ما بال هؤلاء المثقفين؟ إسلامهم غريب حقا

  • مجهول

هناك عدة شخصيات هنا مثلا في حسوب، أسميهم "مثقفين" لأنهم كذلك حقيقة بالنسبة لي، فهم متمكنون في عدة مجالات، وقارئون مخضرمون، ويظهر من حديثهم معرفتهم الواسعة، أحب متابعة مشاركاتهم وأستمتع بذلك.

ما يثير استغرابي هو تعاملهم مع الدين، أتكلم عن مسلمين كما يعتبرون نفسهم هم، لا يجدون مشاكل في تقبل أمور "محرمة" في الإسلام بالنص الصريح، ويتناقشون فيها بلا أي رجوع للدين، فلا يجيبون حتى من يأتي بآيات قرآنية كحجة.

بعيدا عن نظرية التطور (شخصيا لا أجد مشكلة معها) وبعيدا عن الموسيقى وتلك الأمور التي يرفضها معظم المشايخ وأستغرب اتفاق جميعهم على رفضها، أنا أتكلم عن آراء غريبة تخص المثلية مثلا، أو الإباحية أو ماشابه ذلك.

صراحة يؤسفني أن أرى أن مثقفينا يميلون بشكل أكبر إلى "حياة "علمانية، وما يظهر لي أنهم أقل إلتزاما حين نتحدث عن الدين، فهل أنا مخطئ؟

فهل ترى أنت أنه من الجيد الابتعاد عن تعليمات الدين لهذه الدرجة، وعدم إدخاله في أي موضوع حتى وإن كان مرفوضا تماما من قبله؟

أضيف سؤال آخر للعلمانيين ربما "ليس العلمانية كأسلوب حكم دولة بل كأسلوب حياة مسلم"، كيف توفق بين الأمرين؟


وما المشكلة من كون الانسان مسلم علماني؟

ونعم راه امر جيد. والآيات القرآنية لايتسدل بها لأن تأثيرها على الشخص وايمانه وقناعته بها شيء نسبي

مجهول أضف ردا
  • وما المشكلة من كون الانسان مسلم علماني؟

الأمر كقولك وما المشكلة من كون الانسان مسلم صهيوني أو شيوعي أو هندوسي أو قرآني أو معتزلي......

  • والآيات القرآنية لايتسدل بها لأن تأثيرها على الشخص وايمانه وقناعته بها شيء نسبي

الويل الويل! ما هذا الكلام هل تعلم أنه كفر والعياذ بالله. (لم أقل أنك كافر)

-1

الاديان للفرد لا الجماعات. كونك مؤمن هذا شيء بينك وبين ربك كيف تقارن العلماني بالصهيوني ولا الهندوسي؟ الله مارح يعاقب الجماعات، يعاقب الافراد. إلا إذا تشوف العلمانية ضد الدين فانصحك تراجع افكارك.

اما النقطة الثانية، مااشوف فيها كفر لأن فعلًا الايمان شيء نسبي. للاستدلال بالحلال/الحرام فهنا الموضوع الصحيح للاستدلال اما للاقناع إنه صح/ خطأ يعتمد على الأشياء العقلية مو الروحية. على العموم ما أعرف استدل باللي حاب بس لاتستغرب إذا أحد تجاهل هالشيء!

-1

نعم العلمانية ضد الإسلام.

ولا يهمني أن لا تكون ضد الأديان الأخرى.

نعم العلماني كالصهيوني والشيوعي فهو لا يعبأ بأوامر الله ولا نواهيه.

وجوابا على جوابك الثاني: يكفي قوله تعالى:

{وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ ۗ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا (36)} الأحزاب

صراحة لولا حبي لك وخوفي عليك لما نصحتك.

أنصحك بقراءة كتابي سلطة الثقافة الغالبة ومآلات الخطاب المدني.(تستطيع تحميلها)

صراحة لولا حبي لك وخوفي عليك لما نصحتك.

ومن اين تعرفها او تعرفة :)

-1

إنما المؤمنون إخوة

ليست لدي مشكلة مع كون المسلم علماني أولا، موضوعي ليس العلمانية بحد ذاتها ، أتكلم عن مراحل من أفكار "متعارضة" تماما مع الدين، سواء كانت تحت اسم العلمانية أو أي تسمية أخرى.

أنا صاحب الموضوع، وكما ترى التعليق السابق يعتبرها كفرا، أنا لا أكفر أحدا وليس لي الحق في تكفير العلمانيين، لكن هناك مراحل تصل فيها العلمانية إلى درجة أنها تتعارض تماما مع كونه مسلم، كما ذكرت من أمثلة في الموضوع.

قلت كلامه كفر، ولم أقل العلمانية كفر فليس لي العلم.

هو ليس كافرا هو مسلم.

-1

Hmmm well idk

يمكن منافقين لول

حقا لا أريد أن أتهم أحدا بأنه منافق أو كافر، فليس هدفي من الموضوع، بل أتسائل كيف يمكن التوفيق بين الأمرين كأسلوب حياة مع أنهما أشبه بالمتناقضين.

هما متناقضان ليسا أشبه بمتناقضين