11

وحدة المشجعين العرب في كأس العالم

لست من متابعي كرة القدم والرياضة عموماً ، لكنني مهتم للغاية بما أراه بشكل مستمر في كل مباريات كأس عالم على وسائل التواصل الاجتماعي من وقوف العرب عموماً خلف الفرق العربية في التشجيع دون أي تكلف ، حيث يقف الأردني خلف التونسي ويقف السوري خلف المصري وهكذا – مع استثناءات هذا العام هنا وهناك – ، وهذا يحمل معنى عميقاً أبعد من كونها مجرد تشجيع لمنتخب صديق أو شقيق .

يحمل هذا التشجيع باعتقادي في طياته مظهراً سوسيولجياً عميقاً حاول الاستعمار وأبناء الاستعمار مسحه من الوجود ، إنه ينبي بأن العرب ما زالوا بعد أكثر من 100 عام من اضطهاد هويتهم الجامعة لا زالوا في أعماقهم يعتقدون ويعرفون أنهم … واحد .

لا زالت الشعوب العربية برغم اختلاف حكوماتها و بلاء اقتصادها وحصارها يمنة ويسرة تعتقد أنها واحدة ، ننزعج من بعضنا ، نتعارك ، نتقاطع ، لكننا في النهاية واحد ، مصيرنا واحد ولو أنكرنا ذلك ، و ثقافتنا واحدة ولو حاولنا تمييز بعضنا عن بعض

مقتبس من مقال ل يوسف القرشي


MaDaSpAcE أضف ردا

كم اتمنى ان يكون العرب متوحدين جميعا كما توحدوا في تشجيعهم للمنتخبات العربية

كم اتمنى ان تكون البلاد العربية واحدة بلاحدود بلا اختلافات , (واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ) صدق الله العظيم

للاسف الايام هذه لا توحدنا الا كرة القدم !!!

الشعب العربي يجب ان يقف وقفة رجل واحدة في وجه الحكومات المستبدة والتي لاتريد للعرب والمسلمين النجاح

لا يقف احد في وجه توحد الامة العربية سوى الحكومات العربية !! للأسف

الوقوف ضد الحكومات لن يزيد إلا الطين بلة. كيف أصبحت تونس وليبيا وسوريا ومصر بعد انقلابهم على حكوماتهم. المشكل أن الدول الأعداء تريد منا الوصول إلى هذه النقطة والقضاء علينا وتفعل ذلك من خلال الاعلام ووسائل التواصل الاجتماعي.

MaDaSpAcE أضف ردا

هذا الخوف من الحكومات جعلنا عبيدا لهم !!

لو اننا كلنا نقف وقفة رجل واحد لما طغت الحكومات العربية علينا

لكننا متفرقون بحدود بلادنا ! متفرقون في همومنا ومشاكلنا

لاتدع الخوف يسجنك ويحبسك , فكلنا ذاهبون وكلنا راحلون

اتمنى يوما من الايام ان ارى الوطن العربي واحد بلا حدود

وليس مجرد خريطة على كتاب الجغرافيا . كم اتمنى ذلك

ماذا فعل الليبيون والمصريون بعدما هزموا زعماءهم هل أخذوا هم السلطة وأصلحو البلاد؟

لن نستطيع أن نفعل شيء بهذه الطريقة، وليس قضية خوف، قال تعالى: ( إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم )

اذا لاسبيل لنا الا العودة الى الدين

انظر الى حملة 48 التي شنها العرب ضد اسرائيل لم تحرر فلسطين رغم كون العرب متحدين ذلك الوقت لكن بسبب بعدهم عن الدين فشل العرب في القضاء على اسرائيل