استشارة حول السياسة

  • Ouma_Leader

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،

كي ألج إلى صلب الموضوع مباشرة ، حلمي أن أقود دولة بتشريع إسلامي محض عهد سلطة عبد الحميد الثاني و خلافة عمر رضي الله عنه ، و كلما عرضت حلمي أمام محيطي كلما حظيت بجملة من الالفاظ المستفزة و المحبطة إلا ما رحم ربي ... لكنني و رغم كل ذلك ، لا أزال أتربص بحلمي تربص العجوز بعصاه .. أو ليس الله بكاره لسفاسف الأمور ؟

علما أنني لا أزال في سن مبكرة ، مما يستنكر علي الجميع و يستغربون لأفكاري التي تكبرني بالعقود ، متحمسة فعلا لأحظى بشرف تغيير منكر التطبيع و اقتصاد الريع الذي نعيش تحت ظلهما الحارق ... فقلت و نفسي منذ شهور بعد رفض الوالدة التحاقي بكلية السياسة ، لم لا أدرس معالمها و أسبر أغوارها بالموازاة مع دراستي للعلوم الانسانية أو الدقيقة ثم أسقط برنامجي الاستراسياسي الذي أنا بصدد تأليفه على حدود دولة عربية معينة "جمهورية" ثم أترشح لرائستها ... و حينها همتي أكبر بكثير ... بإذن الله ... فما رأيكم أأتابع تقفي أثر حلمي أم أعيش حياة العامة هم الحاكمون و نحن الطائعون ؟؟


Momin_Alramadan أضف ردا

موضوع رائع الصراحة، وانا ايضا اشاركك نفس الحلم، وهناك الكثير ممن يشاركنا فيه،

اخي لا تيأس من كلام الناس، بل ابقي على حلمك مهما حدث، صحيح ان في اوطاننا العربية قد يكون الامر غريبا، وممنوعا ايضا،

لكن ابقي عليه سرا، وطور منه، سواء التحقت بكلية السياسة او لا، تابع به بشغف عبر الكتب والفيديوهات التعليمية والخطط وما شابهه،

والاهم ادعوا الله ان يكون لك المعين، واساله ان يعطيك حلمك، فهو من يعطي الملك لمن يشاء وينزع الملك ممن يشاء،

وان لم يكتب لك المولى ان تكون قائدا، لا تتخلى عن ما حلمت به ولاتبخل به على اولادك، فلم يخرج العظماء الا من صلب العظماء

فعلا أشكر لك جزيل الشكر تحفيزك هذا ... و أتمنى أن تحقق أنت أيضا ما يختلجه سرك من طموحات و أحلام ... أكيد لا شيء يستحيل ما دام العبد على خطى ربه ناهجا ...