هوكينج كافر .. زنديق .. ملحد .. !!!!

طبعا بعد التحيه و السلام عليكم ... احب ان اترك ليدي المجال لتعبر عن المآسي التي اراها في مجتمعي او حتى على المجتمع الافتراضي ..

اثار فضولي اليوم خبر وفاة العالم هوكينج ...

طبعا شعرت بالحزن لان هنالك نجمه انطفأت في كوكب العلوم الانسانيه ...

لطالما انبهرت بهذا العالم ...

للاسف هذا الحزن لم يتوقف و لكنه زاد اضعافه حينما فتحت صفحات الفيسبوك لانظر لتعليقات عامقه تعبر عن سخافة هذه العقول البشريه او ليست سخافه بالمصطلح لكنها تشدد فكري ...

طبعا كعينه من التعليقات مثل ..

  • ماذا سيفيده علمه ... خليه ينفعه *

  • عالم ملحد كافر *

*لعنه الله فليذهب الى الجحيم *

*الان بيتشوي في جهنم *

و الاعجب من ذالك عندما ترى تعليقات تقول لك انه اكتسب شهرته لالحاده وليس لما قدمه من علم للبشريه !!

احب ان اقولها كلمه وباختصار لو لم اكن مسلما في يوم و كنت على دين غيره وشفت هذه التعليقات فلن اتعب نفسي بأن ابحث عن ماهية الاسلام ...

اذا كان الاسلام رسالة من الله للبشر .. فقط رحل رسولنا الحبيب من الدنيا و لم يبقى الا نحن لنحمل هذه الرساله الا غير المسلميين ...

فكيف نحملها و نحن نظهر لهم العداء و التشدد الفكري تجاههم ...

لماذا دائما ننظر للسلبيات و لا نستفيد من علم الرجل

لماذا دائما نسخر الدين كأداه لتكبرنا على البشر و السخريه منهم ..

لما لا نؤمن بأن للرجل حريه في اعقتقاداته !!

لماذا لا نترك الرجل وشأنه ليلقى مصيره على حسب عقيدتنا !! ،، هوا من اختار ذالك !!!

لطالما كرهت اخلاق بعض مدعيين الايمان الذين ورثوه عن آبائهم ... التي تنفر من الاسلام ورسالته ...

متى سيظهر للعالم ان الاسلام دين حريه و توحيد و ليس دين عنف و نار و قتل !!!

لا اعلم ماذا ساكتب ايضا و لكنني ساختصرها ب "تبا لنا و لكم " و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


-2

لماذا لماذا لماذا ببساطة هذا هو الإسلام وهذا ما يدعوا إليه رغم وجود أيات إيجابية وسلمية إلا أنها لا تغطي من الأيات السلبية والهدامة

اذا كان الاسلام رسالة من الله للبشر .. فقط رحل رسولنا الحبيب من الدنيا و لم يبقى الا نحن لنحمل هذه الرساله الا غير المسلميين ...

هم في ألف خير و لا يحتاجون إلينا ولا لأفكارنا نحن من نحتاج إليهم ونعتمد عليهم في كل المجالات تقريبا

لماذا دائما نسخر الدين كأداه لتكبرنا على البشر و السخريه منهم ..

كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ۗ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُم ۚ مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ

...

ما لا نؤمن بأن للرجل حريه في اعقتقاداته

وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئً

الشرك بالله هو أكبر معصية في الإسلام وكل مسلم يعرف ذلك, بذلك يصبح الإلحاد واللادينية أكبر معصية في نظر المسلم كيف تنتظر من المسلم الذي يحب ويقدس دينه أن يكون متساهل أمام ملحد أو لا ديني

ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأني رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة، فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله عزَّ وجلَّ))

متى سيظهر للعالم ان الاسلام دين حريه و توحيد و ليس دين عنف و نار و قتل !!!

كمسلم سابق أتمنى أن يحدث هذا من قلبي وتخف معانات الإنسانية لكن أعتقد أنه مستبعد جدا على المدى القريب لأنه وللأسف الإسلام ليس دين حرية بل هو دين عنف وحروب التاريخ الإسلامي والحاضر يشهدان بذلك

tajeralmas أضف ردا

لي تعقيب يا صديقي على نقطة

"

وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئً

الشرك بالله هو أكبر معصية في الإسلام وكل مسلم يعرف ذلك, بذلك يصبح الإلحاد واللادينية أكبر معصية في نظر المسلم كيف تنتظر من المسلم الذي يحب ويقدس دينه أن يكون متساهل أمام ملحد أو لا "

............

