هل يتركونك تنام !
السلام عليكم
هذه الأيام في العطل أطيلُ السهر كثيرا ثم أقضي الصباح في النوم ، وأي نوم تتخيلون ما إن تشرق شمس الصباح
حتى تبدأ حرب البيت فهذا يغسل وينظف وتلك تحمل الأطباق واللوازم ،وآخر يغمدُ نصاله في أحلامي بتشغيل التلفاز.
أما التنظيم الإرهابي الأخطر فهم أبناء إخواني دون الخامسة . أحدهم يصرخ وآخر يضرب الجدران والأبواب ، وصغيران قرب الحاسب كل همّهِم كيف يقطعون دابره !
.. وأنا كالحاكم العربي لا أقدر إلا على التنديد والوعيد ولكن هيهات ...
وهكذا من السابعة حتى العاشرة فأهمّ بالنهوض لتضع الحرب أوزارها وكأن الليل حلّ، كلّ في مكانه عصفور عذب الأغاني
هي ذي قصتي مع النوم فأنبئوني بخبركم حفظ الله صغارنا وصغاركم .
اسلوبك في التعبير جميل, اتعرف ذلك؟
تلبستني هذه الحالة عندما كنت بلا عمل, مع محاولاتي تنظيم وقتي, اﻻ ان اﻻمر أشبه بالمؤتمرات العربية: حبر على ورق و ﻻ فعل..
لكن مذ وجدت عملا آخر, عدت لساعتي البيلوجية الطبيعية.
قم بعمل مجهد في اليوم و بشكل حتمي ستنام قبل منتصف الليل او بعده بقليل, هكذا مدة اسبوع حتى تستقيم حالتك .
الله يخليك صديقي بشير .. هذا يـنِمُّ عن ذائقتك العالية .
أكاد أراك وأنت في هذه الحالة فهي ماأعانيه هههه أعود في المساء وأبدا مع البحث والدراسة لأجد منتصف الليل حل ولم افعل شيئا
أحيانا أغضب كيف للوقت يمضي هكذا بسرعة ولم أفعل شيئا
جميل وفقك الله أخي ... ما أحلى أن تكون ساعة المرء مرتبة هادئة بعيدا عن ضوضاء الحياء وتغيراتها
و فيك بارك.
هي مسألة أولويات .
ﻻ تضع خارطة طريق او خريطة ذهنية, و انما ابدأ في التطبيق, حاول مثلا عند حلول الليل ان تمارس نشاطا في الحاسب يجلب لك الملل حتى تترك هذا الحاسب,
بما ان المشكلة واجهتها أنت , و واجهتها أنا, فمأكد ان أشخاصا اخرين شربوا من الكأس نفسه.
لست وحيدا يا صديقي ^^
التعليقات