13

لو تم شراء تطبيقك بمليار دولار من شركة "فيس بوك"، كيف ستستثمرها؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شركة فيس بوك قامت بشراء تطبيق الواتس أب بعشرين مليار دولار! وقامت أيضاً بشراء تطبيق إنستجرام بمليار دولار!

السؤال الآن: ماذا لو قامت شركة فيس بوك بشراء تطبيقك بمليار دولار؟

السؤال عن المال وكيفية استثماره وليس عن التطبيق.

ماذا ستفعل حتى تستثمر المليار دولار؟

لو قمت بإنفاقها عليك وعلى أهلك دون استثمارها لنفذت في أقل من عشر سنوات أو خمس سنوات!

لكن لو استثمرتها لزادت، مثلاً: في الخمس سنوات القادمة زادت 4 مليار!

هل ستبني عمارة وتُؤجرها؟

هل ستفتح محلات؟

هل ستبني بيوت؟

ماذا ستفعل بالمليار دولار وكيف ستستثمرها؟


التفكير السليم بمنظوري في هذه الحالة هو تخصيص جزء من المبلغ للاستثمار ولنقل 50% منه (الاستثمار في مجموعة من المشاريع بشكل سليم ومدروس وعدم وضع كل شيء في سلة واحدة)، وجزء آخر لشراء الأصول ولنقل 25% منه (عقارات - أراضي - أسهم) وعدم تقييدها في مكان واحد، وايداع باقي المبلغ مع المحافظة عليه دون الاقتراب منه بل الاعتماد على الاستثمار في تأمين متطلبات العيش.

المشكلة أنه حينما تحصل على هذا المبلغ يا أنس ستطالبك البنوك والهيئات الإستثمارية والمستثمرين ورجال الأعمال بالشراكة والاستثمار معهم كي يربحوا جزءً بسيطاً من مليارك والجزء البسيط ربما 10 مليون !! لهذا على الإنسان أن يكون حذراً.

صحيح كلامك

لكن طالما أنك صاحب المال فأنت المُتحكّم والأمور بيدك وحدك أن تقبل ما يُناسبك وترفض ما لا يُناسب.

أعتقد بأن الحصول على منصب رئاسة دولة يحمل حظوظًا أكبر من الحصول على هكذا مبلغ، لكن إن شطحنا في التفكير قليلًا فإنه في هكذا حالات على الإنسان أن يُفكّر جيدًا ويعود إلى حياته ما قبل الثراء ويبحث عن الأشخاص الثقة وروّاد الأعمال الناجحين وأن يكون حذرًا معهم كذلك.

دمت ناجحًا وأغنانا الله وأياكم بالسعادة وراحة البال ورضا الوالدين والولد الصالح.

أعجبني تعليقك هذا:

دمت ناجحًا وأغنانا الله وأياكم بالسعادة وراحة البال ورضا الوالدين والولد الصالح.

فالثراء الحقيقي في السعادة والرضى والقناعة والدين والصلاة والقرآن ورضا الوالدين والزوجة الصالحة والذرية الصالحة.

وفقك الله.