كيف ترى تعدد اللهجات العربية؟

شخصيا أنا أكره الانغلاق والقصور داخل قوقعة محلية، فمع حبي للهجة المحلية "المعدلة" فأنا أعشق اللهجة العراقية والشامية "لبنان +سوريا".

واللهجة السودانية الأصيلة بصراحة ليست سهلة أو ممتعة، أما اللهجة المغاربية فقد بدأت أحب بعض أشكالها وطرقها،

وأكره اللهجة الخليجية لكونها مملة وسخيفة وبها طوابع البداوة والتخلف ، ولا تصلح لهذا العصر

مع كوني في فترة من حياتي أحببت الكويتية عن طريق مسرحياتهم القديمة .

التنوع في المعاني والطريقة هو أكثر جاذب لي للتعرف على اللهجات المتنوعة

فالتنوع في اللغة يعطيها شكل من الأناقة واللذة والمحبة

وكذلك بعض اللهجات بها موسيقى غير طبيعية تأتي بشعور النشوة،

مع ذلك فالفصحى هي الأساسية في العمل والدراسة والحديث ، لكن في عامة الحياة اليومية تبدوا اللهجات المخلوطة وتشكيل طريقة الكلام تبعا لثقافة ما ، يجعل إمكانية التعبير والتفكير أوسع وأكثر عطاء وإنتاجية بشكل مميز.

فوجود التنوع في الخيارات يجعل الإبداع والفن والأفكار تأخذ مجال أوسع وأكثر جمالية!!

ما رأيك أنت في التعددية والتنوع واتساع المجال فيها؟

هل يفيدك أم يقيدك؟

وماذا تريد رؤية نتيجة لذلك؟


التعليق السابق

مرحبا ، اعتذر عن التدخل

معضم السكان هنا في المغرب امازيغ عرقا ، لكن تم تعريبهم ، عبر سياسة التعريب ، التي بدأت في الستينات او السبعينات ، لمسح اي اثار للأمازيغية ، لحد الأن لا اعرف السبب من ذالك ، فمثلا والداي يضنان انهما عرب ، وهذا بسبب الجهل للأسف ، الغريب في الأمر انهما لم يتعلما العربية إلا مع اخوتي عندما كانو يتعلمونها هم ايضا في المدارس ، عندما تعلموها جيدا لم يعودو يستخدمون الأمازيغية إلا عندما يزورنا كبار العائلة

وهذا أدى لعدم تعلمي للأمازيغية ، بما انني اصغر اخوتي ، انا اتكلم العربية فقط ، ولا افقه شيءً في الأمازيغية

هذا كله بسبب سياسة التعريب

والدي يحكي لي بعض القصص احيانا ، عن محاولات العرب تصفية اجدادي لأنهم امازيغ ، جدي الأكبر هو الوحيد الذي تبقى من من يحملون اسم عائلتنا كل اخوته تم دبحهم وقطع رؤوسهم من قتلة كان يرسلهم السلاطين في ذاك الوقت ،

بالنسبة لطريقة دخول الإسلام للمغرب لم تأتي عبر الحرب الدولة العثمانية وصلت الجزائر وتوقفت ، الإسلام دخل بسلام

ما علاقة دخول الإسلام للمغرب بالدولة العثمانية ؟ المغرب الكبير كان مسلما قبل ان يولد مؤسس الدولة العثمانية و الإسلام لم يدخل على بساط من الورود بل مر بمرحلة من المقاومة