18

لماذا اتقان لغة جديدة امر في غاية الصعوبة!؟

  • murad86

يكاد يكون مستحيل لشخص ان يتقن لغة جديدة و بشكل جيد في بضع ساعات او ايام مهما بذل من مجهود, عادة يتطلب الامر بضعة اشهر من المثابرة لتحقيق ذلك, و السؤال هو لماذا لا نستطيع تعلم اللغات بسرعة و سهولة؟!

فاللغات متشابهة من حيث التجريد العام, فاللغة بشكل مجرد عبارة عن سلسلة من المفردات مضبوطة بقواعد, و الاختلاف بين اللغات هو بالمفردات و القواعد

الاختلاف بالقواعد محدود لحد ما, فنجد لغات تقدم الفعل على الفاعل و اخرى تضع المفعول في البداية, و في لغات توجد افعال مساعدة و هناك لغات تفتقر الى التانيث و التذكير

و بالنسبة للمفردات و على الرغم من معظم اللغات تحتوي عشرات او مئات الاف او حتى ملايين المفردات, و لكن ما يتم استعماله بنسبة تفوق 90% في اي حديث لا يزيد عن الف مفردة

و بالتالي ان كان الاختلاف بسيط بالقواعد بين اللغات و عدد المفردات محدود, لما تعلم لغة جديدة امر في غاية الصعوبة في فترة زمنية قصيرة!؟ بل يحتاج فترة زمنية طويلة نسبيا مع تكرار لالاف المرات للجمل

لماذا يفشل الانسان بتجريد مفهوم اللغة و يحتاج اشبه الى تكرار ممل brute force عند تعلمه للغة جديدة, بينما في نشاطات اخرى ذات محتوى متشابه, يحتاج الانسان لفترة بسيطة للتعلم, مثلا لو تعلم احدهم قيادة سيارة ذات علبة أوتوماتيكية gear automatic فانه سيحتاج الى بضع ساعات ليتقن القيادة بسيارة ذات علبة يدوية manual


التعليق السابق

كلا، لا يوجد عند الإسبان صوت الضاد، ولا يوجد حتى عند الغالبية العظمى من العرب اليوم!

صوت الدال المفخم كما ينطقه المغاربة والمصريون وأكثر سكان المدن الحضرية في العالم العربي ليس هو صوت الضاد الذي تكلم عن علماء اللغة العرب قديماً كسيبويه وإنما هو مجرد دال مفخمة.

وكذلك صوت الضاد عند البدو وأهل الأرياف دمجوه مع الظاء، فاختفى اليوم الضاد القديم باستثناء جيوب صغيرة في بعض جبال الجزيرة العربية الجنوبية.

كلا، لا يوجد عند الإسبان صوت الضاد، ولا يوجد حتى عند الغالبية العظمى من العرب اليوم!

عدم وجود حرف الضاد حاليا لدى العرب أسطورة روج لها من لا علم له في اللغات على مواقع التواصل الاجتماعي. قرأت في الموضوع وكلامك وكلامهم لا يستند إلى شيء. فقط بعض الكتابات المقتطفة من كتب تراثية تقول أنها الحرف فقد في عصرهم. وهو اقتطاف ليس علمياً.

دليل وجوده بسيط هذا القرآن الذي يتلوه العرب وغيرهم. قل لي ايضا ان حرف الضاد فقد فيه! أيضا لا نملك دراسات فعلية شملت كل اللهجات كي نحكم. اللهجة السوفية كنموذج لدينا حرف الضاد.

لا يوجد أخي، ولا أعرف عن أي مواقع تواصل اجتماعي تتحدث، أنا أتحدث عن الدراسات اللغوية الأكاديمية الحديثة منذ بدايات القرن الماضي + الكتابات العربية القديمة وبين يدي عشرات المؤلفات والمصنفات التي ألفها اللغويون العرب في العصور الوسطى يتجادلون فيها حول سبب اختفاء صوت الضاد بين معظم سكان المدن في زمنهم.

صوت الضاد الحالي في المغرب ومصر والمدن الحضرية في الشام والحجاز واليمن هي مجرد دال مفخمة ولا ينطبق عليه أي من أوصاف الضاد التي ذكرها علماء اللغة قديماً، فليس جانبياً ولا علاقة له باللام كما قالوا، أما الضاد القديمة فهي الضاد الموجودة في اللغات السامية الأخرى، وقد كان بعض قبائل اليمن الأوائل الذين دخلوا الأندلس ينطقونها وهذا سبب تحولها إلى لام أو لام ودال في الإسبانية في بعض الكلمات كما في القاضي alcalde (وإن كانت اليوم تعني العمدة أو محافظ المدينة) وكذلك في كلمة el raval التي الربض، ولو كانت تلك القبائل تنطقها دالاً مفخمة كما يفعل المغاربة والمصريون اليوم لكتبها الإسبان d فقط لأن هذا الصوت موجود عندهم كما في comida.