طبعا هنالك فرق شاسع بين شخص عرف الله وشخص لم يعرفه ... !

المسلم مأمور بتوجيه غيره نحو التوحيد و عبادة الواحد و لكنه لم يؤمر بارغام البشر على اعتناق الطريق .. وهذا الموضوع تجلى في رسالة الرسول عليه الصلاة والسلام .. لو كان سيقتل كل من لم يؤمن بالله و من اشرك به ما ترك اليهود في يسكنون بجانبه في يوم ...

اما لو كان شخص مسلم و تحول للالحاد او لدين اخر فهذه مسئلة تخص الدين و المسلمين حينها ..، اما اذا الشخص لم يسلم من اصله فالمسلميين يعاملونهم معامل خير فقط و لا علاقه بتوجهاته الدينيه

في عالم اليوم تم التلاعب بعقول المسلميين من قبل فئات مسيطره و هذا يتجلى في ظهور العشرات من المذاهب و الفرق و كل منهم يكفر الاخر !!! .

لابد ان ندرك حقيقة صعوبة ارجاع الكأس المفتت الى قطع الى طبيعته !! طالما لم يتم تذويبهو اعادة تدويره مره اخرى !!

في عالم اليوم تم التلاعب بعقول المسلميين من قبل فئات مسيطره و هذا يتجلى في ظهور العشرات من المذاهب و الفرق و كل منهم يكفر الاخر !!! .

لم يمضي على الإسلام مئة عام إلى و أصبح هناك مئة ملة و تشكل هذة الملل جزء كبير من موروثنا الثقافي و التاريخي

المشكلة الحقيقية هي كما أشرت أنت أن الجميع يكفي بعضة و يعتقد انة يملك الحق المطلق و أنة الفرقة الناجية و في الحقيقة هذا علم عند الله وحدة و ما بيدنا إلى التصديق بهذا او ذاك

المشكلة الثانية هي العقلية العربية و الإسلامية التي تريد توحيد جميع المسلمين بلون واحد و راية واحدة و توجة فكري واحد و مذهب واحد حتى اللباس واحد و هذة العقيدة التي أنت تدعو إليها ما هي إلى عقيدك مريضة لا يمكن ان توجد في الواقع فبعد موت الرسول الكريم حدد مظهر الإسلام بالتنوع و الإختلاف و لم يكن وحدة واحدة بفكر واحد و بوتقة واحدة

علينا أولاً أحترام بعضنا البعض و ثانياً الإقرار بحق غيرنا بلأختلاف في الأراء و الفكر و ثالثاًان لا يكفر احدنا الأخر او يهدر دم الأخر

غير هذا أنسى الأمر سوف تستمر الحروب الدينية و الطائفية و عداء المجتمع للأغيار

لا أحد يمتلك الحقيقة كلنا نحاول الوصول لها لكن لا احد يمتلكها

لابد ان ندرك حقيقة صعوبة ارجاع الكأس المفتت الى قطع الى طبيعته !! طالما لم يتم تذويبهو اعادة تدويره مره اخرى !!

هذا الفكر تماماً هو الذي ابغضة 

عملية التذويب التي تتحدث عنها لا تتم إلى بالقتل و الظلم و الإتهاض للأخر و هذا ما حدث مراراً و تكراراً في التاريخ الإسلامي 

لا عجب ان كثير من شباب المسلمين يتجهون للألحاد و الأدينية و العلمانية 

كلة بسبب التفكير المعادي للأخر و أدعاء امتلاك الحقيقة المطلقة بيد فرقة من الفرق 

هذا ما يدمر عالمنا العربي و يشعل الطائفية و يدفع الأجيال الشابة إلى رفض تام للموروث الدموي لأجدادهم

-1

رائع، أعجبني الفصل الأول من تعقيبك :)

-1

و بعدها الفصل الثاني أيضاً، شكراً لك.