34

قُتِلَ الْإِنْسَانُ مَا أَكْفَرَهُ

يقف أمامك بجسمه المكون من أكثر من 20 تريليون خلية ، كل خلية منها تحوي جسور ومصانع ونظام تشفير معقد متقن في الشيفرة الوراثية .

وينظر إليك بعينيه التي تحوي نظام تصوير مميز للألوان ، وبدقة مذهلة مع آلية خيالية لتخزين الصورة المتحركة والساكنة ، بل وتفسيرها بواسطة الدماغ وتحليلها بأقل من الثانية .!

وبقوامه المعتدل الذي يدار من قبل 640 عضلة .

ناسيًا قلبه الذي يعمل منذ أكثر من عشرين سنة ليلًا ونهارًا ، في النوم واليقظة ، بلا صيانة خارجية .!

ثم يصدر الأمر من عقله الذي كتبت في أجزائه الرسائل العلمية المحكمة ومازال فيه من الغموض ما فيه بتحريك اللسان المرتبط بالفك ب17 عضلة .

ليسألك بذكاء خارق للعادة !!

(أين الدليل على وجود الخالق ؟)

لا ندري أي الجوابين أنسب في هذا المقام :

"وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ"

أم

" قُتِلَ الْإِنْسَانُ مَا أَكْفَرَهُ"

منقول من حساب د. أيمن البلوي


التعليق السابق

خلقنا وبعثت معنا امور فطرية، تتفاوت بين شخص لاخر، فالعقل مثلا يمكن ان يزداد تطورا مع التدريب والجهد، ويمكنه ان يزداد تراجعا بسبب الكسل،

فمن الطبيعي جدا عندما نفكر في عقلنا ان نتوصل الى اختراعات وصناعات في مجالات عديدة، فربما اخترعنا رجلا اليا او كمبيوتر خارق او نظام تصوير قد يفوق قدرت الانسان، لكن مهما تطورنا في الصناعة لن نستطيع ان نصنع له الجهاز المعقد الذي كان هو الجوهر في الانسان وهو العقل، فلا اظن ان هناك رجل الي يمكنه ان يميز بين العمل الصحيح من الخطأ، او ان يمكنه" من صناعة ألة تفوقه في القدرات"

علمك الكبير وثقافتك العالية لا يجب ان تروضها من كما تهواه نفسك، انصف في الامور كلها وتقبل حقيقة واضحة وظاهرة مهما كدحت لاخفائها