24

هل من حلول أو أفكار للخروج من معاناتي ..؟

  • في صيف سنة 2015 وبعد إنتهاء السنة الدراسية - الجدع المشترك - كنت أجلس في بيتي و هو سيئ جدا لا يدخل

إليه هواء كافي ولا ضوء شمس أبدا في حاسوب مكتبي غير جيد كنت أقضي فيه معضم وقتي , لا بل كل وقتي .. أنتم

تعلمون ..

تصفح موقع الفسبوك وسماع الأغاني الغربية و و مشاهدة المسلسلات الأجنبية و تصفح المواقع الإباحية و ما بعدها , لم

أكن أخرج من بيتي السيء جدا إلا للذهاب للمرحاض و من ناحية الأكل كانت أمي تجلبه إلي .. ربما السبب هو عدم

وجود هدف في الحياة ..

  • عادت الفترة الدراسية - السنة الألولى بكلوريا - ومع الدراسة أنتم تعلمون الخروج مع الأصدقاء وما إلى ذلك ولكن عند

الدخول إلا المنزل أعود إلا روتيني ..

  • إنتهت الفترة الدراسة و أتناء كتابتي هذا المقال - أو التساؤل - الأن أنا أعيد روتين الصيف الماضي ..!!

إذا يا أصدقائي هل تستطيعون مساعدتي بحلول و نصائح علمية و عملية و ما إلى ذلك و بالطبع يا صديقي إذا كنت

ستقول لي الصلاة والقران فأنت تعلم الجواب .. لكل هذا أتمنى أن تستطيعو مساعدتي بنصائح و حلول عملية للخروج

من منطقة الراحة خاصتي و شكرا .. :)

ملاحضة 1 : عمري 16سنة و نصف - نعم ربما فترة المراهقة - تقريبا .

ملاحضة 2 : أتأسف على طريقة كتابتي فأنا لست محترفا .


التعليق السابق

ربما يفيدك هذا يا أخي

قال الشيخ ابن عثيمين في شرح رياض الصالحين: "وهذا الذي يفعله بعض الناس أيضا يكون له أسباب، السبب الأول: أن يكون الإنسان غافلا سليما لا يهتم بشيء، فتجده يعمل السيئة ثم يتحدث بها عن طيب قلب، لا عن خبث قصد، والسبب الثاني: أن يتحدث به تبجحا بالمعاصي واستهتارا بعظمة الخالق، فيصبحون يتحدثون بالمعاصي متبجحين بها كأنما نالوا غنيمة، فهؤلاء ـ والعياذ بالله ـ شر الأقسام''

جميل! حسبما أفهم من كلامه أن القسم الأول فعلوا ذاك عن طيب قلبٍ رغم خطأه فهو خطأ لكنهم يفعلونه عن طيب قلب، وأنا لم أقل بالضرورة أنه في القسم الثاني بل أقصد لا تفضح نفسك كيلا تصير في المجاهرين بالمعصية وكما تلاحظ لقد وجد هنا من يقول له بأن خطأه صحيح فسيستمر بعد هذا ربما بالمجاهرة متوقّعًا المواساة مثلًا.

نعم بارك الله فيك هذا ما كنت أريد أن أوصله لك , أتمنى أن يأجر صاحب الموضوع على المصلحة المتبادلة وبارك الله فيك :)