11

لماذا نرهق انفسنا اذا كانت النهاية هي الموت؟

حسناً ربما اكون متشائماً قليلا، لكن دعوني استجوبكم وارى ارائكم.

الكثير يطمح بأن يكون مليونيراً، تاجراً كبيراً، او شخصاً ناجحاً، او مشهوراً .. وفي غمرة كل هذا صداع رأس وسهر ليل وارق وتعب.

اذن لماذا بعض الاشخاص يتعبون انفسهم جداً في الحياة حتى انهم قد يصابون بنوبة قلبية!

وفي النهاية لن ندوم طويلا في هذه الحياة، فالدنيا ماهي الا رحلة قصيرة جداً..

هل الاشخاص الاذكياء هم الذين يستغلون هذه الحياة الدنيا بما يقربهم لله ويزيدهم في الدين؟

بينما الاشخاص الذين يفكرون في جمع الثروات والنجاح هم اقرب للتعلق بالدنيا الزائفه؟


من أجل أن نساهم في تطور الجنس البشري

و لكي نترك بصمة لنا في التاريخ لتتذكرها الأجيال القادمة

و قد رُوى عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه دخل المسجد يوماً فرأى رجلاً يتعبد إلى الله، ودخل مرة ثانية فوجده يتعبد إلى الله، فسأل صلى الله عليه وسلم : “من هذا؟” فقالوا هذا فلان ولا يكاد يخرج من المسجد عبادةً وتقرباً إلى الله، فقال عليه الصلاة والسلام : “فمن يطعمه؟” من ينفق عليه؟ قالوا أخوه فلان يعمل ويطعمه، فقال النبى عليه وعلى آله الصلاة والسلام : “أخوه خيرٌ منه”.

الله تعالى أنعمنا بالعقل لكي نستخدمه للتطور و الإبتكار و الطموح إلى الأفضل, و إلاّ فما يميزنا عن الدواب فهي تسبّح للّه أيضًا ؟