اجل ما قلته مهم و يجب ان تحمله الفتاة في حقيبتها دائما، و لكن للقضاء على العادة الحقيرة يجب على القانون ان يعاقب المتحرش ، لأن بدون الخوف من العقوبة فأن العادة ستجعل قليلي الحياء يتشجعوا و يمارسوها بحرية اكثر
و ثاني اهم شيء، يجب ان نتوقف عن لوم الضحية في هذه العادة الحقيرة
هذا كلام نظري، لا يمكن أن يطبق ويحقق أهدافه بتاتًا!
فماذا ستفعل إن كنت وزيرًا للعدل مثلًا؟
إذا وضعت قوانين لمعاقبة المتحرش، وكان الشهود أحد أركان مثل هذه الدعاوى، فلن يُقام عاقب على أحد (إلا في الحالات الشاذة والواضحة جدًا). أما إذا لم يكن الشاهد ضروريًا، فستُرفع آلالاف الدعوى الكاذبة ضد شبان لا صلة لهم بهذه الأشياء. وفي العموم المتحرش يقوم بجريمته بسرعة واحترافية (في الغالب)؛ بحيث لا يكون هناك شهود، أو هناك شهود ولكنهم مشاة وليس لديهم وقت يضيعونه في المحاكم بسبب لمسة بسيطة!
والحل في رأي حلٌ اجتماعي بحت؛ حيث على المجتمع أن يقوم بدوره التربوي (عند النشئ)، والعقابي (عند الفعل)، والإرشاد (في الحالة العامة).
و ثاني اهم شيء، يجب ان نتوقف عن لوم الضحية في هذه العادة الحقيرة
هذا ميزان مائل؛ فالضحية هو من يجذب الجاني له، وليس العكس. لذا فكلا الطرفين حقق جزءًا من شروط الجريمة، لكن في النهاية العقاب يجب أن يكون جله على المتحرش؛ فهو صاحب المصلحة في هذه الجريمة.
يبدو أنك لم تتواجد في المناطق الحقيقية للتحرش؛ فهو لا يكون على الملء هكذا بكل وضوح، بل في الزحام، والأزقة، وغيرهما من المناطق التي لا يتسنى للناس (عادة) رؤية الحادث.
التعليقات