12

المخترع المصري الصغير يطلب اللجوء - هل السبب تطفيش الحكومة أم إغراء الأجنبي ؟

لعل قصة المخترع عبد الله عاصم (الطالب المصري) لم تعد تخفى على الكثير

اليوم نزل خبر بعنوان "طالب مصري مخترع يطلب اللجوء لأميركا"

والتساؤل هل السبب في الأساس هو تطفيش الحكومة بسبب أساليبها التي لا تقدر لا علم ولا علماء ولا توليهم الرعاية اللائقة

أم أنه تم إغراءه من قبل الحكومات الغربية التي دأبت على استقطاب العقول لسببين

الأول استثمارها والثانية محاولة تفريغ بلداننا من العقول ؟


-5

معلش أنا هنا لازم أقف و أفكر يعني أنا من الأول كدة بشكل صريح ضد السيسي وشايف انة دموي و ضد الإخوان وشايف إنهم ارهابيين بس في حاجة هنا بعد ما شوفت أخو الولد دة طلع في إتكلم في القنوات كان بإعتراف أخوه إن القضية هية حرق سيارة شرطة ملاكي لضابط يعني مش في اشتباكات ولا مظاهرات و قبض 3 من اصحابة و أعترفوا عليه هذا ما قالة أخية و لكن قال أن هناك سوء تفاهم و أن القضية لم يتم التحقيق بها و أنا عارف أن الإعلام مضلل بس مش غريبة شوية أن أصحابة اللي إتمسكو ا قالوا أنه هو بالذات كان معاهم فهل وضعك كمخترع أو عبقري يمنعك من المحاسبة ؟؟! هذا رأي و تذكروا أنا مش تبع حد .

15

بعيدًا عن الأسماء والأشخاص، ليس من حق أي شخص أن يعتبر أي تنظيمات سياسية هي تنظيمات إرهابية ومحظورة وإلخ ... من هذه المسميات، لا يمكن أن يشارك تنظيم يؤمن بالإرهاب في الإنتخابات ويؤمن بالعملية الديموقراطية، الإرهابيون لا يذهبون لصناديق الإقتراع. المجرم الحقيقي هو الذي يقتل المواطنين المدنيين بالسلاح الذي اشتراه بأموالهم. في كل الدول العربية التي قامت بها ثورات، قام المواطنون المدنيون بالثورة، ولم يقم بها تنظيمات عسكرية، لذلك فإن أي استخدام للجيش في أي دولة ضد هؤلاء المدنيين العزل لقمعهم ولإثارة العنف لكي يتم إتهامهم بالإرهاب هو أمر لا يدل إلا على هذا الجيش ليس لحماية الوطن بل هو لحماية شخص أو لحماية مصالح غير وطنية.

إن كنت مصريًا فعلاً فلا أجد أي جدوى من حديثك عن أنه تم القبض عليه وعلى أصدقاءه واعترفوا بكذا وكذا، فأعتقد أنك تعلم جيدًا كيف يعترف المعتقلون في مراكز الشرطة والأمن الوطني المصرية.

فهل وضعك كمخترع أو عبقري يمنعك من المحاسبة

بل قل أليس غريباً أن يكون مخترعاً ثم يتهم بالتخريب والفساد

لفت انتباه : حتى تكون تعليقاتنا جميلة بأن نجملها أكثر باللغة العربية الفصحى ، ما رأيك ؟

-2

بما أن النقاش هنا عن السياسة المصرية فلا أظن أن تعليقاتي موجهة غير للمصرين فلذلك بتكلم بالمصري .

فقط جاوبني على هذا السؤال هل وضعي أنا كمخترع من المفترض أن يمنعني من المحاسبة و تذكر المخترعين ليسوا ملائكة و ليس كل المخترعين من دعاه الإصلاح و في النهاية هذا طفل و ليس معصوم من الخطأ ؟!

15

الأمور الداخلية الخاصة بمصر وبأي دولة عربية وإسلامية ليست حكرًا على مواطنيها فقط، لأنها ببساطة ليست أسرارًا فالعالم كله يتابع ويرى ويسمع.

ومالي أراك تتحدث عن المخترعين وكأنهم لصوص وقتلة، وفي نفس الوقت تثق في تحقيقات القوات الأمنية والعسكرية التي لم يُدن من أفرادها شخص واحد في الجرائم ضد الإنسانية التي يرتكبونها في مصر منذ 1952؟ دعنا من 1952، لم يُدن فرد أمني أو عسكري واحد في جرائم القتل العمد للمتظاهرين السلميين منذ 25 يناير 2011 وحتى اليوم، آلاف القتلى وعشرات الآلاف من المصابين بإعاقات خطيرة ودائمة، والقاتل كما يُقال في آلة الحرب الإعلامية المصرية (قتلوا أنفسهم بأنفسهم)!!

ما يحدث في مصر منذ استيلاء الجيش على السلطة هو تشكيلة من الجرائم ضد الإنسانية بكافة صورها، ولا يمكن لإنسان ذو عقل أن يجد أي فرصة للهروب من هذا الجحيم ولا يستغلها.

لا يأخي نحن نتكلم عن حالة عامة حتى في تلك الدول التي ليس بها مشاكل

ستجد أن أبناءها يطفشون بسبب عقبات كثيرة

والنقاش أيضا ليس لفئة دون آخرى فنحن هنا نطرح المشكلة بصفتها مشكلة لنقف على الأسباب حتى نتمكن من تلمس طريق الحلول الصحيحة والناجعة

ولهذا ليس من الجيد تضييق القضية لتنحصر في بلد معين

-3

يا سيدي راعي أن عنوان موضوعك " المخترع المصري الصغير يطلب اللجوء - هل السبب تطفيش الحكومة أم إغراء الأجنبي ؟ " أنت من ضيقت القضية في إختيارك قضية مصرية و أيضا في تحدثك على الحكومة هنا تعود على الحكومة المصرية فأنت قد إخترت تخصيص الموضوع هنا و إلا كان من الممكن أن تتحدث بشكل عام عن " مأساة هروب العلماء في الوطن العربي " و تذكر أمثلة من الوطن العربي كلة مثلاً واضح من ذلك أن إختيارك كان للتخصيص فهذا يدخلة في فئة السياسة المصرية و خصوصاً بأنك تعلم الإنقسام في مصر و أن هذة مسألة جدلية في مصر و عليها إختلافات بسيطة فمجرد ذكرك لها أي كان جانبك فأنت تتدخل في السياسة المصرية فلا تذكرها هنا و تقول أنا أقصد العرب و خصوصا و حضرتك قارئ من الخارج و لا أظنك مصري صحيح ؟ .

16

الخبر كمثال فالعبرة بعموم الحالة وليس بخصوص العنوان

ثم ما ينطبق على مصر ينطبق على أي بلد طالما أن الحالة مشابهة

وحتى لو أني من خارج مصر فأنا أتحدث بصفتي أحد أبناء هذه الأمة وليس بصفتي سايكسبكاوي (نسبة تقسيم سايكس-بيكو المقيت)

ليس هنالك ما يُسمى مسألة جدلية في حقوق الإنسان الأساسية، حقوق الإنسان لا يمكن أن يجادل عليها أحد، من يُجادل فيها هم الفاشيين فقط كهتلر وحزبه النازي الذي كان يرى الجنس الآري فوق البشر وله حقوق لا تصح لبقية البشر.