لماذا لا يصلي المسلم

جميعنا نعرف ان اغلب المسلمين لا يصلون الصلوات الخمس

وان اغلب المسلمين يصلون الجمعة فقط

بل ان هناك البعض منهم من لا يصلي من الاساس رغم قوله انا مسلم

لذلك اسئلكم بنية صافية

لماذا لا يصلي المسلمون؟

دعنا نفحص ونمحص في الامر

كما تعرفون فهناك ثلاثة انواع من البشر

نوع يعمل بالاجائزة (اي قل له ان هناك جائزة ان فعلت كذا فيفعلها من اجل الجائزة)

نوع يعمل بالترهيب(اي قل له لا تفعل هذا لكي لا تعاقب فلا يفعله من اجل العقاب)

ونوع يعمل بالاقناع(اي قل له الاسباب التي تقنعه لعمل شئ ما فيفعله لانه مقتنع به)

المشكلة الان ان اغلب المسلمين ليسو احد الثلاثة

فان قلت لهم هناك جازة ان صليت(الجنة)

وقلت له ان هناك عقاب ان لم تصلي(النار)

وانك لا يصح ان تكون مسلم ما لم تصلي

فمع ذلك يرد عليك بقوله "ادعو لي"

او من الممكن انه بالفعل يصلي معك ولكن بعد فترة يرجع الي فترته القديمة ولا يصلي

ما هو الشئ الذي يجعله يصلي ثابتا تماما لا يفوت فرضا واحدا

لقد طرحت هذه المناقشة لكوني مسلم اخذت فترة صغري كلها اصلي الصلوات الخمس

ولكن الان انا لا اصلي ولا اعلم ما هو الدافع الذي يجعلني اصلي

مهما قرات في احكام تارك الصلاة

مهما قرات في احكام من يصلي

مهما اقنعوني بان اصلي

لا اصلي

في قرارة نفسي اريد ان اصلي ولكن لا اعرف ما هو الدافع الذي يجعلني لا اصلي

وان عرفت هذا الدافع فقل لي ا هو لكي استطيع التغلب عليه


ولكن لا اعرف ما هو الدافع الذي يجعلني لا اصلي

إنه فقدان الدافع صديقي، مادام أسلوب التحفيز الخارجي (ترغيب،ترهيب) لا يعمل والحق أنه عليه أن يعمل لأن الله هو من سيثيبنا أوبالعكس -لاسمح الله- يعاقبنا، وأيّ عاقل مؤمن بالله يخاف من عقاب الله له فطرياً، إذ أنه عقاب إلهي لا بشري، عقاب لن تستطيع أن تتحايل أو تهرب منه، لأن ربك يعلم السر وأخفى.

مادام لا يعمل إذاً أنت لا تستشعر فيه أهمية، عليك أن تلجأ للتحفيز الداخلي، إذ أن أي مكافأة أو عقاب لا يستطيعان أن يشحذا الشخص للقيام بشيء ما، مادام هو في داخله لا يمتلك الحافز الذي يدفعه للقيام بهذا الأمر.

حسنا إن أي شخص لا يأبه بالمكافآت مثلا إن لم يكن في المكافآت ما يعجبه، أو لم تكن تلبي له مصلحة ما، أو تشعره بقيمة معنوية. الأمر يعود لقناعة الشخص.

في قرارة نفسي اريد ان اصلي

قل لي ا هو لكي استطيع التغلب عليه

مادمت تقول أنك تريد ذلك بالفعل، إذا هناك وميض لمحفز داخلي لك،

سأقول لك ماذا كنت لأفعل لو كنت انا مكانك

في البداية لتحفيز الرغبة لدي سأتمنى أن أوفّق للمحافظة على صلواتي،

سأجعل ذلك حلما لكنني سأحول هذا الحلم لهدف في النهاية،

سأحدد هدفي ذلك بوضوح، أن أصلي.