لإثراء النقاش، هل من الممكن مشاركة اسماء بعض المراجع أو المؤلفات أو الكتّاب حول الموضوع؟

مع التحيات،

لإثراء النقاش

كما قال الأخ هنا. الحديث العربي عن الدراسات الحديثة والأكاديمية وإلقاء الكلام على عواهنه سهل جدا.

يرجى وضع المراجع مع الاستشهادات المعنية بمحل النقاش مع تحليلها.

أخ Azs

إذا أردت مراجع باللغة العربية، فخذ مثلاً كتاب العلامة الكبير الدكتور رمضان عبد التواب بعنوان "مشكلة الضاد العربية وتراث الضاد" وهو متوفر على الإنترنت، وإن أردت بالإنجليزية فهناك دراسة حديثة لـ Jonathan Brown بعنوان New Data on the Delateralization of Dad and Za

كما توجد مخطوطات قديمة كتبها لغويون عرب حول هذا الموضوع منها رسالة لا يحضرني الآن عنوانها لكن ستجدها في موقع جامعة طوكيو للغات الأجنبية قسم المخطوطات العربية على الإنترنت.

أشعر بسعادة اكبر من سعادة طفل وقع في سلة حلوى!!!

المجموعات الموجودة على موقع الجامعة تبدو مذهلة و تغطي العديد من المواضيع. و يبدو أنك تقصد مجموعة الدكتور هانز دَيبر.

كلمة شكراً لا تبدو كافية، ولكنها حالياً الكلمة الوحيدة التي استطيع التفكير بها.

للمهتمين، رابط المجموعات:

http://www.ioc.u-tokyo.ac.j...

لا شكر على واجب أخي، وأنا أيضاً يجب أن أشكرك، إذ لم أكن أعلم بوجود الصفحة الإنجليزية، وكنت دائماً عندما أحتاج لمراجعة بعض المخطوطات أفتح النسخة اليابانية وقراءتي للكانجي ليست سريعة فيأخذ الأمر مني وقتاً.

نعم ما قصدته هو مجموعة الدكتور دايبر، وقد تذكرت عنوان المخطوطة وهو "رسالة في كيفية النطق بالضاد" للمنصوري، وله أيضاً مؤلف آخر في نفس الموضوع بعنوان رد الإلحاد في النطق بالضاد! ويبدو أن هذا الموضوع كان مثيراً جداً للجدل عند العرب منذ القرون الأولى، فرسالة صاحبنا هذه كتبها خصيصاً للرد على رسالة ابن غانم المقدسي التي بعنوان بغية المرتاد لتصحيح الضاد والتي احتج عليها المنصوري واقترح تسميتها بغية الفساد وطالب بحرقها بالنار :)

-1

ضل مضلش ألف باء لهجة فلسطينية بمعنى بقي. لا ادري من اين تأتون بهذه الإدعائات كل تاره خاصة التي تشكك العربي في الثقافة العربية تاره اللغة ماتت مع العولمة تاره العربي يقراء نصف صفحة في السنه تاره لم يعد العربي يستخدم هذا او ذاك من اللغة وتارع العربي غير فصيح (مع ان اللهجات اساساً فصيحة في معضمها ) كل فترة وقترة تخرج لنا هذه الهجمات التي تشكك العربي في نفسة وفي ثقافتة وتوهمة انها ماتت، رفقاً بالعربي .

Greenophile أضف ردا

أخي الكريم، هل قرأت مشاركاتي جيداً؟!

لا يوجد في اللهجة الفلسطينية ولا أي لهجة شامية ولا مصرية ولا مغاربية (ولا حتى معظم لهجات الجزيرة العربية) صوت الضاد على الإطلاق!

وبالمناسبة المثال الذي ذكرته يؤكد اندماج الضاد والظاء في معظم اللهجات العربية حتى أصبح الناطقين بها يخطئون في التفريق بينهما كما فعلت الآن!

الفعل الذي يعني بقي في الفلسطينية (وهو فعل فصيح) هو "ظل" "يظل" وللنفي يقولون "ظلش" أو "مظلش" (ما ظل + شيء = مظلش) وهو فعل موجود في أكثر اللهجات.

أما "ضل" بالضاد فمعناها شيء آخر مختلف تماماً، أي ضل الطريق أو الوجهة أو الهدف ولم يصبه، وأيضاً لا أحد ينطقه بشكل صحيح (بل ينطقونه كالفعل "ظل" تماماً).

المشكلة أن اللهجة الفلسطينية واللبنانية والمصرية والمغربية والحجازية الحضرية (وأكثر اللهجات الحضرية) تنطق الضاد وحتى الظاء دالاً مفخمة، واسمعهم كيف ينطقون صلاة "الظهر" أو الفعل "ظهر" وبده "يظهر"، أو "ظفر" "أظافر" (المصريون يقولون "ظوافر" وينطقون الظاء طبعاً كما ينطقون الضاد، وكله نطق خاطئ)