لماذا لا نتعمّق في الإجابة عن سؤالٍ ما ؟؟

غالبًا ما أسأل أحدًا من أصدقائي أو الأقارب ، يكتفي بكلمة أو اثنتين كإجابة ، لماذا لا يتعمّق في الإجابة عن السّؤال و يوضّح الفكرة الكامنة بالسّؤال ؟؟ دعونا نقول أن " الطّابع التوتري " أخذ مجاله في ترسيخ هذه الصّفة فينا ، وجعلنا نتصرّف عندما نجيب عن سؤالٍ ما في حياتنا اليوميّة وكأنّنا نكتب تغريدة على twitter ، التي تكون بعدد محدّد من الأحرف ، لا أعلم كم هو بالتّحديد ، ولكنّني أعلم أنّه قليل.

هل أنت تفضّل تلك الإجابات المختصرة ؟ ما السبب ؟

والسؤال الأصعب هو:

كيف يمكن التقليل من هذه الظّاهرة ؟

هل مواقع التّواصل الاجتماعيّ وأوّلها تويتر جعلنا نفعل هكذا ؟


خير الكلام ما قل و دل 

اجل طبعاََ اذا كان سؤال اجتماعي لما اريد ان يفصل لي شخص مشاعره و احاسيسه ،

و اذا كان غير ذالك أُفضل البحث بنفسي عن إجابة

*حدود تويتر 140 حرف