وضوح الهدف سيساعدني على اتخاذ الإجراءات اللازمة، إن استطعت أن أبدأ بتجربة الصلاة فسأفعل، حتى لو كنت أعرف أنني لن أستطيع صلاة كل الصلوات أو لن أديم الحفاظ عليها، سأصلي ما أستطيعه لأن صلاة القليل من الصلوات تبقى أفضل من ترك الصلاة نهائيا! لأنني سأحاسب"عليّ أن أوقن بذلك وأفكر عقليا بالأمر حتى لو لم استشعر القيمة، لان العقل يقتضي الاحتراس وأخذ الحيطة في الأمور، لتجنب الوقوع في أخطاء جسيمة قد لايمكن ردعها"

إن لم أستطع البدء بالصلاة فلن أجعل ذلك عذرا للتوقف أو التأجيل، أنا لا أعرف متى سأموت أليس كذلك؟ اذاً لاحكمة في التأجيل، سأبقى أحدث نفسي بـ"أريد أن أصلي، أريد حقاً أن أصلي" لن أفتُر عن ذلك، سأظل أحاول بلا كلل، لأنني شخصيا حاولت من قبل في كثير من الأشياء التي كنت اريد فعلها ولم استسلم للتوقف فرايت أنني نجحت، مادام ذلك فلم لا أفعل الأمر ذاته مع الصلاة،

صديقي بمجرد أن تحدد ذلك كهدف تريد تحقيقه فإنك ستخترع طرقا جديدة، وأساليب للوصول إليه مناسبة لك.

القضية كل القضية رهن بقرارك، الباقي يهون عندها..

كن عاقلاً واستغل كل فرصة لتصلي،كلما رغبت في أن تصلي فافعل،حتى لو لم تصلّها جميعا في البداية.

لأن الحقيقة أنه سواء استشعرت أم لم تستشعر القيمة، فهناك حساب ينتظرك مترتب على أفعالك. المسألة خطيرة.

في هذا الصدد؛ الدعاء ليس أمرا يستهان به، إن أعطيت هذ الدعاء حقه، بإمكانه أن يغيرك كليا بإذن الله، لاتستهن به واستمر بالدعاء،، شريطة الاستمرار من الناحية الفعلية بمحاولة الصلاة وفعل مايمكنك حقا فعله لاماتظن أنه يمكنك فعله فقط.

الاستغفار وملازمة الذكر سيقربانك أكثر من الرغبة في الصلاة، ويجهزانك نفسيا، حاول أن تكثر منهما، ما أسهلهما!

لكن استمر بذلك، النتائج الفعلية للأفعال تأتي عند الاستمرار والاستمرار والاستمرار.

هل عليّ أن أذكرك بفكرة أن الفشل هو الاستسلام عن المحاولة، وأن الإصرار يجعلك تصل ولو بعد حين!، لابد أنك تعرف هذا ؛)

برمج نفسك على المحاولة، وبرمجها على استشعار القيمة تدريجيا.

هل تعلم أنه مع التقدم في الإيمان، يصير الشخص يصلي لأجل الله، لأنه يحب الله فقط وليس من أجل أي مكافأة أو خوفا من أي عقاب!

هذا لأنه يملك تحفيزا داخليا قويا مليئا بحب التقرب الى الله، وأيضا لانه استشعر بالممارسة قيمة الصلاة الحقيقة، العميقة لا السطحية، التي لِفهمها عليك أن تمارس باستمرار وإتقان. أسأل الله أن يرزقنا ذلك.ما أسعدنا لو كنا كذلك:)

لماذا تذكرت محاضرات وكتب التنمية البشرية عندما قرات التعليق :/

hope4 أضف ردا

هههه يمكن لاني كنت أقرأ منها في الآونة الأخيرة

آمل أن يكون هذا أفادك ولو بشيء صغير

لكن علي العموم استطعت معرفة المشكلة

واكتشفت انها مشكلة مادية ملموسة استطيع تغيرها

وانا الان اغيرها

اسف لا استطيع ان ابوح بها لكي لا يكون جهر بالمعصية

فقط ادعوا لي بان احقق الهدف النهائي واصلي

جيد انك اكتشفتها!

وفقك الله أخي.