كثيراً ما نسمع أو نقرأ او نرى انجازات الحضارة الغربية في أوروبا الأمريكيتيين, ونحتقر أنفسنا و أمتنا على هذا الفشل الذي نحن فيه !
النقطة أنني شخصياً لا أرى أي شيء رائع في المجتمع الغربي, أو أي شيء يتميزون به عننا
سبب تطورهم اكثر مننا برأيي هو فقط انهم لديهم "بيئة" تسمح لهم بالتطور وصناعة المستقبل
أي ليس لديهم "جارة" شقيقة تدعى إسرائيل وليس لديهم حاكم "عظيم" كبشار الأسد ...
باختصار و برأيي, أمتنا من اعظم من وجد على وجه الأرض, ولكن لا يسمح لنا بتجاوز خطٍ رسموه لنا ..
رأيكم ؟!
تعلموا ان لا ينتخبوا دكتاتور و يعبدوه
بدئوا بالعمل و التوقف عن اعطاء الاعذار
نسوا الحرب التي بينهم و بدئوا العمل مع بعض
اعطوا العمل حق قدره
اهتموا بالعلم و الفن و التسلية
منعوا الفساد، بدل من سياسة الستر
لم يكن لديهم نفط و لا اصبحوا اغنياء بسرعة
وضعوا قوانين تساعد الشركات على النشوء و مساعدتها ايضا
يؤمنون بالعلمانية و جعلوا الدين بين الشخص و الرب بدل بين الشخص و الحكومة
لم يوجد هناك اشخاص يدمرون اي شيء لا بعتبروه بفائدة و هم انفسهم لا يفعلون شيء
الاهتمام بالعلم و البحث العلمي
عزيزي ..
كل شي ذكرته هي نتائج لعدم وجود اي صراع على تلك الأراضي
يعني وببساطة أكثر, لو كان المجتمع العربي يعيش جغرافياً هناك, سيحقق نفس الانجازات
أعني المجتمع الأوروبي ليس خارقاً لأنه تخلى عن الطائفية ونشر السلام والمحبة وابعد الدين عن السياسة و و و
لان المجتمع والشعب والشباب العربي يمكنه عمل ذلك, ولكن بسبب الحرب الإعلامية والسياسية والاقتصادية على مناطقنا, فقد فشلنا في ذلك.
تنظيم "داعش" مثلاً
هل كان السوريين مسؤولين عن ظهوره ؟؟
لا, ولكنه استطاع خداع الشعب الأوروبي و أوهمه انه يمثل الاسلام, مع انه يبعد عنهم الاف الكيلوميترات, فماذا لو قررت اسرائيل انشاء هكذا تنظيمات ارهابية هناك, هل سيستطيع الشعب مقاومته بسلام ؟؟
أيضاً لا
الخلاصة أخي, انهم يعيشون استقراراً امنياً يخوّلهم ان يفعلوا ما فعلوه
كل شي ذكرته هي نتائج لعدم وجود اي صراع على تلك الأراضي
هل نسيت الحرب العالمية الثانية ؟
لان المجتمع والشعب والشباب العربي يمكنه عمل ذلك,
الفرق ليس بالأمكانية، الفرق في العمل، نحن نقول بإمكاننا و لكنا لم نفعل هذا
هل كان السوريين مسؤولين عن ظهوره ؟؟
اجل، سوريا و العراق و كافة الوطن العربي، من التربية المنزلية الى التربية الدينية .
في المساجد كان الدعاء ( بترميل نساء الاعداء ) و ( تدمير البيوت فوق رؤوسهم ) يهذه التربية و الشحن الديني، فخروج داعش امر طبيعي
بالنسبة للدولة الإسلامية (وفي رواية: داعش) لو تُركت دون أي تدخل غربي، لكانت الآن اجتاحت الأردن والكويت، وتقاتل داخل الأرض السعودية والإمارتية، وفي المغرب الإسلامي، لتجاوزت الجزائر ودخل المغرب، ربما تصمد مصر قليلًا، ولكن ستسقط عاجلًا أم آجلًا.
لذا فالدولة الإسلامية ليست فاشلة إلى هذا الحد، إضافة إلى أن هذه الحملة ضد الدولة الإسلامية لو مورست ضد بقية الدول الإسلامية (بدون أي زيادة)، لسقطوا أبكر من ذلك بكثير.
ولكن التدخل الغربي ضدها جاء نتيجة خطأ ذاتي في الدولة الإسلامية، فهي من استعدته، وهي البادئ.
