16

الكثيرون يرغبون في انجاز شيء ما لكن القليلون هم من قامو بذلك فعلا ... لماذا؟

هناك عدد كبير من العرب يرغبون بالقيام بشيء ما (على الكمبيوتر عموما والانترنت خصوصا) او يرغبون بتعلم مجال معين الا اننا نجد ان القلة القليلة منهم استطاعو ان يفعلو ما ارادوه.

الكمبيوتر و الانترنت و التصميم وغيرها اصبحت تنتشر ويزداد الوعي فيها بشكل متسارع في عالمنا العربي ويزداد عدد الاشخاص الذين يحاولون الدخول في هذه المجالات وتتعدد المحاولات الا اننا نجد ان هذه المجالات في عالمنا العربي لا تزال نامية و محدودة جدا.

انا اظن ان الانجاز بشكل عام وفي هذه المجالات خصوصا هو امر صعب ويحتاج الى المعرفة والارادة و الهدف الا انه وبغض النظر عن هذه الامور (والتي تتعلق بالنجاح بشكل عام) هناك امور اخرى تعيق وتصعب تحقيق ما يرغب الانسان في تحقيقه في هذه المجالات.

بالفعل عندما يرغب الشخص مثلا في تعلم مجال ما من خلال الانترنت يجد صعوبة كبيرة في البحث والتنقل بين المواقع وجمع اطراف الموضوع واذا لم يكن لديه اصرار وبال طويل فبالتاكيد سوف يتوقف عند نقطة معينة قبل ان يصل الى قاعدة من المواقع واسلوب في البحث يستطيع ان ينطلق من خلالهما الى تعلم ما يرغب لكنه سيكون قد انهك تماما قبل ان يصل الى هذه المرحلة.

ومن ناحية اخرى حتى من لديه معرفة في مجال ما فموضوع انجاز شيء يحتاج الى تخطيط وارشاد وتوجيه وتجارب وما الى هنالك.

ماهي الامور التي تؤدي الى هذا الواقع و كيفية التغلب علىيه؟

لا اعلم بالتحدي لذلك كتبت هذا الموضوع كنقاش نستطيع من خلاله مساعدة انفسنا ومساعدة غيرنا وتجميع افكارنا للاستفادة من الخبرات و التجارب المختلفة وخصوصا.

اخترت ان اطرح هذا الموضوع في هذا المجتمع لان شركة حسوب (كما هو واضح) مهتمة بالاعمال وريادة الاعمال وفي الوقت الذي تقيم فيه مسابقة حول العمل الحر حيث يمكن الاستفادة ممن لديه تجارب بالفعل .. وشكرا لكم


أضن أن المشكل الذي نعاني منه والحمد لله تخلصت منه بعد عناء كبير هو البحث عن المثالية أو الوضع المثالي.

خصوصا عندما تتعدد المصادر فتبدأ دورة في موقع ثم تنتقل لموقع ثاني ثم الثالت وهكذا لتجد نفسك في آخر المطاف لم تتعلم إلا القليل وضيعت الوقت الكثير، ما أعتقد أنه حلا هو الوقوف على عاداتك اليومية التي تحكم يومك وتسيطر عليه وتنزح بك إلى ما إعتدت عليه في كل محاولة لك لتجرب الجديد، ثم تغير عاداتك وتنتقل إلى التخطيط اليومي بنائا عليها وللإشارة المسألة ليست صعبة كما يروج له

أنصحك بكتاب قوة العادات أو كتاب إلى القمة كتاب مفصل يشرح فيه الكاتب كيف تنتقل من التخطيط إلى التنفيذ بترجبة نظام تنقيط الذي يمكنك من تقييم تقدمك وتنفيذ أعمالك وإخراجها إلى الوجود.