نتحدث دائما عن الخلافات. ولكن, حدثني عن المشتركات

في محاولة للارتقاء بأفكارنا وأخلاقنا.

الفضائيات والانترنت يمتلئ بالخلافات بين السنة والشيعة. وكل طرف يكفر الآخر أو يتهمه بتهم باطلة أو ربما صحيحة. طبعا فهذه الأشياء هي التي تجلب المتابعين.

ولكن هل يمكن أن نؤسس لحوار حول المشتركات بين هاتين الطائفتين, ربما أصبح التقارب أكثر بين النفوس ؟

للأسف الشديد أغلب القنوات الدينية أو ربما جميعها هدفها الدفاع كل عن طائفته وتسفيه الطائفة الأخرى. ومن يقوم على إدارتها هم أناس متشددون متعصبون متطرفون في أفكارهم يحاربون ويسفهون الطرف الآخر.

ولذلك سأبدأ بنفسي. أنا أرى أنه زمن الرسول لم يوجد سنة أو شيعة. ولهذا من الخطأ القول أنا سني أو شيعي. والصحيح أنا مسلم فقط.

الشيعة والسنة يؤمنون بالله ورسوله وملائكته. ولديهم 5 صلوات ويصومون رمضان وأداء فريضة الحج واجبة على من استطاع إليها سبيلا. ويؤمنون باليوم الآخر والحساب.

فماذا تعرف أنت أيضا عن المشتركات بين الفريقين؟


الشيعة والسنة يؤمنون بالله ورسوله وملائكته. ولديهم 5 صلوات ويصومون رمضان وأداء فريضة الحج واجبة على من استطاع إليها سبيلا. ويؤمنون باليوم الآخر والحساب.

انا لست عالم فى الدين و لكن سأخبرك بما قرأتة 

ان الشيعه أكثر من طائفة و الاختلاف بين السنة و الشيعه كان فى الأئمة الأثنى عشر الذين ذكروا فى هذا الحديث الشريف 

روي عن جابر بن سمرة في صحيح مسلم:

حديث الاثني عشر خليفة دخلت مع أبي على النبي  صلى الله عليه و سلم ( فسمعته يقول إن هذا الأمر لا ينقضي حتى يمضي فيهم اثنا عشر خليفة قال ثم تكلم بكلام خفي علي قال فقلت لأبي ما قال قال كلهم من قريش، حديث صحيح)

و هذا ما جعل الخلاف بينهم يظهر حتى وصل إلى ما نحن عليه الأن فيوجد من الشيعه من توقفوا عن اداء صلاه الجمعه حتى يأتى الأمام المنتظر و يأم بهم الصلاه و غيرها من الأشياء التى جعلت هناك كراهية بين الطرفين .

ناهيك عن دور الأعلام الذى ذكرتة حتى وسائل التواصل الأجتماعى تعمل على هذه التفرقة فكل فريق لا يتقبل الأخر .

من المشتركات الموجودة بين الفريقين :

لا أجد اشتركات كثيرة بسبب كثرة الطوائف الشيعية , و لكن اعتقد ان اقرب الفرق الشيعية إلى السنة هى الزيدية .

نعم أخي يمكن القول أن الشيعة أكثر من مذهب. كما أن السنة 4 مذاهب أيضا. وهذا لاينفي الاسلام عن أي من الطائفتين.

وبالنسبة لصلاة الجمعة فهم لم يتركوها , ولكن يمكن القول أنها ليست بنفس مستوى الاهمية عند السنة.

أنا عشت مع الطائفتين وصليت في مساجدهما. ولاحظت أن هناك جهل كبير وبعض الافتراءات في كل طائفة تجاه الأخرى.

يوجد بعض المآخذ على الشيعة مثل زواج المتعة , وهذا يقابله زواج المسيار عند السنة حيث أن الشروط واحدة تقريبا.

ناهيك عن بعض الفتاوي الغريبة الموجودة عند الطرفين. ولكنني مقتنع تماما أن الخلافات تم تضخيمها إعلاميا بشكل كبير. وللاسف في الغالب يسيطر المتشددون على الاعلام. وأيضا الفتاوي الغريبة هي التي يحبها الاعلام وتتناقلها الألسن.

ولكن يجب أن نتذكر أن سيدنا علي بن أبي طالب كان قاضي القضاة في زمن سيدنا عمر بن الخطاب. ألا تكفي هذه المعلومة لنعلم كم ابتعدت الطائفتان عن بعضهما في زمننا الحالي؟؟