13

هل من المعقول ساعة من التخطيط تكفي لبناء المستقبل

بسم الله الرحمن الرحيم

سأعرض مشكلة تواجهني شخصيا وأعتقد أنها تواجه الكثيرين

عندما وضعت اهدافي وهي أهداف طويلة المدى من تعلم للعلوم المختلفة وغيرها بإختصار أهدافي في الحياة ، أستغرق تحديدها و التخطيط لها حوالي ساعتين أو ثلاث

  • هل من المعقول تخطيط ساعتين أو ثلاث تكفي لتحديد المصير و المستقبل والسير عليه لسنوات

أخشى أن يكون ذلك التخطيط خاطئ فيضيع الوقت ويضيع الهدف

  • كيف لي أن أعرف أني أسير في الطريق الصحيح

  • أثناء التخطيط أخطط للأهداف بمثالية جدا ولكن للأسف يفشل فهل الخطأ بسبب المثالية أم من التنفيذ


موضوع مشوق يستحق النقاش ، فالنقسم ما ذكرته إلى نقاط حتى يسهل توضيح كل فكرة و نقطة:

ملاحظة : " واضح بأنني استرسلت بالحديث لهذا اختصرت لك الكلام في عدد من النقاط :) بإمكانك قراءة تفاصيل الرد الأصلي بالأسفل "

-السؤال الأول : شخصياً ارى بأن اي مشروع يتطلب منك توفير وقت اطول للتخطيط ، تخطيط قبل المشروع و اثناء المشروع و بعد اطلاق المشروع

-السؤال الثاني : وفر ساعة او ساعتين فقط لمراجعة ما توصلت اليه في المشروع و اطلب انطباعات الآخرين عنه

-السؤال الثالث : ليس بالضرورة ان يكون التنفيذ خاطئ إلا اننا لا نستطيع اغفاله ايضاً ، قد تكون الفكرة ممتازة إلا انها غير مطلوبة في السوق ، و قد تكون الفكرة ناقصة لذا لم يتقبلها المجتمع ، و قد تكون الفكرة عادية لذا لم ينتبه لها المجتمع ، و قد يكون التنفيذ ايضاً خاطئاً للفكرة لذا لم يتقبلها المجتمع ، لا استطيع افادتك في الحقيقة بهذه النقطة حتى نعرف ما هو المشروع نفسه.


الرد الأصلي :

النقطة الأولى تتعلق بالتخطيط و المدة ، على قدر ما قرأت فإن الفئة العظمى من الناجحين إما أن تعكف نسبة منهم للتخطيط تاركين أمور التنفيذ لفئة أخرى" أي اشراف و تخطيط " ، و إما أن يبنوا اساساتهم بعد تفكير طويل جداً ، و بحكم أن غالبيتنا مستقلون لذا فإننا نلجأ للحل الثاني ، و في الحقيقة تنفيذ الحل الثاني سيتسبب بتكوين رؤية أكثر وضوحاً من ذي قبل ، أثناء نقاشي مع شريكي قمنا بتغير أفكار المشروع و اساساته أكثر من 3 مرات ، في كل نقاش نتكشف ثغرة و نسعى لإصلاحها و في بعض الأحيان نكتشف مزايا تجعل المنتج أكثر مرونة و هكذا حتى وصلنا بالمنتج إلى ما وصلنا إليه

المختصر : حاول استغلال نسبة أكبر يومياً فقط لغرض التفكير ، من الجميل وضع الأساسات و التخطيط لها ، لكن ما هو أكثر أهمية يكمن في المرحلة الثانية و هي ما بعد وضع الاساسات و ذلك في الغالب يكون اكتشاف الثغرات، تطوير المنتج ،حل المشاكل و التخلص من النواقص " لا اعني التقنية بل فكرة المشروع نفسها " الخ.. ، الفكرة إيجاد أي خلل في الفكرة العامة للمشروع و محاولة حلها ، فلتقم بإعادة قراءة كافة النقاط مرة أخرى لكن بنظرة (( الزبون )) للا بنظرتك أنت كمطور أو كممول للمشروع ، لنقل مثلاً ما هي الفئة التي تستهدفها ، هل هي فئة الاشخاص " المبتدئين " أم المحترفين ، إن كانت المبتدئين فهنا يجب أن تركز مثلاً على كيفية تسهيل إستخدام المنتج حتى يتوافق مع هذه الفئة ، بإختصار يجب عليك نقد المنتج بنظرتك أنت مستهلك و حبذا لو طلبت من احدهم تجربته و إعطاءك انطباع عنه

اتمنى ان يكون الرد ذا فائدة :) ، دعواتي لك بالتوفيق

هو ليس مشروعا ولكنها أهداف عامة مثل امتلاك الأساسيات للعلوم الأساسية و تعلم اللغة الانجليزية وهكذا ثم يأتي بعدها الهدف الأكبر

عموما المسألة بالنبة لي مشوشة و معقدة