وحين ظهورها أول الأمر كنت أظنها نموذجًا أكثر تطورًا وتقدمًا واتزانًا من القاعدة، ولكن خاب ظني للغاية.
اهتموا بالعلم و الفن و التسلية
العلم والفن، ثم التسلية؟!
وهل في رأيك تنقصنا تلسية ومسخرة أكثر من التي هي علينا الآن؟!
يؤمنون بالعلمانية و جعلوا الدين بين الشخص و الرب بدل بين الشخص و الحكومة
الدين بين العبد وربه في العبادات التي بينهما، أما ما يتعلق في علاقات الناس بغيرهم (والتي يكون فيها أحكام إسلامية) فهي علاقة بين العبد والعبد (متناظرين، أو أحدهما سلطة).
يا مجاهد، أرى فيك -مع احترامي ولا أقصدُ شخصك ولكن تصرّفاتك- مصداقًا لقول عدنان إبراهيم فيمن لا يسمعُ الموسيقى، الموسيقى تهذّبُ الروح وترتقي بالنفس وتحبّبك بالفنّ، كم هو غريبٌ أن أرى مسلمًا ينزعجُ كلّما ذكرت كلمةُ "الفن" أو مشتقّاتها في حين أنّ المفترض هو أن يكون المسلمُ مصدّر العلم والفن للعالم، شاهد هذا المقطع بتجرّدٍ رجاءً، ولا تأخذهُ على أنّهُ حجّةٌ لتحليل الموسيقى -المقطعُ وصفيٌّ بحت وليس علميًّا أو دليليًّا-:
مع التحفّظ على مقاطع المسلسلات التي لا تغني ولا تسمنُ من جوع.
يا مجاهد، الله وهبك هذه الأذن لسبب، لماذا أغلبُ أو كلّ ما هو حرامٌ علينا في الدنيا حلالٌ ومتواجدٌ في الآخرة؟ إلّا الموسيقى، لم أرى حديثًا يقولُ بأن لا تسمعوا الموسيقى ففي الجنّة تسمعون موسيقى أحسن.
تذوّق الجمال، كن سهلًا ليّن القلب، حبُّ الموسيقى مغروسٌ في قلبك وكيانك تهتزُّ له مشاعرك لأنّك إنسان، فقط تجرّد وفكّر.
أنا وضعت العلم والفن (الفن حسب معناه في اللغة) في جهة، والتسلية من الجهة الأخرى.
وبالنسبة للموسيقى، فأنا تركت الأناشيد التي لا توجد فيها موسيقى لما فيها من نفس آثار الموسيقى. أما تهذيبها للنفس، فقد صدق عدنان إبراهيم (رغم أني لا أعلم عنه كثيرًا)؛ فقد تواطأ المغنويون والمغنيات عبر القرون، جيلًا بعد جيل، بأرقام قياسية من السفاهة والإنحطاط والفجور (في المتوسط)، فيالها من تهذيب للوح!، ورقي بالنفس!
يا زيد كفى بأصحابها وصُناععها وازعًا لتركها.
تذوّق الجمال، كن سهلًا ليّن القلب، حبُّ الموسيقى مغروسٌ في قلبك وكيانك تهتزُّ له مشاعرك لأنّك إنسان، فقط تجرّد وفكّر.
كنت في حين من الدهر مدمنًا على الأناشيد الإسلامية (بالتحديد ثلاثة أناشيد هي جل ما كان يؤثر علي)، ولكن بعد مجاهدة تركتها الآن ولله الحمد. وأأكد لك يا زيد إن الإنعتاق من تلك الأناشيد (فضلًا عن الموسيقى) نعمة حقيقية!؛ فبعد تركها، قام وازع العقل بعمليات أشبه بعمليات "الصيف الحاسم" ضد المشاعريات والعواطف التي تعيق تفكيري العقلاني، وقد تقدمت تقدمًا لا بأس به.
مع احترامي ولا أقصدُ شخصك ولكن تصرّفاتك
لاحظت هذه الطريقتك الغريبة هذه في عدة مواضع، ولكن دعني أقل لك إن تصرفاتي نابعة من شخصي، وانتقادك لها انتقاد لشخصي. وأنا أتقبل أي انتقاد بنّاء لشخصي.
وكل من تعلوا به نفسه عن رد الحق لأنه لا يتوافق مع شخصه، هو متكبّر!
التعليقات