27

أليس عذاب جهنم "المؤبد" قاسيا بعض الشي؟

سؤال كثيرا ما خطر في ذهني و أردت إجابة واضحة له..

عرفنا نعيم الجنة المؤبد لعباده الصالحين المؤمنين الذين استحقوها بجدارة...

ولكن أليس عذاب جهنم "المؤبد" قاسيا بعض الشىء لغير المسلمين بدءا ب أفضلهم أخلاقا/علما/فائدة على البشرية جمعاء ك: آينشتاين أو بيل غيتس على سبيل المثال، و انتهاءا ب أدناهم ك: هتلر أو موسوليني مثلا.

*ملاحظة : أنا أريد أن أعرف و أتبين و "ليطمئن قلبي" فقط... وليس عندي أية ميول إلحادية.


بداية ليس لدي أية ميولات إلحادية أبدا فقط بعض الأسئلة تأتيني بين الفينة والأخرى ولا أريد قمعها .

في نفس الصدد لدي سؤال : كيف لشخص لم يكن له الإختيار من البداية في وجوده أي أنه وجد غصبا عنه . ثم يختبر ، بعدها يتلقى جزاءه بعد الإختبار (جهنم/الجنة) ؟ هل من إجابة رجاءً ؟

برأيي لو كان الإختيار بيدي لما رغبت في أن أوجد في هذه الحياة بما أنني لن أشعر بشيئ ولن أعذب سواء دنيويا أو في الآخرة ! فما الدافع كي أوجد أساساً ؟

لست ملحداً .. تحياتي

سبايدر جيك أضف ردا

لماذا تبررون اسئلتكم ؟ انتم احرار اسالو كما تريدون ليس بالضرورة تكرار شريط "لست ملحد"

Eahmed أضف ردا

بداية لا مشكلة في السؤال والشك أبدا، فمن حقك أن تفهم ففي تلك المسألة بما أنه مستحيل منطقيا أن يكون الإله ظالما، فإما أن يكون الدين خاطئ أو أن يكون فهمك له خاطئا، وقد بذلت وسعي لإيصال الإجابة عن ذلك في حدود ما أعرف.

في مسألة أنك قد خلقت واختبرت بغير اختيارك، فكما قال الأخوة ما أدراك أنك لم تختار؟ بل ربما طلبت من الله أن يخرجك إلى الحياة لتريه ما تفعل!

أيا يكن الوضع فها أنت في الدنيا، وهي اختبار عسير ولا شك، وقد تمر عليك لحظات تتمنى أنك لم تأت إليها.

ولكن رغم عسر الامتحان فإن النجاح يسير بفضل الله. فيكفيك نية صالحة ومحاولة حل ولو سؤال واحد في الاختبار لتنجح وإن فشلت في تسع وتسعون سؤالا!

أتذكر أخي الصغير عندما كان يتعلم السباحة لأول مرة كان يكرهها ويكره الذهاب للدروس ويخشى الغرق، الآن بعد أن أصبح سباحا ماهرا صار يستمتع بالسباحة ويحبها!

كذلك أنت أخي الكريم، قد تكره اختبارات الدنيا الآن، ولكن بمجرد دخولك الجنة بإذن الله، فستحمد الكريم الذي أنعم عليك بأن أخرجك من العدم إلى الجنة. فقط اصبر وتحمل قليلا ولا تستسلم أبدا. فرحمة الله واسعة.

الله خلقنا لينعم علينا بأن نعبده أي نصلح في أرضه ونسعد عباده من أجله حبا فيه بعد معرفته، فيدخلنا الجنة، ولم يخلقنا لنعاني أو يدخلنا النار حاشاه!

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

حسناً .. هل أنت إخترت أن توجد في هذا الكون أم وجدت غصباً عنك ؟ أعتقد أنه لم يكن هناك خيار .. لم يستشرنا أحد في وجودنا هنا .. تم تجاوز الرغبة الإنسانية . قس على ذلك عرقك ولونك ونسبك وعائلتك وبلادك ... لم نختار أي من ذلك :/

ماذا لو كان الدافع هو بلوغ درجة عالية في هذا الوجود، هل سوف تقبل هذا؟

بلوغ درجة عالية نعم دافع سامي للغاية وقوي وهو وارد فعلاً .. لكن أنسيت أن الشر موجود ؟ هل نسيت أن هناك نار وعذاب ؟ إذن فهناك إحتمال 50% لكل الطرفين .. بمعنى آخر يمكن أن تبلغ درجة عالية أو دنيا .. فلما المغامرة ؟

أعلم أن هناك حكمة إلهية وراء كل هذا لكن لم أجد جواباً يشفي غليلي ويشبع فضولي (لحد الآن) .

