11

سؤال للقارئ الملحد .. هل ترى المعجزة اللغوية والبيانية التي في القرآن؟

  • OneLastWish

أفهم أن الملحد يبني الحادة على عدم وجود الخالق ويتجه دوماً لتفسير كل شيئ بشكل علمي مادي

لكن اوجه سؤالي وموضوعي هذا للملحد العربي المثقف والمهتم بالكتب واللغة العربية .. ان وجدنا ملحد من هذا النوع

كلمة معجزة نفهم انها تعني شيئ خارق للعادة ولا يتكرر ولايحدث بالصدفة .. وهذا التفسير ينطبق على هذه الحالة التي نناقشها .. لو كانت تلك البلاغة والبيان التي في القرأن من كلام البشر لما اصبحت معجزة غير متكررة .. لاننا نشهد أن اي انتاج بشري على مدى العصور لم يصمد لعقود طويله الا واتى شيئ مثله او افضل منه .. سواء كانت حضارات وانظمة ودول او كتب او مؤلفات او اختراعات او نظريات او تقنيات ..الخ .. البشر دائماً يتعلمون من تجارب بعض ويبنون عليها شيئ افضل .. لماذا لم يحدث هذا مع اهل اللغة والادب والفصاحة منذ 1400 سنة حتى الان؟!

لا تقول لي انه ربما يوجد كتب تماثل القرآن في البيان والبلاغة ولكن لم يصل اليها احد او نجحت السلطة الدينية في اخفائها لان ستكون في موقف دحض الحقيقة بالظنون وهذا يتناقض مع المنهج العلمي.

 سأتفهم وضع الملحد الغربي الذي لا يفهم العربية حينما ينكر المعجزة اللغوية .. لكن ماذا عن الملحد العربي؟

بالنسبة لي كلما قرأت كتاب سواء قديم او حديث اجد فرق هائل بينها وبين القرآن .. وهذا يدحض اي شك سابق كان يترسب لنفسي حول وجود الالهة وحقيقة الاديان السماوية.


التعليق السابق

سأتوقف عن الخوض في هذا الأمر، فلا جهد عندي له. ولكن اعلم أن المعري زاد شكه مع تقدمه في العمر. ولهذا تجد كلامًا له يحنف به عن رأي سابق قد قاله.

يقول في أول أيامه:

قال المنجم والطبيب كلاهما: لا تحشر الأجساد؛ قلت: إليكما

إن صح قولكما، فلست بخاسر، أو صح قولي، فالخسار عليكما

ثم في آخر أيامه:

إن يصحب الروح عقلي، بعد مظعنها للموت، عني فأجدر أن ترى عجبًا

وإن مضت في الهواء الرحب هالكة، هلاك جسمي في تربي، فواشجبا!

لربما في وقت فراغك يجدر ان تقرأ كتبا في النقد الشعري وتعرف لماذا سمى الله سورة كاملة باسم الشعراء فطريقتك في (اقتباس عقيدة الشاعر من شعره) هي طريقة خاطئة ويمكنك ان تسأل عالم بالشعر ان اردت ذلك. على العموم كلامك عن عقيدته في اخر عمره يخالفه بحوث جيدة تعب فيها المؤلفون بدقة كبيرة فعلا وهي مقالات اباطيل واسمار لمحمود محمد شاكر. والمعري وما اليه للميمني فيمكن ان تطالعها.