هل من حلول أو أفكار للخروج من معاناتي ..؟
- في صيف سنة 2015 وبعد إنتهاء السنة الدراسية - الجدع المشترك - كنت أجلس في بيتي و هو سيئ جدا لا يدخل
إليه هواء كافي ولا ضوء شمس أبدا في حاسوب مكتبي غير جيد كنت أقضي فيه معضم وقتي , لا بل كل وقتي .. أنتم
تعلمون ..
تصفح موقع الفسبوك وسماع الأغاني الغربية و و مشاهدة المسلسلات الأجنبية و تصفح المواقع الإباحية و ما بعدها , لم
أكن أخرج من بيتي السيء جدا إلا للذهاب للمرحاض و من ناحية الأكل كانت أمي تجلبه إلي .. ربما السبب هو عدم
وجود هدف في الحياة ..
- عادت الفترة الدراسية - السنة الألولى بكلوريا - ومع الدراسة أنتم تعلمون الخروج مع الأصدقاء وما إلى ذلك ولكن عند
الدخول إلا المنزل أعود إلا روتيني ..
- إنتهت الفترة الدراسة و أتناء كتابتي هذا المقال - أو التساؤل - الأن أنا أعيد روتين الصيف الماضي ..!!
إذا يا أصدقائي هل تستطيعون مساعدتي بحلول و نصائح علمية و عملية و ما إلى ذلك و بالطبع يا صديقي إذا كنت
ستقول لي الصلاة والقران فأنت تعلم الجواب .. لكل هذا أتمنى أن تستطيعو مساعدتي بنصائح و حلول عملية للخروج
من منطقة الراحة خاصتي و شكرا .. :)
ملاحضة 1 : عمري 16سنة و نصف - نعم ربما فترة المراهقة - تقريبا .
ملاحضة 2 : أتأسف على طريقة كتابتي فأنا لست محترفا .
يا أخي هداك الله بعض ما قلته زاد الطين بلة مع احترامي ولو أن بعضه صحيح.
بلى، القرآن أفضل علاج لتهدئة النفس والراحة! قال تعالى في سورة المزمّل:
أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلا()إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلا ثَقِيلا.
فربط الله هنا القول الثقيل بقراءة القرآن، أي سنلقي عليك ما يصعب عليك فاقرأ القرآن ورتّله فذلك الحل.
هذا أولًا.
ثانيًا، قال تعالى في سورة العنكبوت آية ٤٥:
اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ.
انظر هنا أيضًا كيف ربط الله تعالى بين تلاوة القرآن والصلاة والابتعاد عن الفحشاء والمنكر، بل الصلاة أعظم موقفٍ لحلّ المشاكل، فكل حلّالو المشاكل في العالم لن يحلّوا مشاكلك كما يفعل الله فالصلاة فرصة للتواصل مع الله، اسجد يا حمزة لله في الصلاة واخشع وأفرغ كل ذرّةٍ في قلبك فهي المكان المناسب للاستشارة.
ثالثًا:
بالنسبة لمشاهدة الأفلام الإباحية....لامشكلة كلنا نشاهادها..أصلاً هي جزء أساسي من فترة المراهقة...وبالمناسبة ليس سيئاً لهذا الحد من يشاهدها...
كلامٌ خاطئ جدًا، بل لا مسلم في العالم يشاهدها، اسمع قول النبي صلى الله عليه وسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه:
لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن، ولايشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن. وفي رواية والتوبة معروضة بعد.
أي حين تفعل الباطل لا تكون مؤمنًا، حتى تتركه.
وقول: الكل يفعل س إذًا س صحيح مغالطة منطقية، لو قلت لك: كل من في السابعة عشر يقتلون أنفسهم وهو أمر طبيعي هل ستقتل نفسك؟
وأما البقية: فالمراهقة أولًا ليست من الإسلام، الإسلام يقول لك مرحلتين فحسب: قبل البلوغ لا تحاسب وبعد البلوغ تحاسب. ثانيًا: لا ليست أبدًا جزءًا أساسيًا من المراهقة وإلا لكانت هذه المواقع بها ٤ مليارات حسابٍ مثلًا وكل البالغين يعرفونها ولكانت الحكومات قنّنتها وكل ذلك غير صحيح. هذه ليست مجاهرة بالمعصية فحسب بل فخرٌ فيها والعياذ بالله، يا أخي مع احترامي لك إذا فعلت الخطأ فاستغفر لا داعي لتسخيفه أو إشراك الناس به.
أيضًا فاعل ذلك بهذا السوء بالفعل، بل هو من أقبح الأفعال، وقد شرحت في تعليقٍ آخر كيف أنه يتعدى الذنب إلى الشرك إذا كنت تخاف معرفة الناس به.
أخيرًا لا أؤيّدك في أن أعظم بدايةٍ هو القراءة للأستاذ عماد، صحيحٌ أن له ما يستحق القراءة لكنها ليست أعظم بداية بالضرورة، اقرأ القرآن وصلّ ركعتين وتب إلى الله وعاهده في السجود على التوبة وتلك أعطم بداية.
أنا أحترمك جداً صديقي زيد - لأن أسلوبك ليس هجوبي كأغلب رواد مجتمع حسوب - لكن لدي أيضاً بعض النقاط السلبية اتجاه تعليقك..
لنفترض أن القران فعلاً قد نُزل من أجل تهدئه الأعصاب.. وأن الصلاة فُرضت من أجل الهداية... لكن أليس واضحاً جداً أن الأخ لايريد حلول دينية؟؟ قالها بكل وضوح بالموضوع:
ستقول لي الصلاة والقران فأنت تعلم الجواب .. لكل هذا أتمنى أن تستطيعو مساعدتي بنصائح و حلول عملية.
ربما لأنه قرأ المئات من الفتاوي الدينية ولم تفده - بسبب خلل ما - ربما يريد تأليف كتاب للأجانب ولايريد إدخال الدين الإسلامي في الموضوع.. لايهم السبب لكنه قال بأنه لا يريد نصائح دينية إطلاقاً ... وكما هو متوقع - أغلب النصائح الموجودة في سياق ديني بحت - ..
أما بالنسبة لمشاهدة الإباحيات - فمع الأسف الشديد - أنت مخطئ جداً ..لأن أغلب مدمني البورن في العالم من الإسلام :( ...
ويمكنك التأكد أن أكثر من 90% من الذكور حول العالم يشاهدون البورن..
أنا حزين فعلاً لقولي هذا الكلام ..لكنها الحقيقة المرة مع الأسف..
نحن لا نجاهر بالمعصية ..من أجل التفاخر كما تبين لك...وإنما العكس تماماً - نحن نجاهر بها من أجل معرفة الوضع الذي نحن فيه وبالتالي الخروج منه بطريقة أكثر حكمة وتعقّل :)..
يا أخي مع احترامي لك إذا فعلت الخطأ فاستغفر لا داعي لتسخيفه أو إشراك الناس به.
ليس مقنعاً جداً.. أن تستغفر ألاف المرات كل يوم.. وتعيد تكرار نفس الخطأ..وبالتالي الأصح هو أن تعرف مشكلتك وتحاول تجنبها ..بدلاً من الإستغفار فقط...
مازلت مصراً أن القراءة للأستاذ عماد هي بداية عظيمة.. أتعرف لماذا؟؟
لأنها ببساطة ستجعلك تقرأ القرآن وتصلي ركعتين كما تفضلت.. بالإضافة إلى أشياء أُخرى لن أذكرها في هذا التعليق...
شكراً لك على كل حال يازيد :D
التعليقات