شخص كثير الكلام مالحل

المهم لدي هو التكلم في أي شيء لكي لا أبقى صامتا ربما السبب أنني كنت شخصا ومازلت شخصا إنطوائييا لدالك أريد التحدت في أي شيء مع من يدرسون معي لكنني رأيت أنني أصبحت بدون قيمة لديهم و بعض الناس أعطيتهم قيمة أكثر مما يستحقون وبدؤا يحتقرونني .

أعلم أنه توجد قاعدة في كتاب48 قانون للسطوة كالتالي لكن كيف أطبقها

هذا اليوم ذهبت للثانوية وعازم على عدم التحذث مع أي شخص بالفعل فعلت ذالك كلما أريد التحدت أتدكر إحتقار بعض الأشخاص لي و أريد ضرب رأسي مع الطاولة عند تدكر دالك . فأصمت . وعندما سألني شخص مابك صمت أجبته بكل بساطة ذالك ليس من شأنك فصمت .

أريد العودة لشخصيتي القديمة التي كانت لا أهتم بأي شيء ولست بحاجة للأصدقاء


من المستحيل على أي شخص يعيش في هذه البسيطة أن يعيش بدون أصدقاء أو أن يكون بلا إهتمامات، فالظروف تبقى مجهولة لا تعلم متى تحتاج إلى من يقف بجانبك، و من الصعب جداً على أي شخص أن يكون بلا إهتمام لأي شيء مهما كان بسيط أو كبير.

و التحدي الحقيقي يكون في إختيار أو معرفة الصديق فليس كل من خاطبك أو شاركك القاعة الدراسية صديق.

ثم يفضل ألا تضع تقييمات للناس فهم ليسوا سلع إستهلاكية، من الجميل تقدير الأشخاص قياساً لإحترامك لهم، أشخاص تحترمهم و آخرون لا و هؤلاء لا تتعامل معهم أو تخاطبهم حتى تجنباً لأشياء كثيرة.

و تقبل النقد في شخصك سواء سلبي أم إيجابي و سواء إتفقت مع النقد الموجه لك أم لا، في حالة كان موجه من قبل أشخاص تحترمهم، أما إذا كان من الجهة التي لا تكن لها إحترام إرمي رأيهم في المزبلة فهو في الغالب لإجتنابك بشكل عام، و كن على طبيعتك مع أي شخص، و إن قررت أن تتغير أو تطور من شخصك فتغير أو تطور لمصلحة نفسك فقط " البشر كائنات لا ترضى أبدا "