هل تحب وطنك؟ للنقاش حول شرح ذلك المعنى

  • Allkhansaa

لطالما سمعتُ وأنا صغيرة كلمة: حب الوطن.

لا أعلم كيف كنت أُمررها هكذا دون التدقيق والنظر... ما الوطن؟ لماذا أحبه؟ والأهم من ذلك كله: كيف أعبر له عن حبي؟

عثرتُ منذ مدة على أُناس على هذا الكوكب يفكرون ويناقشون؛ هل هناك حب فطري؟ هل حب الابن لأمه يكون بسبب ماقدمته له من خدمات وإعانات، أم أنه حب فطري؟

صُدِمتُ من مجرد أن هناك أناس يفكرون في مثل ذلك!!، لكنهم أكدوا لي أنه لابد وأن يكون هناك سبب لحب "الوطن" -بما أنه يمكن أن يكون هناك أسباب لحب الابن لأمه-! وأنا شخصيًا أتعلق بالأماكن جدًا -ربما أكثر من الأشخاص!-، وربما كان ذلك سبب المنطقية الكاملة لكلمة "حب الوطن" بالنسبة لي... فهل الوطن هو المكان؟! ولو كان المكان، هل يستحق المكان أن يجوع الناس لأجله؟

مقصدي: أليست تلك الأرض، وتلك الدنيا جميعها لخدمتنا نحن -بني آدم-؟! كيف نجوع ونشقى لأجلها؟

الآن أضحت تلك الكلمة غير منطقية بالنسبة لي، أو لِنَقُل أنها تُستخدم بشكل خاطئ! فهل على الإنسان أن يتحمل ضيق المعيشة، وغالبًا ظُلُمات كثيرة أخرى؛ لأجل أنه يحب وطنه؟! ماذلك الوطن!!؟


التعليق السابق

بعض التوضيحات

تلك الحدود المُستجدة أصلًا على عالمنا العربي والإسلامي لا تعني لي شيئًا "قلبيًا"، وكنت قد قرأت عن اتفاقية تسمى "سايكس بيكو" عقدها بعض دول الغرب، وبناءًا عليها كان تقسيمنا ذلك: تلك حدود مصر، وتلك حدود ليبيا، وإلى هنا تنتهي تونس... إلخ!، بينما كنا قبلها واحدًا "أرض المسلمين، بلاد المسلمين..." فكان الانتماء بناءًا على الاعتقاد، ونموت ونحارب فقط من أجل ذلك الاعتقاد -الاعتقاد بأنه لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله-، وكل ماأوجبه علينا من واجبات، ومنها: الدفاع عن الأرض!

سايكس و بيكو قسموا المنطقة صحيح لكن مِمن ؟

الدولة العثمانية كانت المتحكم في البلاد العربية و لم تكن البلاد العربية حرة و تدافع عن الإسلام كما تتصوريين فدولتنا العجوز القديمة دخل الحرب العالمية من أجل النفوذ و جعلت العرب يشاركوا بها بما أنهم تحت وصايتها و لم تكن حرب للدفاع عن الإسلام او المسلميين بأي شكل

إضافة كيف جائت الدولة العثمانية إلى الدول العربية من الأساس ؟

لقد كان هناك خلافات قبل مجيئهم و قبل هذه الخلافات كانت هناك خلافات قبلهم و قبلهم و قبلهم

يبدو أنكي نسيتي أن المسلمين تناحروا و انشقوا إلى مذهبين منذ مقتل الحسن والحسين و أصبحت خلافات بأسم الإسلام لكن ضد بعضها البعض و يبدوا أنكي لا تعرفين الفتنة الكبرى التي قتل فيها الحصابي عثمان بن عفان في 34 هجرية اي بعد وفاة الرسول فقط بي 23سنة فقط و من قتلة هم صحابة مثلة مثلهم

في كتب التاريخ يذكرون فقط الجيد و يخفون الكم الخبيث منها و بين حروب سلاطينها صحيح أن بعضها كان جيد و لخدمة العباد لكن معظمها لم تكن إلى دول سياسية مثل الدول اليوم لذلك هذه الفكرة عن الماضي الذهبي و الامع لا أعتقد أنه لامع بتلك الدرجة

نقطة أخرى اعترض عليها

فإن كنت قد وُلِدت في دولة "ناجحة" اقتصاديًا وعسكريًا... إلخ، لا أعتقد أنني كنت سأنتمي إليها لأجل ذلك؛ فالانتماء انتماء روحي وقلبي، وليس مادي!

