اممم ماذا لو اردت بناء دولتي الجديدة في المحيطات فهي لا تنتمي الي احد؟

منذ فترة بعيدة شاهدت مقطع فيديو عن انه هناك بعض الاماكن علي الارض ليست تابعة لاحد وانه يمكن لاي شخص كان ان يعتبرها كدولته ولكن المشكلة الاساسية ان هذه المناطق ليست بالشئ الجليل الذي تستطيع استيطانه وذلك الامر شدني اكثر علي السؤال

(ماذا لو اردت بناء دولة خاصة بي؟)

بحثت في الامر ووجدت انه من الصعب جدا ان تبني دولتك الخاصة نظرا لانك تحتاج الي ارض تبني عليها دولتك وبما ان كل الاراضي الموجودة حاليا هي اراضي مملوكة لدول اخري فانه امر يكاد يكون مستحيل فلكي تحصل علي تلك القطعة من الارض يمكنك بناء جيشك الخاص وخوض المعارك من اجل الحصول علي تلك الارض ولكن هيهات ان تستطيع بالطبع وفي نفس المقال ذكر انه يمكنك بناء جزيرة خاصة بك وتعتبرها كدولة خاصة ما لم تقع في حدود دولة اخري وذلك يحتاج الكثير من المال والكثير من الجهد هذا غير انه من الممكن ان تكون جزيرتك مهددة بالغرق نظرا لان مستوي سطح الماء في ارتفاع مستمر بسبب الاحتباس الحراري

وهنا جائت لي الفكرة "الخونفشارية"

بما ان الدول التي تطل علي بحار او محيطات لها حدود خاصة لامتلاك تلك المحيطات (12 ميل تقريبا) فهذا يعني انه هناك مساحة كبيرة في المحيطات غير مملوكة لاحد

لذلك ماذا لو قمت ببناء سفينة ما اكبر من سفينة تايتنك ومعها بعض السفن الاخري واذهب بها في عرض البحر

وتكون دولتي مبنية علي تلك السفن

حاولت البحث عن الامر وعن هل جرب احد تلك الفكرة من قبل ولكن لا شئ

لذلك قمت بنشر الموضوع هنا في مجتمع ثقافة لربما اجد احد المثقفين الذي لديه من العلم ما يجاوبني


intjeek أضف ردا

هل يحتاج العالم لكل ذلك الكم من الدول؟

إن ما هو موجود حتى الآن يجعل الرأس يشيب من كثرة المشاكل والأخطاء والكراهية والأحقاد والأطماع..

أنا أشجع بناء المجتمعات ومؤسساتها وإعادة السلم والتعايش والتنمية وبالذات في المناطق المنكوبة والمتخلفة والمهجرة ...

كالشام، العراق ، مصر، شمال إفريقيا ، اليمن الكبير، غرب إفريقيا، وسط وشرق إفريقيا، شمال الهند، غرب إيران، وبقية العالم الجنوبي فلديهم الكثير من الأمور العالقة هي أولى بالحلحلة والتنظيم والإدارة وتوحيد الجهود للتخلص من التعقيد

فإنشاء الدول ليس أمرا سهلا وهو غير مجدي في حالة الضعف الداخلي من ناحية انعدام الكفاءات أو الفرص أو الضعف الاجتماعي ، فالمجتمع القوي أحسن بمئة مرة من دولة قوية لا تعرف أين ترمي بحميمها ونيرانها على العالم !!

المجتمعات العربية وما حولها هي أشبه بفرصة ذهبية لامعة وبراقة وشديدة الانهيار فلديها ملايين المشاكل والكثير من الأغبياء وتمر بأوقات خانقة طوال الوقت، وهذا ما يجعلها أحسن عميل مستفيد على المدى البعيد لأن هذا سيوفر الكثير من الجهد بربط كل المشاريع المخصصة لهم ببعض مما يجعلها كإنارة النجوم في الظلام الطاغي وتلك هندسة بديعة ^_^

أيضا هناك العديد من الدول الديمقراطية كألمانيا وفرنسا التي قد تسمح فيها الحكومة لجماعات أو هيئات بإنشاء بعض المجتمعات الداخلية التي تعتمد في وجودها على بعض المبادئ الإنسانية والعالمية ذات التوجه المفيد للبيئة والإنسان وقد شاهدت أنواعا منها سابقا

أيضا العالم الآن يحتاج لنوع من الاتحاد والتكامل والخروج من عنق الزجاجة بالأخص دول الجنوب العالمية

وكلما غرقنا أكثر في خضم نزاعات الأيديولوجيات الجديدة كلما فشلنا أكثر مثلما فشلت اشتراكية عبدالناصر وبعثية العراق وشيوعية السوفييت...الخ

ولن أحاول تحطيم فكرتك حول التايتانيك العظيمة التي لا يوجد مهندس سيحب العمل عليها لأنه ببساطة هل تملك الترليونات والشرعية الدولية والاعتراف الدولي والقانون الحقيقي والأرض الصلبة تحت بحرك؟..

بدون الخوض في أن تسليح جيشك هذا لن يوافق عليه سوى أحد نسخ هتلر الجديدة

أين المجتمع الذي لديك؟

وما نمط الحياة الذي ستخلقه وتوفره ؟ ولماذا يأتون إليك أصلا؟...

من هم أصحابك من القوى العظمى ؟ وما مدى حسن علاقاتك بجيرانك الإقليميين...