في يوم السعادة: هل تمتلك معادلة خاصة للسعادة؟

يقول الفيلسوف والعالم الديني والطبيب ألبرت شفايتزر:

«السعادة هي الشيء الوحيد الذي يزاد إذا تقسمناه مع الآخرين».

واليوم (20 مارس)، يحتفل العالم باليوم العالمي للسعادة International Day of Happiness. وبعيدًا عن التقارير والمؤشرات التي توثق وتقييس سعادة الشعوب، يجب أن ننوه على أن السعادة حقًا معدية وسريعة الانتشار.

لذا افعل ما يجعلك سعيدُا، وركز على الطاقة الإيجابية من حولك، قم بتنفيذ أعمال صغيرة لها تأثير كبير في جعل الدائرة التي تعيش فيها مكانًا أكثر سعادة، وسوف تنتشر العدوى بسرعة في محيطك.

فهُناك مثل صيني يقول:

«إذا أردت السعادة لمدة ساعة، فعليك بأخذ قيلولة. وإذا أردت السعادة لمدة يوم كامل، فعليك الذهاب لصيد السمك. إذا أردت السعادة لمدة عام، فأنت تحتاج إلى ثروة. أما إذا أردت السعادة لمدى الحياة، فساعد شخص ما».

حيث تعتبر المقدرة على العطاء دون مقابل سواء من خلال ابتسامة أو مساعدة بسيطة أو مد يد العون لمن يحتاج، وقضاء الوقت مع الأصدقاء والعائلة، وقضاء بعض الوقت في مساعدة الآخرين، والرضا والقناعة ونشر السعادة للآخرين، والحرية في إتخاذ القرارات كلها طرق رائعة السعادة.

وهنا نجد أن «Neil Pasricha – نيل باسريشا» وهو صاحب مدونة 1000 شيء رائع، التي تقدر الأمور الرائعة الصغيرة التي تحيط بنا بداية بالملائات النظيفة، حتى اعادة تعبئة المياه الغازية المجاني في المطاعم.

قد قام بتأليف كتبه الأكثر مبيعًا «The Happiness Equation - معادلة السعادة» (متوفر نسخة بالعربية منه) وفيه وضع معادلة رياضية بسيطة للسعادة بالشكل التالي:

(إذا كنت قانعًا + حرًا) = فأنت تملك الدنيا.

وهو كتاب أنصح به، حيث يوفر لك العديد من الاستراتيجيات التي يمكن أن تساعدك على أن تكون سعيدًا، لكن كالعادةً لا تعمل جميع الاستراتيجيات مع جميع الأشخاص، فما يصلح معي قد لا يجدي معك، وما ينفع معك قد لا يكون مناسب لصديقك.

كانت هذه معادلة السعادة على طريقة «نيل باسريشا»، والآن جاء دورك: هل لديك معادلتك الخاصة للسعادة؟ شاركنا بها حتى تعم السعادة علينا جميعًا...


السعاده لها معاني متعددة و تختلف مرادها من شخص لآخر ...

و ما هي الا جزء معقد لتلاعب هرمونات الجسم ....

ربما هنالك بعض العقاقير تستطيع أن تجعل منك سعيدا لأنك اصبحت مليونيرا و ربما انت لا تملك قلما .....

لكن بالمنظور الانساني و حسب اطلاعاتي و حالتي النفسيه ...

فالسعاده ليست هدف ... بل هي مجرد وقود حركي في الحياة ... هيا من تحقق الاهداف ...

مثل تنقلك من خبر سعيد و بعد ذالك بذل الجهد لنيل الاسعد منه و هكذا ...

السعاده ايضا لها منظور اخر و انها ليست مقيده فقد باكتسابها الفردي ...يمكن اكتساب السعاده من الجماعه ....

سواء من الصداقات أو العلاقه العاطفيه ... إلخ اخره ...

وبعد هذا الحديث الطويل ...

لازلت اتسآئل معك حقا ما هي السعاده !

لازلت اتسآئل معك حقا ما هي السعاده !

ذكرتني بمنولوج لإسماعيل ياسين بعنوان «صاحب السعادة» وكان فيه يتسائل عن معنها قائلًا: «كلنا عاوزين سعادة.. بس إيه هي السعادة؟ و لا إيه معنى السعادة؟». فهي معضلة حقيقة، أعتقد أننا لا يجب أن نبحث عن تعريف للسعادة، بل ننشدها في شكلها المتاح لنا، قانعين بما نملك...