[ من ابن عربي إلى محمد شحرور ] .. بماذا يشعر الفلاسفة عند مخالفتهم لمسلمات الدين والثقافة ؟!

  • MOthman

بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أتسائل دائماً عن شعور الأشخاص الذين يخالفون المناهج المثبتة والصحيحة في قواعد الدين الإسلامي والفكر والفلسفة

كمن يفترض أن الصيام ليس صياماً عن الطعام أو الشراب، ومن قال أن الكباريهات والخمرة حلال في الإسلام، ومن قال بإيمان فرعون قبل موته وهو مغفور الذنوب ..

لا نعلم أبداً أبداً إن كان هؤلاء مخطئين 100 % .. بل حتى صادقين بَِبعض النسبة !

هناك من يحتسبهم مجتهدين، وهناك من يعتبر مُضِلين وضَالين.

بعيداً عن رأي الناس بهم، بماذا يشعر من يخالف الأنظمة والأسس الواضحة البينة ؟!

أنــا أؤمن بــأن كـل تـجـديـد وتــطويـر يكــون عــبر مـخالفة السـابـقــين ( أو بالأحــرى مـخـالفـة القطــيع )

لكـن بـمـاذا يشـعـر الـمـخـالفـون لـفـكر مـجتـمـعاتـهم ؟


الاختلاف شيء طبيعي وهو ناتج عن ان ليس كل الاشخاص قد عاشو نفس الحياه واكتسبو نفس الخبرات فان ان كان هناك اشخاص برزوا عن غيرهم باختلافهم عن الاغلبيه حولهم فهذا يدل انه اكتسب نشأة شكلته وبنت شخصيته تختلف عن من حوله .

اما من ناحية كيف يشعر فهو سيشعر انه على صواب والاختلاف اللذي لديه سيشكل له نوعا من عدم الارتياح في محيطه في حال لم يكن يتعمد الاختلاف عمن حوله رغم معرفته بانه مخطئ ومن حوله على صواب وهو اما عناد او كبرة نفس او حب للشهره والتميز والانفراديه.

وهناك من هو مختلف لانه مخطئ ويعلم انه مخطئ او قد أخطأ ويشعر حينها غالبا بالخطيئه والاختلاف السلبي

اما ان كان الاختلاف سببه ان الشخص على صواب في امره ومن يعارضوة على خطأ وهو متيقن فهذا جيد ولاكن كما قلت لن يكون شعوره مريحا.

اما عن الشيئ المختلف عليه فالصحيح هو الصحيح والخاطئ هو الخاطئ.

وليس لنا الا حرية الاعتقاد والتعبير واحترام الرأي الاخر.