إلى متى سيبقى الموظف "عاملاً" في تشييد صرح أحدٍ آخر؟

a_alakkad

كثيراً ما تراودني هذه الفكرة..

سواء كان الإنسان موظّفاً في شركة أو يعمل بشكل مستقل، هو في النهاية يعمل لأحد آخر من أجل النقود. ذلك -الآخر- يبني مشروعه وينمّيه، والموظف يأخذ أجرته من بناء مشروع غيره ولا يبني شيئاً خاصّاً به.

صاحب المشروع سيصبح لديه مشروع يدرّ عليه الأرباح، ويمكنه في مرحلة ما من حياته (ربما عندما يكبر) أن يستريح من عناء العمل (ربما متابعة وإشراف قليل فقط).

أما الموظف الذي لا مشروع له، لو وصل سنّ التقاعد أو لم يعد يستطيع العمل، كيف سيؤمّن قوت يومه؟

صحيح أن الموظّف يحتاج إلى العمل عند غيره لبعض الوقت من أجل تكوين خبرة أو ادّخار رأس مال.

فمتى يحين وقت الالتفات إلى بناء المشروع الخاص؟


بخصوص ماذكرته أخي الكريم فأعتقد انه لا يمكن مهما تطور الفكر البشري أن يصبح جميع من في هذا العالم يملكون مشاريعهم الخاصة لأنه بكل بساطة لن يجدوا من يعمل لديهم. ( لأن لا أحد يريد العمل عند الآخر ).

وكما سبقني إلى ذلك بعض الإخوة الكرام فلا أعتقد أن جميع الناس ( أو على الأقل أغلبهم ) لديهم تلك الجرأة للمغامرة في مشروع أنت لست متأكد من نجاحه حتى وتخسر عليه ربما كل ما تملك. لذا سيبقى دائما نسبة قليلة جدا من الناس هم من سيؤسسون المشاريع والبقية ستعمل لديهم لانهم إما لا يريد المغامرة أو ليست لديه سواء القدرة المادية أو المعرفية لبناء مشروع خاص به.

وإذا نظرنا للأمر من جانب إقتصادي بحث، فتوجه الأغلبية إلى العمل لدى الآخرين هو أمر ضروري لإستمرار الإنتاج وتوفير اليد العاملة لأصحاب المشاريع و الشركات.

هذه كانت مشاركتي الأولى في المجتمع ^_^