إنتماء روحي و قلبي , انا معك أن هناك أماكن أنتمي أليها روحياً مثل الحرم المكي و المسجد النبوي و المسجد الأقصى لكن هذا لا يعني حبي للسلطة السياسية هناك مثل المملكة العربية السعودية ليس لأن الحرم المكي هناك يعني أنني سوف احب تكل الدولة او المملكة

إضافة الدول تصنع الإنتماء و المحبة في أهلها و سكانها حينما تقدم لهم شيء لكن ليس حينما تكون هي سجان و رقيب عليهم , ليس حينما تكون سبب تعاستهم , و ليس حينما تعتبر الدولة شيء و الشعب شيء أخر

و هذا كما أسلفت هو رأي الشخصي و من منظوري لذلك قد نختلف و قد لا أجد ما قلتية ذو معنى بنسبة لي لأنني لا أومن بفكرة الوطنية كما أسلفت أيضاً

أولًا: لم أقل أن الماضي كان لامعًا زاهيًا كله، ولكنني فقط ذكرت قيمة "توحيد المسلمين" التي هي من ديننا؛ إنما المؤمنون إخوة!

هؤلاء المسلمون منهم الأتراك، فلا أجد مشكلة في أن يكون الحاكم من الأتراك -الخليفة آنذاك-، لا أراه احتلالًا مثلًا!

فجملة "الدولة العثمانية كانت المتحكم في البلاد العربية و لم تكن البلاد العربية حرة و تدافع عن الإسلام كما تتصوريين ..." أختلف معها إن كان مقصدك منها كما فهمت، ولكنني لا أختلف في أن المصالح لعبت دورًا كبيرًا في تلك النكسات المتوالية، والتي أوصلتنا لما نحن فيه الآن!

فبالطبع إن كان كل شيء كان جيدًا ورائعًا وقتها، لم تكن الخلافة لتسقط أصلًا! ولم نكن لنصبح تبعًا للغرب بهذا الشكل، لدرجة أنهم يقسموننا كما أرادوا كالقصعة بين أيديهم -وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم-، والله المستعان!

الجزء الثاني أتفق معك فيه، ولكن ماأريد أن أقوله: أن الأصل هو الانتماء للإسلام وأهله، فليس يكون لأرض ولا لجماعة من الناس بعينها، وأعتقد أنك توافقني الرأي!

أعتقد أنك تقولين أنة العالم العربي أو الخلافة الإخيرة إذا ما سميت خلافة في أخر فترتها كانت كانت لدفاع عن الإسلام و هذه الشعارات

أنا لا أفضل الإنتماء إلى الأمة جمعاء و ليس فقط المسلمين

بل أقول أن في آخر فترتها كان الانهيار الذي أوصلنا إلى مانحن عليه الآن.

هنا يكون حسب مفهوم الانتماء، الانتماء الذي يكون للمسلمين فقط -والذي قصدته- هو مفهوم "الولاء" للمسلمين وحدهم دون غيرهم، والبراءة من الكفر والكفار، وهذا لا ينفي كوننا جميعًا نعيش معًا كأمة يجب أن ننتمي إليها فعلًا!

لكن مفهوم الامة الذي تحدث عنة النبي كان يشمل الذين تسميهم كفار و من هم تحت سلطة الدولة الإسلامية حتى لو كانوا ملحديين فهم من هذه الأمة

أما إذا ما خصصت الأمة للمسلمين فقط اني تقولين ان الإسلام دين عنصري و ليس دين تقبل الأخر و التنوع و هو الذي يناقض قول الرسول نفسة

على العموم اهل الكتاب جميعهم مؤمنون بالله و ليسوا كافريين بالله

افضل هذه الأمة على تميز الأشخاص على حسب الدين لان هناك من هم مسلمين لكن فاخشين في أذاهم و ظلمهم

و هذا فقط كأنتماء لدولة و شعب هذه الدولة ( الأمة) لكن اتحفظ على أعتباربها وطن بنفس الوقت

أقررت بكلامي أن مفهوم الأمة يتسع ليشمل جميع الفئات بمعتقداتنهم، المؤمنون خُصوا بالولاء فقط "ومنه الحب والود...".

أما بالنسبة لأن أهل الكتاب جميعهم مؤمنون بالله، فهُنا نقف؛

أي إله يؤمنون به؟ أهو الله الحاكم الواحد الأحد؟ تلك من صفات ربنا الذي نؤمن به -كمسلمين-! فإن كانوا يؤمنون به فهم مؤمنون، وإن كانوا يكفرون به فهم كافرون.

الإسلام يقسم الناس إلى قسمين فقط: مؤمنين، وكافرين

فالمؤمنون لهم منا الولاء، والكافرون لهم منا البراء، لا يوجد وسط بينهم!

يمكنك البحث أكثر في الأمر لأنني لست بأهلٍ للإثبات وكذا.

سعدت بالمناقشة، لك مني جزيل الشكر.

مؤمنون بالله من منطلق ألهة الأديان السماوية الذي نعرفة و كافرون بالعقيدة الإسلامية كما نحن كافرون بالعقيدة المسيحية و اليهودية

على كلن وضحت وجهة نظري