تحية طيبة أخي في الله :)

قال تعالى في القُرآن أنّهُ عرض الأمانة علينا وقبلناها، فإن كُنتَ تعتقدُ بأنّ القُرآن كتابُ الله فعليك الاعتقادُ بأنّك كبشريٍّ قبلتَ الأمانة، لعلّ الله أنسى النّاس ما كان قبل الوجودِ لهُم.

اعلم أنّ العدل والظُّلمَ مقاييسٌ بشريّةٌ لا معنى لها في علمنا، أي لا يُمكنُكَ كبشريٍّ أن تُحدِّدَ ما هو عدلٌ وظُلمٌ للإلهِ مُطلَقِ العلم، رُبّما هو عرضها عليك ووافقت أنت ولكن لست عالمًا بهذه القصّة، فقلّةُ علمكَ -كبشريٍّ وليس كيوسف الشّخص- لا تُبرِّرُ لكَ الحُكمَ في أيّ هذا الاختبار يكون العدل وأيُّهُ يكون الظّلم.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

أعيب أن نبحث عن سر هذه الحكمة ودوافعها ... ؟

أحببت النقاش معك ، وأحببتك في الله صديقي .

أشكرك على وقتك أخي الغالي .. تحية طيبة :)

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

رد علي سؤال مشابه للدكتور "زاكر"

اثناء اختبارك لاحد المواد توقفت عند احد الاسئلة و قلت (لم يتم شرح هذه النقطة او لم ندرسها او لم يذكر هذا الامر في كتاب الماده ابدا) فهل يسمح لك بالاطلاع علي الكتاب اثناء الاختبار لتتاكد بان هذه(النقطة) موجوده بالكتاب او انه تم شرحها من قبل .

بالطبع لا لكن يمكنك ذلك بعد انتهاء الاختبار تذهب و تنظر هل هي موجوده بالفعل ام لا ..

قال الله تعالى :( وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ * أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ ) الأعراف/ 172، 173 .

قال الشنقيطي رحمه الله :

" فِي هَذِهِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ وَجْهَانِ مِنَ التَّفْسِيرِ مَعْرُوفَانِ عِنْدَ الْعُلَمَاءِ :

أَحَدُهُمَا : أَنَّ مَعْنَى أَخْذِهِ ذُرِّيَّةَ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ : هُوَ إِيجَادُ قَرْنٍ مِنْهُمْ بَعْدَ قَرْنٍ ، وَإِنْشَاءُ قَوْمٍ بَعْدَ آخَرِينَ كَمَا قَالَ تَعَالَى : (كَمَا أَنْشَأَكُمْ مِنْ ذُرِّيَّةِ قَوْمٍ آخَرِينَ) ، وَقَالَ: (هُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلَائِفَ فِي الْأَرْضِ) ، وَنَحْوَ ذَلِكَ مِنَ الْآيَاتِ ، وَعَلَى هَذَا الْقَوْلِ فَمَعْنَى قَوْلِهِ: ( وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى ) : أَنَّ إِشْهَادَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ إِنَّمَا هُوَ بِمَا نُصِبَ لَهُمْ مِنَ الْأَدِلَّةِ الْقَاطِعَةِ بِأَنَّهُ رَبُّهُمُ الْمُسْتَحِقُّ مِنْهُمْ لِأَنْ يَعْبُدُوهُ وَحْدَهُ ، وَعَلَيْهِ فَمَعْنَى (قَالُوا بَلَى) أَيْ: قَالُوا ذَلِكَ بِلِسَانِ حَالِهِمْ لِظُهُورِ الْأَدِلَّةِ عَلَيْهِ .

الْوَجْه الْآخَر فِي مَعْنَى الْآيَةِ : أَنَّ اللَّهَ أَخْرَجَ جَمِيعَ ذُرِّيَّةِ آدَمَ مِنْ ظُهُورِ الْآبَاءِ فِي صُورَةِ الذَّرِّ ، وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ بِلِسَانِ الْمَقَالِ : (أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى) ثُمَّ أَرْسَلَ بَعْدَ ذَلِكَ الرُّسُلَ مُذَكِّرَةً بِذَلِكَ الْمِيثَاقِ الَّذِي نَسِيَهُ الْكُلُّ وَلَمْ يُولَدْ أَحَدٌ مِنْهُمْ وَهُوَ ذَاكِرٌ لَهُ، وَإِخْبَارُ الرُّسُلِ بِهِ يَحْصُلُ بِهِ الْيَقِينُ بِوُجُودِهِ .

https://islamqa.info/ar/211560