هل تكتسب المرأة قيمتها بمساواتها مع الرجل؟!

هل تكتسب المرأة قيمتها بمساواتها مع الرجل؟!

إن الوحش القبيح القادر على التهام أية امرأة هو أن تجعل معيار قيمتها هو الرجل، أن تنظر إلى الفروق الطبيعية أو التشريعية بينها وبين الرجل على أنها فروق معيارية تعني أنه أفضل منها وأن المساواة به هي موضع الشرف الذي يُطمح إليه.

إن الله قد أعطانا قيمتنا الذاتية بقدرة كل منا رجلًا أو امرأة على أن يقدم عطاءه لربه ولنفسه وللعالم، وهذا العطاء وحده هو المعيار، وكل فرق طبيعي أو تشريعي، هو فقط جزء من ضرورة تراتبية الحياة، وجزء من السمة الابتلائية الاختبارية للعيش، لكنه ليس معيارًا للتقييم، وحينما تجعل المرأة الرجل معيارًا لتقييمها، وترى قيمتها مستمدة من تجاوز الفروق معه= فإنها حينها تفقد بوصلة حياتها، وتفقد فرصة تمايز الكيان، لتكون ولللأبد ظلًا لكيان آخر، مع كون هذا الظل ككل ظل سيبقى مطموس المعالم مشوه التكوين، كحال كل هجين قد أحاله فقدان الهوية إلى مسخ مطمور.

إن الله لم يعطنا قيمتنا بتماثلنا وإنما أعطانا إياها بتمايزنا، ولو كان التماثل هو مصدر القيمة لوجب أن نكون جميعًا رجالًا ونساء: قوالب منحوتة في معمل روبوتات آلية.

من كتابات الأستاذ أحمد سالم


التعليق السابق
-1

العدل حق والمساواة ظلم وتقاسم العمل امر طبيعي لا ادري لما الناس لا تجد حرجا على الاطلاق في تقاسم وتنوع الوظايف فهذا سايق وهذا بايع وهذا طبيب وذاك معلم بينما يجدون حرجا كبيرا لو قيل لهم فلانة ربة منزل!!

يا اخي ربة منزل هذي وظيفة فعلا انظر كم من الاعمال تنجز والنفع الاقتصادي العظيم الذي يعود على الدولة من عملها في المنزل تعليم الاطفال يوفر ثمن الدروس اعلم صديقات لامي ربات منزل يعلمن اطفالهن في البيت دن حاجة لدروس منزلية وكم من اموال كانت ستُنفق على شرا طعام من المطاعم التي يكون الكثير منها قذر جدا رغم مظهره (وهذا بشهادة اصدقا لي عملوا خلف الكواليس في مطاعم) ربة منزل تطبخ طعاما اقتصاديا ونظيفا وصحيا

شخصيا ارى ان ربة منزل وظيفة في حد ذاتها وليست عيبا وممكن يصير نقابات وجماعات ضغط ويحق لها تقاضي زوجها لو عرضها للظلم ذكرت هذي النقطة بالذات لان اكثر من يتحدثون معي عن المساواة يقول الرجل لا يعمل بالبيت فالمراة لا تعمل البيت وعمل البيت شغل وضيع الخ