11

ما رأي الدين، الإيتيقا و القانون في ترك شخص ما يموت ؟

مرحبا،

لو فكرنا في هذه السناريوهات :

شخص لا تعرفه :

" في يوم من الأيام كنت جالس قرب البحر و رأيت شخص يغرق، الوحيد الذي في المكان هو انت. رغم قدرتك على إنقاذه إلا انك قررت تجاهله و تركه يموت"

شخص تعرفه :

" في إحدى الأيام بينما كنت تسوق السيارة ليلا في طريق مهجور تقريبا ورأيت شخص تعرض إلى حادث في قارعة الطريق وإصابته كانت خطيرة. ولكن ذلك الشخص انتَ تعرفه ولا تحبه بالظرورة او لا تطيقه فقررت تجاهله وتركه هناك دون حتى الإتصال بالإسعاف"

أريد ان أعرف ما رائي الثلاثي : الدين ( الإسلام )، الإيتيقا و القانون في السناريوهات التي تم ذكرها.


التعليق السابق

هذا ثواب على إنقاذه ولكن ما المشكل في عدم إنقاذه ؟ هل انا دينيا مجبر على إنقاذه ؟

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

كلا لست مجبرا على انقاذه, قد تعرفه أو لا تعرفه و قد تعرض حياتك للخطر و قد لا تعرض حياتك للخطر. دينياً لست مجبراً على فعل شيء أي "واجب" و لكن كما ذكر

@KHALED01027‍  ستأخذ ثواباً على ذلك ثواء كنت تعرفه أو لا تعرفه.

من الناحية الأخلاقية لست مجبراً أيضاً في كلتا الحالتين, لا أحد يستطيع تحديد هل يستحق الشخص الانقاذ أم لا, تخيل أن تنقذ مجرماً مثلا أو متحرش بدون علمك أو بعلمك, كذلك تخيل أنك تنقذ شخصاً يعيل عدداً من العائلات بعلمك أو من دون علمك و الأمثلة لا تنتهي في إذا ما كان إنقاذه أخلاقياً أم لا فالأخلاق قضية معقدة و نسبية.

من الناحية "الإثيقية", قد يجب أو قد لا يجب عليك إنقاذه بحسب المجتمع الذي تعيش فيه و هل سيدينك على فعلتك أم لا بحسب الشخص و ظروف الحادثة.

من الناحية القانونية بحسب علمي, لا يوجد قانون يجبرك على إنقاذ أي أحد, بالعكس في بعض الحالات قد يجرمك في حال ساعدته كمثال حوادث السير القوية, ففي حال تعرض ظهر أحد الأشخاص بضربات قوية, لا يجب أبداً تحريك الشخص إلا من قبل مختصين في الإسعاف لأن أي حركة ستؤدي إلى شلل مباشرة أو نزيف داخلي, و في هذه الحالة ستتعرض للمسائلة القانونية في حال تدخلت في إنقاذه. أي أن الثانون في نهاية المطاف لا يجبرك على إنقاذ أي شخص و لا يجرمك في حال وقفت بعيداً تتفرج.

-3

لست مُخولاً للحكم على المجرمين أو المتحرشين أو حتى مجرمي الحروب إذا كانو يستحقون العيش من عدمه، واجبك الأخلاقي المُحافظة على حياة الأخرين مهما فعلوا أو أجرموا في حياتهم، فللإنسان -أي إنسان- الحق بالحياة، قاتل كانَ أم مُتحرش.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

الله ينتقم فقط من أصحاب الشر المحض . كالحكام و ما يحدث في فلسطين و عن التحكم بالعالم و اغراق الناس بالوهم و استعبادهم

أما الذي لم تصله الرسالة و مات على الكفر فقال أهل العلم أن الله أعلم بهم و بما في القلب