الضرائب والرسوم الباهظة ما هي إلا شكل من أشكال السلب المقنن تستخدم فيه قوة الدولة والقانون لاستنزاف أموال الناس بمسميات براقة ومبررات ظاهرها أنه لصالح المواطن وحقيقته إنهاكه وإشغاله بنفسه حتى وصل بهم الأمر إلى اللعب على وتر العاطفة والدين فيعملوا حملات تبرعات لإعانة كذا وكذا علماً أن بالإمكان تأمين أضعاف ما يُجمع من خلال إيرادات حقل واحد
( عن عقبة بن عامر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
لا يدخل الجنة صاحب مكس )
رواه أحمد وأبو داود والحاكم وصححه الحاكم
وفي نهاية حديث الغامدية :
( ... أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: والذي نفسي بيده لقد تابت توبة لو تابها صاحب مكس لغفر له )
رواه أحمد ومسلم وأبو داود
وهذين الدليلين جاءا كشاهد على تحريم أخذ الرسوم الجمركية على الصادرات والواردات
الضرائب (على حد ما أعلم في بلدي) هي نسبة معينة تقتطع من راتب العمال، يعني راتبك الشهري مليون دولار أو 100 دولار راح تكون النسبة متساوية، فقط من لا يعمل عند الدولة لا يؤخذ منه ضرائب ويستطيع دفعها بنفسه لضمان معاش التقاعد
إذا بقينا بدون ضرائب فكيف من المفترض لك أن تعيش حياة كريمة، أو تفضل العيش حياة الجاهلية، بطريق ترابي ولا أنانيب صرف صحي
كيف تريد من الدول التي لا تملك دخلا من الموارد الأساسية أن تتطور وتزدهر، فالضرائب التي تفرضها على الشركات وعلى الأفراد هي دخل الدولة الذي بدوره يعود على المواطنين
هل تعلم أن نفقة 1 كيلومتر من الطرقات هو حوالي 12 مليون دولار، بوجود آلاف الكيلومترات. كيف سيتم دفع المبلغ
التعليقات