20

إسرائيل و اغتيالها للعلماء العرب!!

لطالما استهدف الموساد الإسرائيلي علماء عرباً ومسلمين في كثير من البلدان بهدف عدم منح أي تفوق للوجود العربي والإسلامي في مجالات الطاقة والتكنولوجي التي تهدد وجود إسرائيل حسب نظريتهم .. و عملية اغتيال العالم الفلسطيني فادي البطش لم تكن الأولى ولن تكون الأخيرة بالتأكيد ..!

فقد دأب الموساد على تصفية الكثير من العلماء و يملك تاريخاً حافلاً يصعب سرده في تنفيذ عمليات إغتيال ضد الصفوة المعرفية في مجتمعاتنا .. كان أبرزهم عالم الذرة الفلسطيني نبيل فليفل و العالمة المصرية سميرة موسى .. و القائمة تطول .

و لكن كيف ما زال بعض العلماء العرب يفلتون من أيديها؟ , أم أن لإسرائيل طرق أخرى للتعامل معهم ؟


إسرائيل المزعومة لا شئ قبل أى خوض فى أى كلام .. ونهايتها إقتربت وهم يعلمون ذلك , وما قام هذا الكيان الخبيث إلا ليدمر من أصوله سواء قدر الله ذلك بظواهر الطبيعة أم على أيدي المسلمين . فهم لا شئ فقط , عملة حبر على ورق " الدولار" قاموا به بشراء كل شئ وأى شئ وتأسيس كليات عسكرية تولد فيما بعد جيوش "تعمل لهم " لا أكثر ولا أقل . هذه هى إنطلاقتهم .

وبعد ذلك بقية عدتهم وأدواتهم من : جيش من المومسات المدربات , جيش من القنوات الكاذبة "بوق " , وجيش من العملاء والجواسيس , هذا بخلاف جيش من المصارف على رأسهم الفيدرالى لصك العملة . لا أكثر ولا أقل . زور وكذب وبهتان وسفك دماء . وكل الدائرة ستدور عليهم سواء عرف هؤلاء الحمقى ذلك أم إغتروا بمجموع السرقات التى نهبوها , أو إغتروا بجيوشهم والتى وفق الحقائق فإن أى شئ له نظام ينموا ليصل الى الإنهيار هذا فقط بشكل منطقى ناهيك عن ذكر الشريعة الإسلامية لقيامهم وعلوهم , ونفس الشريعة ذكرت "تدبيرهم " أى تدميرهم من الجذور . أنظر كلام الله " وليتبروا ما علوا تتبيرا " أى يدمروا هذا العلو فى الأرض تدميرا .

هذا قبل الخوض أساساً فى مسألة العلماء وقتلهم . فهم قد قتلوا الأنبياء من قبل , فهل تظن أن قتل غيرهم كبير لديهم , هم سفهاء نعم لكن لديهم من الإجرام والكفر بالله والتبعية العميقة " لدجالهم الأعور" ما ليس لغيرهم على الإطلاق , فهم أخبث الناس طوية , وأسفههم عقولاً , شعارهم التزوير , وديدنهم سب الله والأنبياء ودينه الإسلام , وهم حظ إبليس من ذرية آدم عليه السلام , وهم أتباع المسيح الدجال وعياله وعماله فى الأرض الذى وللغرابة يمكث فقط سنة وبضعة أشهر يبذل قصاري جهده فى تعريف الناس بألوهيته العوراء ولو كان إلهاً لعالج العور الذى لديه !! واليهود هم الوحيدون من الجنس البشري الذى مسخهم الله الى قردة وخناذير وفئران , وليس من فراغ , لذا ستجدهم يهرعون الى الداروينية كإنتقام لجعل الناس هم القردة ومتحولين من قردة وهكذا بشكل علمى زائف كعادتهم دائماً ؛ ولذا ستجد البعض منهم وقد أصبح يشبه الى حد ما القرد أو الخنزير فى هيئته أو الفأر , وهم حريصون كل الحرص على عدم إظهار تلك الكائنات الملعونة كثيراً على الملأ , ولعلك تتعجب أن المسخ مازال حتى الآن " يقول النبي عليه السلام " سيكون فى آخر الزمان , مسخ , وقصف , وخسف """" ولعلك تجدهم يحتالون بهذه الأحداث الخطيرة على الأرض ويقولون أنه نوع من المرض الفلانى أو نوع من الفن

كما قالوا عن إمرأة أنها ليس لها وجود وأنها رسمة , رسمة من فنان .

فى النهاية أقول : من يسافر الى البلدان التى تحكمها المحافل اليهودية "الطائفة الماسونية والنورانية" تحت دعوي :

العلم , والبحث العلمى , والميزانية على البحث العلمي , والمعامل الفارهة , ويزعم أنه هذا يفيد البشرية , ولا أعلم أى بشرية يقصدها , وكل النتائح فى آخر الأمر تصب لدي اليهود الذين يخفون 90% من هذه العلوم لكيانهم , أقول من يسافر ولا يبالى بالحكم الشرعى ويتخذ دراسته وتعبه وأن هناك ملجأه وطموحه , فإن الله أيضاً لا يبالى بالقوم الظالمين . ولا يلومن الباحث والعالم إلا نفسه .

وما أحمد زويل الذى وضع لهم من الخدمات العلمية الرفيعة ما وضع , بمجرد النزول لمصر بنية " فقط نية " أن يضع الميكروسكوب رباعي الأبعاد , تم شحنه بإشعاع قاتل , وإذيع إعلامياً أنه مرض السرطان فحين أن فريق من الأطباء على رأسهم الدكتور مدحت قنديل، مدير عام الحجر الصحي، بالمطار إنه تم التنسيق مع كل الأجهزة والقطاعات العاملة فى مطار القاهرة، لاستقبال جثمان العالم الراحل الدكتور “أحمد زويل”، والذي وصل برفقة أسرته قادما على رحلة مصر للطيران رقم 986 القادمة من نيويورك.

أيها العالم أو الباحث , لديك آخر , وستحاسب , إن أردت أن ينتفع العالم , فهذا هراء وسراب , لن ينتفع أحد إلا الكيان اليهودي

انت مجرد خادم لا أكثر , مثلك , مثل أى مغفل أو متعطش لمصلحته الدنيوية فقط .

الموساد / صعاليك , لا أكثر , يقتلون مثل ما يقتل غيرهم , ما يساعدهم هو الإعلام المملوك لهم / مرة أخري صعاليك ولو شاء الله شيئاً فإنه يأمر به , وإن شاء الله لا يأمر به , أما البشر فما عليهم إلا تنفيذ ذلك , وكل هذا ليس جبر من الله للإنسان على الفعل , بل هو توجيه الكائن وظروفه لما يريده هو . العلم عبادة . فلا يصح أبداً أن أقرب بها أشد أعداء الله للفتك بالمسلمين وبلدانهم .

والكلام لا يعنى ترك العلم والدراسة والبحث , ولكن فى حدود عدم نفع هؤلاء , وإلا فلا , فكما قلت المنافق ينظر الى العلم والبحث والمال والمكانة والشهرة والجائزة . أما المسلم فينظر على أن العلم عبادة رفيعة القدر أعد الله لها المنازل .