"أوروبا الرائعة" تصرفات وقوانين ناجحة, أم بيئة مساعدة !

  • MustafaKH

كثيراً ما نسمع أو نقرأ او نرى انجازات الحضارة الغربية في أوروبا الأمريكيتيين, ونحتقر أنفسنا و أمتنا على هذا الفشل الذي نحن فيه !

النقطة أنني شخصياً لا أرى أي شيء رائع في المجتمع الغربي, أو أي شيء يتميزون به عننا

سبب تطورهم اكثر مننا برأيي هو فقط انهم لديهم "بيئة" تسمح لهم بالتطور وصناعة المستقبل

أي ليس لديهم "جارة" شقيقة تدعى إسرائيل وليس لديهم حاكم "عظيم" كبشار الأسد ...

باختصار و برأيي, أمتنا من اعظم من وجد على وجه الأرض, ولكن لا يسمح لنا بتجاوز خطٍ رسموه لنا ..

رأيكم ؟!


التعليق السابق

يا مجاهد، أرى فيك -مع احترامي ولا أقصدُ شخصك ولكن تصرّفاتك- مصداقًا لقول عدنان إبراهيم فيمن لا يسمعُ الموسيقى، الموسيقى تهذّبُ الروح وترتقي بالنفس وتحبّبك بالفنّ، كم هو غريبٌ أن أرى مسلمًا ينزعجُ كلّما ذكرت كلمةُ "الفن" أو مشتقّاتها في حين أنّ المفترض هو أن يكون المسلمُ مصدّر العلم والفن للعالم، شاهد هذا المقطع بتجرّدٍ رجاءً، ولا تأخذهُ على أنّهُ حجّةٌ لتحليل الموسيقى -المقطعُ وصفيٌّ بحت وليس علميًّا أو دليليًّا-:

مع التحفّظ على مقاطع المسلسلات التي لا تغني ولا تسمنُ من جوع.

يا مجاهد، الله وهبك هذه الأذن لسبب، لماذا أغلبُ أو كلّ ما هو حرامٌ علينا في الدنيا حلالٌ ومتواجدٌ في الآخرة؟ إلّا الموسيقى، لم أرى حديثًا يقولُ بأن لا تسمعوا الموسيقى ففي الجنّة تسمعون موسيقى أحسن.

تذوّق الجمال، كن سهلًا ليّن القلب، حبُّ الموسيقى مغروسٌ في قلبك وكيانك تهتزُّ له مشاعرك لأنّك إنسان، فقط تجرّد وفكّر.

-1

أنا وضعت العلم والفن (الفن حسب معناه في اللغة) في جهة، والتسلية من الجهة الأخرى.

وبالنسبة للموسيقى، فأنا تركت الأناشيد التي لا توجد فيها موسيقى لما فيها من نفس آثار الموسيقى. أما تهذيبها للنفس، فقد صدق عدنان إبراهيم (رغم أني لا أعلم عنه كثيرًا)؛ فقد تواطأ المغنويون والمغنيات عبر القرون، جيلًا بعد جيل، بأرقام قياسية من السفاهة والإنحطاط والفجور (في المتوسط)، فيالها من تهذيب للوح!، ورقي بالنفس!

يا زيد كفى بأصحابها وصُناععها وازعًا لتركها.

تذوّق الجمال، كن سهلًا ليّن القلب، حبُّ الموسيقى مغروسٌ في قلبك وكيانك تهتزُّ له مشاعرك لأنّك إنسان، فقط تجرّد وفكّر.

كنت في حين من الدهر مدمنًا على الأناشيد الإسلامية (بالتحديد ثلاثة أناشيد هي جل ما كان يؤثر علي)، ولكن بعد مجاهدة تركتها الآن ولله الحمد. وأأكد لك يا زيد إن الإنعتاق من تلك الأناشيد (فضلًا عن الموسيقى) نعمة حقيقية!؛ فبعد تركها، قام وازع العقل بعمليات أشبه بعمليات "الصيف الحاسم" ضد المشاعريات والعواطف التي تعيق تفكيري العقلاني، وقد تقدمت تقدمًا لا بأس به.

-1

مع احترامي ولا أقصدُ شخصك ولكن تصرّفاتك

لاحظت هذه الطريقتك الغريبة هذه في عدة مواضع، ولكن دعني أقل لك إن تصرفاتي نابعة من شخصي، وانتقادك لها انتقاد لشخصي. وأنا أتقبل أي انتقاد بنّاء لشخصي.

وكل من تعلوا به نفسه عن رد الحق لأنه لا يتوافق مع شخصه، هو متكبّر!

اخ ماهد, عندما سمع الرسول صلى الله عليه وسلم الموسيقا, قام بسد اذنيه بيديه, ولكنه لم يأمر رفاقه بان يتوقفوا او لا يسمعوا الموسيقا !

أملك ما أرد به، ولكن أعطني أولًا الحديث الذي يذكر قصتك.