بعيداً عن العِلم... لماذا لا يمكن السفر أو العودة إلى الماضي؟

تحية طيبة

العِلمُ أتفق على أنه لا يمكن الذهاب أو السفر إلى الماضي، و لكن، بعيداً عن العِلم، لماذا لا يمكن الذهاب إلى الماضي؟

برأيي، ليست هناك أمكانية العودة إلى الماضي، بسبب أنه سوف يكرر الشخص كل ما فعله، و لن يصحح حتى أخطائه!

__

ما رأيك حول السفر نحو الماضي؟


حسب ما شاهدت في أحد الأفلام الوثائقية ( الكون على NatGeo ) أنه يمكن السفر للمستقبل و الماضي و ذلك لو إستطاع الإنسان إجتياز سرعة محددة و لا أوافق أي شخص يقول غير ممكن و مستحيل فما كان يقال عليه مستحيل في الماضي أصبح حقيقة الآن.

فما كان يقال عليه مستحيل في الماضي أصبح حقيقة الآن.

ليس الأمر متعلقا بالتطور انما بأقسام القضية العقلية وهي الممكن و المستحيل و الواجب .

والواجب اي الذي يجب ان يكون هو الله وحده اما الممكنات وهي الامور المحتملة أي التي يمكن ان تقع مثلي ومثلك ومثل كل حوادث العالم الاخرى من اشياء واشخاص و حوادث فلا نهاية لها الا ان الله يعلمها مع عدم انتهائها وهذا لعلمه وسعته اما المستحيلات فلا نهائية ايضا ويعلمها الحق . ويقول لك الحكماء المسلمون كلمة مهمة وهي ان ارادة الحق تتوجه الى الممكنات لا الى المستحيلات .لهذا فان هناك بتعبيرنا المعاصر مستحيلات لا يمكن تجاوزها او تحقيقها ابدا سواء تطورنا في المستقبل ام لم نتطور ومنها :

  • السفر الى الماضي . لان السفر الى الماضي يجعل الامور غير منطقية ويبدل الحوادث . ومعلوم ان الحوادث مادامها حدثت فلا تغيير لها لهذا الحق تعالى لا يرضى بالذنوب لكنه لا يمحوها من خط الزمن بمعنى ان يمكنك ان تعود ولا تخطأ فهذا يسمى شيئا مستحيلا ، الا انه يخبرك انه يغفرها فهذا باب لتجاوز الذنوب وهو باب وحيد وهو ان تستغفرها طلبا من الله تعالى فلو وُجد باب اخر لمحوها تماما لاخبر به او على الاقل للَمّح به في كتابه الكريم تلميحا ومادام لم يلمح ولم يخبر به ولم يفهمه حكماء المسلمين والعرب فلا وجود له . منطقيا وعلميا .

  • ان نخترع شيئا يمكّن الانسان من الحياة للأبد. ( غير ممكن ومستحيل ) ولاحظ ان كلمة مستحيل ليست على الله بل علينا نحن ولارادته تعالى الا يكون هذا فلم يكن فهو ذو ارادة حرة سبحانه ولم يرد . لهذا قلنا ان ارادة الحق تتعلق بالممكنات لا بالمستحيلات .واستحالة ابدية الانسان لا شك فيها اذ ان الله دحضها نصاً بالقرآن الكريم الذي هو أفضل واجمع الكتب اطلاقا.

  • ان يُمكن تصنيع الحياة مخبريا . ( لا يمكن مثلا ان تجمع مكونات الخلية في مكان ما وتجعلها تحيا ابدا . وهو مبدأ باستور لا يخرج حي الا من حي وهو من ادلة وجود الله اذ السؤال الذي يعقد البيولوجيين فالحياة الأولى من اين نشات اذن ؟ ) .ودليله واضح أيضا في القرآن فالله تعالى الان بحساباتنا الزمنية منذ اكثر من 1400 سنة تحدانا بخلق ذبابة واحدة.

  • ان يمكن تفادي يوم القيامة او ايقاف حصوله : مستحيل تماما .

  • ان يكون هناك نبوة بعد سيدنا محمد عليه السلام ،

ودعنا نقل أن الحكماء المسلمين يعلمون انه في كل القضايا السابقة وهي عددها لا نهائي وانما عددت منها ما اعرفه واحفظه وحسب يعلمون ونعلم أن الله يقدر تعالى قدره وشانه ان يخلق ذلك لكنه لم يفعل لانه لم يرد ولان ارادته لا تتعلق بالمستحيلات . وهي احدى اقسام القضايا العقلية . وهكذا فلا غوغل ولا غيرها يمكنها انشاء عقار يخلد الانسان ابدا . ( يمكن ان يطيل حياته ذلك شيء اخر وربما لو وصلوا لاطالة حياته باذن الله لقالوا انه لا موت ) . ولا اي مخبر يمكنه تصنيع الحياة مخبريا كما خلق الله تعالى الحياة . وهكذا في كل القضايا .

ولو فهمت اقسام القضايا العقلية لم يكن شيء ليجعلك لا تفهم ما الاختراع او الشيء الذي يمكن حدوثه مما لا يمكن.

وثائقي الكون يقول بأمكانية السفر للمستقبل حسب نظرية النسبية و لكن السفر للماضي لم يذكره أبدا ، الا اذا اعتبرت النظر للكواكب هو النظر للماضي ( و اعتباره نوع من السفر عبر الزمن للماضي )

أفهم كثيرا في هذه الأمور و يبدو لي أنك تفهم كل ما يبثه البرنامج (=

آسف كنت أقصد لا أفهم كثيرا

معلومة غير دقيقة أخي الكريم، حيث أنه علميا يمكن السفر إلى المستقبل دون حاجة لاجتياز السرعة المحددة التي تقصدها وهي سرعة الضوء 300 الف كم/ث تقريبا هذا من ناحية، ومن ناحية اخرى فإن قوانين الفيزياء لا تسمح لنا ببلوغ هذه السرعة فضلا عن اجتيازها، والأمر هنا نهائي وبات.

-2

ههههههه .. يا أمة ضحكت من جهلها الأمم(اقصد الامة التي ابتكرت هذه النظرية)

.. سرعة محددة ؟

اذا كان فعلا يمكن السفر للمستقبل او الماضي فهذا يعني انه الماضي المستقبل يوجدان الان

اذا كان صحيح يمكن السفر للماضي والمستقبل فيجب اولا اكتشافه للسفر اليه (مثل القمر حتى اكتشف ثم السفر كان حلما ثم الان يستطيع الجميع السفر اليه)

وتذكر ان جميع العلم في الكون مذكور في القرءان الريم ..ولا يوجد اي شيئ في القرءان يتحدث عن السفر للماضي او المستقبل

تحياتي