الحديث عميقا و التوقف عن المحادثات المملة و السطحية