12

المخترع المصري الصغير يطلب اللجوء - هل السبب تطفيش الحكومة أم إغراء الأجنبي ؟

لعل قصة المخترع عبد الله عاصم (الطالب المصري) لم تعد تخفى على الكثير

اليوم نزل خبر بعنوان "طالب مصري مخترع يطلب اللجوء لأميركا"

والتساؤل هل السبب في الأساس هو تطفيش الحكومة بسبب أساليبها التي لا تقدر لا علم ولا علماء ولا توليهم الرعاية اللائقة

أم أنه تم إغراءه من قبل الحكومات الغربية التي دأبت على استقطاب العقول لسببين

الأول استثمارها والثانية محاولة تفريغ بلداننا من العقول ؟


التعليق السابق

وقد يكون أنه أحسن الظن بأنه سيعود مكرما ثم جاء من خوفه و أقنعه أن يبقى

ليس شرطاً من جهة شركة ربما من أقاربه أو أصدقائه

هل ننكر أنه كلما لمع اسم عالم أو مبدع أو مخترع أو مبتكر أو عبقري وأنه هو أو أصوله عربية لنكتشف أنه نشأ وترعرع في كنف الغرب

ألم نسمع منذ مدة عن شخص اكتشف فايروس لتكافئه الدولة بطرده من أراضيها

فتصبح الدولة مصدر المرض والمكتشف ستحتضنه إحدى الدول الأجنبية ليكتشف دواء وينسب الفضل لها أنها من وجدت العلاج ومن ثم تحتكره وتبيعه لنا بثمن باهظ

بالعادة الشخص يبحث عن الشي الذي يعود بالنفع عليه، وعبدالله أختار الطريق المناسب له الذي سيعود بالنفع عليه بالطبع.

عندما تكون بلدي غير قادة على توفير أبسط الأمور فانا من حقي أن أذهب إلى أي دولة أخرى حتى وإن كانت دولة من دول الغرب، يمكننا أن نصنف عبدالله كمهاجر والهجرة سنة الانبياء عندما يضيق بهم الحال.

هنا بيت القصيد فمحور البحث ليس هل فلان أصاب أم أخطأ في هجرته أو هروبه

وإنما محور البحث في الأسباب التي تضطر الناس لهجر مسقط رأسهم فيكون خيره لغير أمته

ما نريد الوصول إليه أن المشكلة لا تكمن في الفرد ولا في المجموعة وإنما في النظام الوضعي التابع الذي لا يرعى إلا مصالح الغرب ومصالح الفئة الحاكمة وبعض المنتفعين فحسب

صدق أني سمعت على المذياع رجل يتصل على الهواء وهو في بلد غني ، يقسم أنه يضطر لأخذ بقايا طعام من الطرقات أو القمامة لتأمين طعام أبناؤه وما يمنعه التذلل للاستدانة و الطلب من الناس والسبب أنه من الطبقة الفقيرة