11

عيد المغترب ... عيدٌ ينتهي قبل أن يبدأ !

قد جاء عيد الأضحى ولكن ليس كأي عيد فهذه المرة أستيقظ ليس لأذهب إلى صلاة العيد أنما ذاهب إلى الجامعة , لأنه كمغترب ومسلم في بلد علماني لا يوجد لدينا عيد , وأنما تستمر الأيام كما هي لا شيء جديد , أنما تذهب إلى الجامعة تلتقي بأصدقائك وتعيد عليهم , ثم نتكلم قليلاً عن العيد ثم تبدأ المحاضرات .

تنتهي المحاضرات أعود للبيت فأجد صديقي الذي أخذ أجازة من نفسه ليضحي هذه السنة , فالأضاحي هنا رخيصة الثمن , وقد تبقى لدينا لأكثر من شهرين , نأكل منها .

فننظفها ونطبخ منها ونأكل منها , ثم تعيد على أهلك من خلال الهاتف والسكايب , ثم يرجع يومك كباقي أيام الغربة الآخرى , تدرس وتجهز نفسك لدوام اليوم الثاني , وأنت تنظر على الناس من خلال التواصل الأجتماعي وهم يحتفلون بالعيد بعد ما أنتهى صيامهم , ونحن أيضا صُمنا ولكن لم يأتي العيد بعده , أنتظرته ولم يأتي , لا شيء جديد عن باقي الأيام وهكذا أنتهى عيدنا قبل أن يبدأ .

وأظن أنه يوجد الكثير من المغتربين هنا , وأنما أريد أن أعرف كيف عيدهم بلا وطن بلا أهل , فمنهم من يعمل ومنهم يدرس ومنهم من اضطر بسبب الحرب في بلادهم , فأخبروني كيف عيدكم بلا وطن .

وكل عام وأنتم بخير , وينعاد ونحن في بلادنا سالمين أمنين .


أنا مغترب في دولة عربية والعيد هنا كأي يوم آخر .. لا اعرف من مظاهر العيد سوى صلاة العيد التي ذهبت لها متأخراً اليوم..

بهجة العيد هي في ملاقاة الأقرباء والأصدقاء والمعايده عليهم أن تجد الاطفال منتشرين بالشوارع ان تسمع تكبيرات العيد هذه الأمور كلها غير موجوده هنا..

هل تصدق اني وفعلياً اليوم العصر بدأت بعصف ذهني لأجد اي شخص اذهب إليه وأعايد عليه ولم اجد .. فعلياً انا هنا شخص بلا أحد ولا يعرف اي احد .. صديقي الوحيد سافر بعد صلاة العيد مباشرة لإنه يدرس في تركيا وغيره لا اعرف أحد .. قررت ان اذهب لأحد المطاعم جميعها مقفلة

قلت يلا نمشيها بأي شيء من البقالة لأتفاجأ بأن البقالة أيضاً مقفلة .. واو ما هذا العيد السعيد هههه ..

.. لذا اعود للمنزل واقضي يومي بين العمل التعلم والأفلام ..

وتستمر الحياة :)

هكذا هي الحياة ...

أتمنى لك أوقات سعيدة