النساء ملائكة و الرجال شياطين !

طهرت العديد من منظمات و الحركات الدافعة إلى التحرر من العبودية و مطالبة بالحريات الفردية و جماعية للشعوب و الأقليات و هنا أيضا طهرت منظمات عالمية و غير عالمية تشيد و تندد بدور المرأة و ما عليها من ظلم و قهر ووضعت بعض القوانين لتخليصها من حكم الرجل و ظلمه على حسب تعبيرهم لكن بعض نساء منهم روائيات و مغنيات أخدنا الأمر و بالغوا فيه و اتبعنا أثرهن بعض البنات الساذجات و بسيطات العقل حيث تحولن من موضع دفاع إلى هجوم على الرجل و نعتها بالخائن و شرير و مازاد الطينة بلة هو الراوئية احلام مستغانمي التي شجعت و دفعت للمزيد عبر كتبها التي تتفنن في إذلال و إهانة الرجل و عن تجاربهم السيئة في العلاقات مع الرجال و أنهم غير جديرين بالتقدير و الإهتمام و انهم كلهم خائنون طيب جميل أن نجد شخص ينصحنا لكن إدا كانت تجربتك مع رجل فليس هذا معناه أن كل الرجل هم بلفعل كدلك حيث لكل رجل ثقافته و شخصيته و في أخير كي لا أطيل عليكم فإن التحذير من عرين الأسد منطقي لكن أن أدخل عرين أسد و أفرض عليه نفسي فهذا ضرب من الخيال


-3

الرجال لهم اليد العلياا عل نساء قرابة 14 قرناا

تفننوا في اذلالهن بشتى طرق، اعتقد حان وقت دفع الثمن

ثمن ماذا !

ههه ، من سيرغمنا على دفع الثمن . النساء !

-1

نعم ، يا حشرة

الحشرات لها اليد العليا على النساء اذا ، بدنيا واقتصاديا

-1

بدنيًا واقتصاديًا ؟

للعلم إذا لم تكن مستوعب ، انتهى منطق الغوريلات منذ زمن بعيد جدا ، حيث يقوم الذكر بالتصارع مع الوحوش وجمع الموارد ، لهذا كانت دائما له الأفضلية بسبب الأفضلية البيلوجية ،

الـبــقــاء للأذكــى

نحن لها إن شاء الله ، سنحارب حتى الموت

الغريب انك لم تذكر السياسة مثلا أو الميادين العلمية ، الفلسفية ، الاجتماعية ، أو الأشياء التي تميزنا كـrational animals ، بالفعل النظرة البدائية حاضرة جدا هنا

-1

لا أنت مخطئ ، لم ينتهي بعد والطبيعية لا ترحم الذكي . ولكن كما قلت للذكاء افضلية في الكثير من الأشياء

يا للهول ! ماذا ستحارب؟ من يهتم ؟ ههه

هل سيُضاف زر للإبلاغ عن "سوء تربية الأهل" أم سنترك حسوب يموت هكذا؟

نعم للأسف حسوب في انحدار شديد ، إلى متى يا حسوب D:

مشكلة لما واحد يأتي فرحان برجولته ، وعندما يتلقى هجمة مرتدة ، يبدأ بالبكاء

والله حافظة الذكور من عينتك ،

أقول لك السيناريو ، أول شيء يبدأ بالبكاء ، ثم يختفي لفترة ، ثم يعود ينتقد الـfeminism ، تارة ينتقد عادي ، تارة يكتب أشياء غبية جدا مما يجعله يستحق الهجمات المرتدة مرة أخرى ، ثم يعود للبكاء ، ثم يدعي أنه محارب ، ثم يعود للانتقاد ثم تعود الدائرة

لا تضع نفسك كممثل للمجتمع الذكوري ، الحل

أيضا منطق عجيب ، لا أعلم ما دخل سوء تربية الأهل ، هل اهلك قالوا أن تستخدم حسوب أيضا ؟

هل اخلاق والدك وثقافته وحياته هي الحاضرة هنا ؟

هل أنت لا تمتلك كيان مستقل خاص بك ؟

أخلاقك في النهاية ستكون غالباً نتاج تربيتهم و وصف الآخر بالحشرة يبوح بفشل للأهل في إكمال تربية ابنهم.

سؤال طيب ، هل انت مقتنع بمنطِقك ؟

عندما يتم وصفك بالدئب البشري (دون ان تملك حق الدفاع) فانت تدفع ثمن برايي

لست ذكر ،

لكن عندما تقولي للذكر يا شرير ، لا يبدو لي انك تنتقمين