تخيل لو أن مجتمعاتنا متطورة أكثر ولو كانَ أولو الأمر منا كأمثال عُمَّر بن الخطاب بِكُل صفاته =)
ولو كانت مدارسنا عالية المستوى وحياتنا أفضل وإتحادنا واحد طالما أن لدينا لغة واحدة ودين واحد " كأغلبية " وإمكانيات أقتصادية عالية
ماذا لو كان غنينا يرعى فقيرنا وكبيرنا يُعلم صغيرنا وصغيرنا يحترم كبيرنا ومتعلمنا يُعلم جاهلنا ماذا لو فعلنا كُل ما أُمرنا به من خالقنا
تخيل أن مجتمعاتنا متعلمة شبابها راكز و طموح , و منتجاتنا تملأُ الكون وكل شيئ " Made in the United Arab countries " صُنع في الدول العربية المتحدة =)
ماذا لو كان مواطنيهم يتمنون الهجرة الى دولِنا وأكثرهم يتحسر على مجتمعهم المتخلف =) ... ماذا وماذا وماذا ...
هل تتأمل خيراً بشبابنا القادم =) ؟!
ولماذا لم ترا ياصديقي بدايتي في الموضوع !!
عندما قلت نريد حاكماً كـ عُمر بن الخطاب ,,
سورة يوسف {{ إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ }} ألم يعتز القرأن بلغتنا الأم فلا شك بأعتزازنا بعربيتنا وأسلامنا =)
تخيل لو أن الصين كتبت على منتجاتها صنع عند المسيح ,, أو الهندوس أو الخ ...
هل ستشتري ؟!! .....
ربما لم تفهم ماقصدته بدايتاً
بدايتك في الموضوع كانت جميلة ولكنك في الأسطر قبل الأخيرة بقليل تغير مسار الفكرة الصحيحة.
الذي اقصده هو أن زمن عمر رضي الله عنه كان زمن دولة الإسلام بحيث لا فرق بين أهل الجزيرة وأهل الشام والعراق وغيرها من الدول ، كان المسلمون يتسمون بالمسلمين ولم يكونوا يفرقون حالهم عن الأعاجم الذين يدخلون الإسلام بل كانوا أخواناً لهم في الدين ولذلك كان لابد عليك حتى يكتمل أركان التمني الذي طرحته في الموضوع ان يكون المنتج صنع في بلاد الإسلام او صنع في بلاد المسلمين وليس العرب كما ذكرت ، لأنك إذا قلت العرب فإنك يهذا تنسف المسلمين غير العرب (: هل وصلت الفكرة ؟
ولكن أينفع الأن أن تزكر صنع في بلاد الأسلام والأيادي العاملة من طائفة أخرى
أو حتى صاحب الفكرة لشيئ ما كان من المسيحين أينفع نكران فضل فكرته ؟!
ألم ينص القرأن على {{ أن لا إكراه بالدين }} ...
وصلت فكرتك لكن أعتقد أنها في تناقد مع زمننا هذا أليس كذالك ؟!!!
هناك فرق بين نكران فضل الفكرة وبين الآية المذكرة والصحيح هو ( لا إكراه في الدين ) وليس كما ذكرتها ( تثبت قبل كتابة الآية من القرءان ) لأن هذا كتاب الرب الله.
عندما يصنع المنتج في بلد كـ مصر والايدي العاملة التي صنعت معظم أجزاء المنتج من الهند ( مثلاً ) يبقى المنتج صنع في مصر وليس في الهند (: وكذلك عندما تذهب أنت أخي يوسف لأي بلد من بلاد النصارى وليكن انجلترا وصنعت هنالك منتج أنت ومن معك من المسلمين هل يحق لك أن تضع على المنتج صنع في ( وتذكر اسم دولتك ) لا أظن أنهم يسمحون بهذا لأنه ما تم بناء المنتج إلا في بلدهم فلابد لك من إلتزام شروط بلدهم.
الشيء الاخير وهو أن فكرتي تناقد ( وأظن تقصد تناقض ) الزمن الذي نحيى فيه ، فللتذكير أن صاحب الموضوع والفكرة هو أنت وليس أنا وأنت الذي تتمنى هذا وليس أنا لذلك إن كان هنالك تناقض فليس من جهتي.
وحياك الله أخي.
المشكلة هي أنني لم أستطيع تذكر أسم الطبيب, لكن الأهم أنه أخترع جهاز لكشف العقم تقريباً في الولايات المتحدة ولكن الأختراع لمم يُنسب الى البلد بل الى الشخص المخترع
والجهاز مسجل في منظمة براءات الاختراع العالمية تستطيع البحث إن شئت والتأكد =)
بالنسبة للأية أنا لم أقع في خطأ وانا على علم أن الأية تنص {{ لا إكراه بالدين }} لكن ربما أخطأت عندما أضفت " إن " ضمن أقواس الأية الكريمة , لا تقلق صديقي أعلم أنهُ كتاب الله وأشكر الله , أنني حافظاً منه العديد من الأيات =)
وكلمة تناقد خطأ إملائي لا أكثر ^_^
ولكن كان القصد منها كما يقول الإمام علي رضي اللهُ عنه :"لا تُعلموا أبنائكم على عاداتكم فإنهم مخلوقون لزمان غير زمانكم”
ألم تشعر بأن القصد من هذا الحديث هو الزمان لا يبقى كما هو يتغيّر دائماً ولا يمكن أن نتعامل مع كُل زمن كما قبله =)
اشكرك أخي الكريم على النقاش , وأتمنى أن لانكون متعصبين جداً لكلامنا لأنه نقاش فقط لا غير ؟! أليس كذالك رعاك الله صديقي
فرق بين نسب الاختراع إلى شخص وهذا يحصل في كل بلد تقريباً ، وبين صنع شيء في بلد ونسبته إلى بلد ءاخر , عموماً ...
بخصوص الآية رجعت وغلطت فيها مرة أخرى الآية هي ( في الدين ) وليس بالدين <<< هذا من باب التصحيح ليس إلا.
اسأل الله لك ولي ولجميع المسلمين أن نكون ممن يقرأ القرءان عن ظهر غيب كما قرأه نبينا عليه الصلاة والسلام.
وفقني الله وإياك أخي يوسف لكل خير وجنبنا الله كل شر ووالدينا وجميع المسلمين اللهم ءامين.
التعليقات