هل العلمانية حداثة و الاسلام تخلف ؟

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته . في البداية إذا كنت تركت الاسلام و تقاليده في سبيل شهوة جنسية الرجاء عدم الرد . وانا أقدر ذلك و أعترف لك ان الاسلام تخلف . فهذا الموضوع أتكلم مع المسلمين او مع الملحد المفكر وليس مع الذين يعانون شبق بركاني .

-الكثير من العلمانيين يتهمون المسلمين بالتخلف و الرجعية لسبب كون المسلمين أنهم محافظون ملتزمون بالزواج و الجنس بين الزوجين فقط . وعن ستر المرأة بالحجاب و عدم كشف مفاتنها للغير . فيا عزيزي العلماني او الملحد . هذه الصفاة التي تسمونها حداثة انهارت قبل وقتنا الحالي ب 1439 سنة . يعني التي ترونها حادثة انهارت و مر على انهيارها هذا الزمن 1439 . هذه الموضة اصبحت اطروحة الزمن . فالاسلام هو الحداثة . حيث كانت حياة الجاهلية حياة علمانية . الخمر منتشر الجنس و الانفتاح و لم تكن المراة تضرب خمارا على وجهها . حتى جاء الاسلام و علمنا مكارم الاخلاق . عدل حياتنا بفضل الله تعالى و نبيه محمد صلى الله عليه وسلم . و ادرك العالَمُ ان الحداثة هي ان لا نكون حيوانات . الحداثة هي الزواج و عدم الزنى من اي بهيمة . الحداثة هي ان الزوجة لن تكشف جسمها الا لزوجها . لكي تحسسه انه هو الاهم في حياتها وانه هو الوحيد الذي يجب ان ينظر اليها . الحداثة هي ان الزوج لن يصاحب غير زوجته لكي تحس زوجتُه انها هي الاهم في حياته و هي شرفه . وتَتَعدد الامثلة . أهم شيئ يا صديقي او يا من أعدها كأختي . لا تسمحوا للدجالين ان يهتك شرفكم . فالحداثة المزعومة قد طحنها الزمن . الحداثة الحقيقية هي الشرف و النخوة و الكرامة والحشمة و الحياء . و الزمن يتكلم سواء كان ماضيا او مستقبلا . الماضي قد برهن و المستقبل سيبرهن ايضا .


وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته

صدقت يا يوسف،

لكن الناس في الوقت الحالي غلمان وجوار (طبعا هم يجهلون ويجهلون وهذا لا يعني أن المسلمين غلمان ولكن لا يعلمون شيئا عكس الآخرين الذين يستطيعون التحرك قليلا لكن الفئة التي تستخدم الإنترنت معظمها يكتشف هذا) لشرذمة قليلة تتحكم في العالم من وراء ستار (لا أقصد حكومة خفية ولكن اليهود أصحاب المال) كل ما يهمها جمع المال وتكديسه وخططهم طويلة الأمد فمثلا انظر لحالنا بعد قرن من سقوط دولة الإسلام صارت الخلافة أو الدولة المسلمة وليست الإسلامية حلما بعيد المنال، ونسوا أن خرافة الحدود لم تكن موجودة وأن الأندلسي والمغربي كانا يستطيعان السفر من إشبيلية أو مراكش حتى الصين أو من القسطنطينية إلى الكونجو ومعظم ماتحتها من أراض وخزعبلات هذا ليس من الإسلام وهل حد كذا من الإسلام وهل السبي جائز وانتشار الإسلامية بدل الإسلام... كل هذا بسبب الإعلام الحقير والتعليم المختل وصناعة المجد من لا شيء (وليست حكاية الوهابية عنا ببعيدة وحتى أمثال عبدالناصر أو فيصل آل سعود أو الحسن الثاني أو العساكر في الجزائر أو موريتانيا......) هي حرب طويلة والفوز لمن ثبت إيمانه وليس المرتدين.

هم يمكرون والله خير الماكرين ربما فوزهم بالمعركة بدأ من قرنين لكن ارتداد الذين يعبدون الله على حرف وسقوط دولة آل عثمان والوعي المنتشر بين المسلمين بالتاريخ..... ولو قليلا وحركات التغريب والمنافقون المتنكرين في هيئة مثقفين....... كلها دلائل على عودة دولة الإسلام والمسلمين وتحرير الناس

أنصحك بهذا الكتاب

العالم و ما يحدث فيه من صراعات في سبيل الظلم لهضم الحق ماهو إلا علامة تسعد المسلم الحقيقي . اول شيئ تحققت النبوءات تحقيقا مفصلا وثانيا يعني أننا إقتربنا من معركة النصر . و قد يمن علينا الله بالصلاة في القدس يوما ما .

لا أستطيع رؤية الكتاب حاليا لكن تابع موقع تبيان

ويجب أن تتابع العقيدة الأشعرية أو المتردية

رغم أني أحب الموقع إلا أن تبني العقيدة الوهابية الفاسدة شيء غير جيد لكن في الأخير هم مسلمون